ستيلا هاربر
— هل أنت مجنون؟ — تمتمت، وصوتي يكاد يتلاشى في همس مليء بعدم التصديق.
اشتعلت نظراته بشراسة، وارتسمت نصف ابتسامة على شفتيه قبل أن يجيب.
— نعم، أنا كذلك. — تمتم بصوت أجش ودافئ. انزلقت يداه إلى خصري بحزم، وسحبني نحو جسده. — لقد جننت منذ ٦ سنوات، في اللحظة التي غادرتِ فيها بالضبط.
لم يكن هناك وقت للاحتجاج. التصق فمه بفمي، دافئا ومتطلبا، وسلب كل الهواء من رئتي. للحظة بقيت بلا حراك، غير قادرة على تحديد ما إذا كنت سأدفعه بعيدا أم سأضيع في هذه اللحظة. لكن مذاقه، ذلك المزيج المر من القهوة وشي