Todos los capítulos de المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 41 - Capítulo 50
172 chapters
الفصل 40 - بين الأبواب الزجاجية والصمت المحفوظ
 إيزابيلا فرنانديزبدت بوسطن أكثر هيبة عندما تُرى من الشوارع العريضة التي تؤدي إلى شركة فيلاردي ورينزي القابضة. كانت المباني العالية ذات الواجهات الزجاجية تشق السماء بخطوط مستقيمة، وكأنها تريد أن تثبت شيئًا للعالم، وكأنها بحاجة إلى إعادة تأكيد قوتها.أوقفت السيارة بحذر في موقف الزوار. وقبل أن أطفئ المحرك حتى، شعرت بيد أورورا الصغيرة تلامس كتفي.— إيزا... — همست وهي تضم البطريق المحشو إلى صدرها. — أليس كذلك؟ سيكون سعيدًا؟ابتسمت بحنان ولمست خدها بظاهر أصابعي.— نعم، يا حبيبتي. إنه يحبك.ابتسمت وقفزت من السيارة بخفة الأطفال الذين لا يعرفون ثقل المعاني الخفية. ركضت عبر موقف السيارات والبطريق في يدها، تدور حول نفسها، بينما كان فستانها الأزرق الصغير يدور كزهرة في مهب الريح.كان السير إلى جانبها عبر الممرات الزجاجية للشركة القابضة أشبه بالدخول إلى عالم آخر، عالم تكون فيه ربطات العنق دروعًا، والكعوب العالية سيوفًا، والنظرات؟ طلقات صامتة.في البهو الرئيسي، بدت موظفة الاستقبال وكأنها
Leer más
الفصل 41 - بعد إغلاق الباب
الفصل 42 - بين الصمت والخطيئة
الفصل 43 - في الغرفة، بين المتعة والهذيان
إيزابيلا فيرنانديزدخلت الغرفة كمن يقتحم حدوده الخاصة. كأن الهواء قد تغير كثافته، أصبح ثقيلاً، كثيفاً، يكاد يكون غير قابل للتنفس. أغلقت الباب خلفي بحركة سريعة ومرتجفة وقفلته، لأنني كنت أعرف أنني بحاجة إلى خصوصية، ليس لحماية نفسي من أحد. بل لحماية نفسي… من نفسي.كانت يداي ما زالتا ترتعشان. القلب، غير منتظم، يدق بعنف داخل الصدر، كأنه يحاول الهرب. كأن جسدي، يائساً، لم يعد يتحمل احتواء كل ما أشعر به.لم يكن هناك سلام فيّ. فقط لهيب. رغبة كثيرة جداً، ذكرى كثيرة جداً، لورنزو كثير جداً.كانت المشهد يتكرر أمام عينيّ بواقعية قاسية: جسده، عارياً، مغطى بالبخار والتوتر، العضلات المنقبضة، المتعة مرسومة على وجهه المكبوت. واليد… تلك اليد الملعونة والمن hypnotic التي تنزلق على عضو التناسلي الخاص به بحركات بطيئة، معذبة. والطريقة التي كان يمارس بها العادة السرية وكيف كان يئن باسمي.اسمي الذي تم همسه، مؤلماً. كسرّ نجس ولد من فم الرجل الذي لم يكن يجب أن أرغب فيه أ
Leer más
الفصل 44 - عطرها، نفحة الخطيئة
لورنزو فيارديكانت مياه الدوش تنزل على ظهري بقوة شلال، كأنها تريد أن تنتزع من الجلد بقية الحمى التي لا تزال تنبض تحت العضلات. كانت تحمر، تنساب، تبرد… لكنها لم تذهب بشيء. الرغبة كانت مستمرة فيّ، ملتصقة باللحم، مرتبطة بذكرى أنيني الخاص. إيزابيلا… إيزابيلا الملعونة.أغلقت عينيّ، أحاول التركيز فقط على صوت الماء المتدفق. لكن مجرد ستارة البخار كانت كافية لكي يُعرض كل شيء أمامي بوضوح قاسٍ: ذلك التنهد الذي خرج من شفتيّ، الأول منذ أن تعلمت، بصعوبة بالغة، إغلاق كل الأبواب أمام المتعة. أردت أن أصدق أنه كان مجرد تفريغ فسيولوجي، راحة سريعة.كذب.كان يأساً بطيئاً، حارقاً ومليئاً بوجه: وجهها، بعينيها الكبيرتين اللتين تتهمانني دون أن تقول كلمة.عندما أدرت المقبض أخيراً والصمت ابتلع الكابينة، أدركت كم كنت لا أزال أرتجف. ليس من البرد، بل من المقاومة. لففت المنشفة حول خصري وواجهت المرآة المغشاة. خلف الضباب، كان رجل كان يعتبر نفسه لا يتزعزع يحدق بي، متعباً، مثارا
Leer más
الفصل 45 - الخطيئة جالسة على المائدة
الفصل 46 — إنها في كل مكان
 كانت رائحة القهوة هي نفسها كل صباح. قوية، غنية، تحمل ذلك المذاق المرّ الراقي الذي كان يستمتع به بصمت. كانت طاولة الشرفة مرتبة بإتقان كما اعتاد دائمًا، الأطباق مصطفّة بعناية، والفواكه مقطعة بنسب مثالية، ومفرش الكتان الفاتح يرقص مع النسيم الخفيف الذي يعبر الحديقة.لكن لورينزو بالكاد كان يلاحظ ذلك. لم يكن أيٌّ من هذا مهمًا، لأنها كانت هناك.إيزابيلا.جالسة إلى الطاولة، على الجانب الآخر، تحمل مظهرًا مضطربًا كانت تحاول إخفاءه دون جدوى. كان كتفاها متصلبين، وأصابعها المرتجفة تتشابك فوق حجرها ثم تنفصل من جديد. كانت عيناها تتظاهران بالاهتمام بالطبق أمامها، لكنهما لم تكونا تريان شيئًا. أما الاحمرار الذي يعلو وجنتيها... فلم يكن خجلًا.كان شعورًا بالذنب، والرغبة، والذكرى.وكان لورينزو يعرف تمامًا ما الذي تتذكره.منذ اللحظة التي علّقت فيها مارتا، على نحو عفوي، وهي تهز رأسها قليلًا:— كانت إيزابيلا هي من أحضرت القهوة هذا الصباح...دار عالمه بضع درجات إلى اليسار.لقد أكد فقط ما كان يعرفه مسبقًا.كان البخار لا
Leer más
الفصل 47 — بين المخاطر والابتسامات
 مرت عدة أيام، وكانت قصر فيلاردي غارقة في صمت دافئ ومريح، لا يقطعه سوى ضحكات طفولية تأتي من الطابق العلوي. ملأ ذلك الصوت قلب لورينزو كما يملأ شعاع الشمس السحب الثقيلة التي ما زالت تخيم فوق صدره بعد الحادثة مع فيريدا واحتمال أن تكون إيزابيلا قد رأته في لحظة حميمة.وببطء، أرخى عقدة ربطة عنقه وهو لا يزال في الممر، بينما كانت ضحكات ابنته البريئة تقوده كأنها درب من نور. وعندما مر بغرفة الجلوس، ترك معطفه معلقًا على الكرسي، ووضع سترته بعناية على ذراع الأريكة. ثم صعد الدرج بصمت، وكانت خطواته الثابتة مكتومة بفعل السجاد المخملي. وكلما اقترب من غرفة أورورا، أصبح صوت اللعب أكثر وضوحًا، أصوات ناعمة، وضحكات مكتومة، وتلك العذوبة التي لا تخطئها الأذن في صوت إيزابيلا وهي تحاول أن تبدو جادة.— سأجدك، لا فائدة من الاختباء! — بدا صوتها مرحًا، بين الضحك والترقب.توقف لورينزو أمام الباب الموارب. وما رآه جعل صدره يدفأ بطريقة لم يشعر بها منذ وقت طويل.كانت أورورا، بخديها المتوردين وشعرها الذي يحيط بوجهها الملائكي، منحنية خلف طاولة الرسم الصغيرة، وكانت عي
Leer más
الفصل 48 — بين الحداد والرغبة
 كان القصر غارقًا في صمتٍ مطلق. في الخارج، كانت الرياح تحرك أشجار الحديقة برفق، وكانت الأغصان تلقي بظلال طويلة ومتعرجة عبر نوافذ الطابق الثاني. وفي الداخل، لم يكن يُسمع سوى صوت دقات ساعة غرفة الجلوس المنتظمة، وكأنها تذكير قاسٍ بأن الزمن يستمر في المضي، حتى عندما يصر القلب على البقاء عالقًا في الماضي.صعد لورينزو الدرج ببطء، وسترة البليزر معلقة على ساعده، وكانت خطواته بطيئة كما لو أنه يحمل مع كل درجة وزنًا أكبر من الذي حمله في الدرجة السابقة. وما زال صوت ضحكات أورورا مع إيزابيلا يرقص في أذنيه، كأنه لحن هادئ استمر، لسبب ما، في التأثير عليه أكثر مما ينبغي.في ذلك المساء، عندما رأى إيزابيلا معصوبة العينين تتعثر وتسقط مباشرة بين ذراعيه، بدا العالم وكأنه توقف لعدة ثوانٍ. رائحة شعرها الحلوة، ودفء جسدها الملتصق بجسده... والنظرة المذهولة والمسحورة التي ألقتها عليه عندما نزعت العصابة ورأت من كان يمسك بها.ذلك جرده تمامًا من دفاعاته.ثم قالت أورورا تلك العبارة:— العمة إيزا تبدو كواحدة من تلك المشاهد الموجودة في كتب الأميرات...كانت
Leer más
الفصل 49 — صمتٌ يؤلم
 لقد مرّت أربعة أيام منذ تلك الظهيرة في غرفة أورورا.أربعة أيام منذ أن شعرت إيزابيلا بذراعي لورينزو تحيطان بجسدها، وبدفء تلك اللمسة التي بدت وكأنها تريد أن تحميها من كل رياح العالم.أربعة أيام منذ أن التقت عيناه بعينيها، في لحظة نادرة لا تفسير لها، من دون حواجز، ومن دون ذلك الدرع المصنوع من الغرور والمسافة، وعكستا شدةً خامة وعنيفة، كما لو أنه كان يرى كل سنتيمتر من روحها ولم يكن يخشى الغوص فيها.ومع ذلك...منذ ذلك اليوم، كان يتجاهلها تمامًا.كما لو أن شيئًا لم يحدث.كما لو أن تلك اللحظة بينهما لم تكن حقيقية.كما لو أنها حلمت بكل شيء.كان لورينزو يتنقل في أرجاء المنزل كظل.كان يمر بجانب إيزابيلا في الممرات كما لو أنها مصنوعة من الهواء، غير مرئية، بلا وزن، بلا صوت.لم تعد هناك نظرات مسروقة.ولا أسئلة عن أورورا.ولا ذلك الصمت المليء بالمعاني.لم يبقَ سوى الغياب.باردًا.مستمرًا.خانقًا.وعندما كانا يلتقيان مصادفة، وهو أمر أصبح أكثر ندرة مع مرور الأيام لأنه
Leer más
Escanea el código para leer en la APP