Todos los capítulos de المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 151 - Capítulo 160
176 chapters
الفصل 149 — الوداع
توقفت السيارة بهدوء، لكن بالنسبة إلى لورينزو، بدا صوت المحرك الخافت وكأنه يتردد كالرعد داخل صدره. وللحظة، بقي ساكنًا في المقعد الخلفي، ينظر عبر الزجاج إلى البوابة الحديدية أمامه، ذلك الحد الصامت الفاصل بين الحاضر وكل ما كان يحاول أن يتركه خلفه.ثم فتح الباب ببطء، وكان صوت المعدن وهو يستجيب أشبه بطقطقة مكتومة. نزل من السيارة في صمت، وكانت حركة إغلاق الباب أشبه بطقسٍ خاص، بطيئة وحذرة، وكأنه يخشى أن يكسر أي صوت أعلى من اللازم قدسية تلك اللحظة.بقي جيمس، السائق، في مقعده الأمامي، بهيئته التي لا تشوبها شائبة ويديه الثابتتين على المقود. وكانت عيناه، المنعكستان في المرآة الخلفية، تتابعان سيده بهدوء. لقد كان يعلم. لم يكن بحاجة إلى أسئلة، ولا إلى كلمات، بل إلى ذلك الصمت المفعم بالاحترام الذي يدرك فيه المرء أن بعض الرحلات لا تحتاج إلى شهود.كان الهواء هناك مختلفًا، أكثر كثافة، وأكثر برودة، يكاد يكون مقدسًا. وما إن عبر البوابة الحديدية حتى شعر لورينزو بأن جسده يستجيب، وكأنه دخل أرضًا يسير فيها الزمن وفق إيقاعه الخاص. لم تكن هناك عجلة. ولم يكن هناك ضجيج. بل بطء ثقيل، محمّل بذكريات ترفض أن تُدفن.
Leer más
الفصل 150 - العودة إليك
ظلّ لورينزو راكعًا أمام شاهد القبر لعدة لحظات أخرى، تاركًا الريح تحمل آخر الكلمات التي بقيت عالقة في حلقه. وعندما نهض أخيرًا، عدّل معطفه على كتفيه، وكأنه يريد أن يحتمي ليس فقط من البرد، بل من كل ما حرّكته تلك الزيارة في أعماقه. مرّر يده على وجهه، ممسحًا دموعه، من دون أن يشعر بأي خجل منها. ثم أخذ نفسًا عميقًا، وكأن ذلك الهواء البارد الذي ملأ رئتيه كان نفسًا جديدًا يساعده على المضي قدمًا.وقبل أن يدير ظهره للقبر، مرّر يده على شاهد القبر مرة أخرى، في لفتة وداع صامتة.وعندما استدار، رأى جيمس ينتظره خارج بوابة المقبرة، واقفًا إلى جانب السيارة السوداء.بدا الطريق عائدًا إلى السيارة أطول من طريق الذهاب. كانت كل خطوة تُحدث صدى فوق الحصى، وكأنها تعلن نهاية دائرة لم يسمح لنفسه يومًا أن يُغلقها. كان ذلك المكان يقيده دائمًا، وللمرة الأولى منذ سنوات، شعر بأنه يتحرر منه.لم يقل السائق شيئًا، بل اكتفى بفتح الباب الخلفي وانتظر. ولم يدخل لورينزو مباشرة. بقي واقفًا للحظة، ويداه تستندان إلى سقف السيارة، يتنفس بعمق، تاركًا الهواء البارد يغسل قليلًا من دفء الدموع التي كانت لا
Leer más
الفصل 151 — عائلة حقيقية
 هبط الليل ببطء، وكأنه أراد أن يمكث قليلًا فوق القصر، مصطبغًا السماء بزرقة عميقة بدت وكأنها تدعو إلى التأمل. كانت نسمة لطيفة تتسلل عبر نوافذ غرفة الطعام نصف المفتوحة، فتحرك ستائر الكتان في رقصة كسولة. وكان الهواء يحمل معه العطر الرقيق لزهور الحديقة، وانتعاش التراب الرطب بعد السقي.ومن المطبخ، كان يفوح عطر لا يُقاوم، مزيج من التوابل والأطعمة المشوية، والرائحة الحلوة للخبز الخارج تَوًّا من الفرن. كانت ماريا وإحدى المساعدات تضعان اللمسات الأخيرة على الترتيبات، تتبادلان كلمات سريعة ومنسقة، كما لو أن كل واحدة منهما تعرف حركات الأخرى عن ظهر قلب.كانت المائدة في غاية الأناقة.امتدت مفرشٌ أبيض من الكتان كأنه عباءة فوق سطح الطاولة الخشبية الصلبة. وفي الوسط، كانت تنسيقات من الزهور الطازجة، من الورود البيضاء والخزامى، تنشر عبيرًا رقيقًا. وكانت الشموع الطويلة تتقد بضوء هادئ، فترسم ظلالًا طويلة على الجدران وتمنح المكان أجواءً حميمة، تكاد تكون احتفالية. وكانت أدوات المائدة تلمع تحت الإضاءة الخافتة، بينما بدت الكؤوس البلورية وكأنها تنتظر حكايات تُرفع نخبًا لها.Leer más
الفصل 152 — واقع في الحب
 وصلت الحلوى في موكبٍ تفوح منه الروائح الشهية. كؤوس من الكريم بروليه بقشرتها المقرمشة، وفواكه حمراء تتلألأ كالجواهر، وفطيرة تفاح دافئة عطّرت الغرفة كلها برائحة القرفة. كانت ماريا تتحرك بخفة، تملأ الكؤوس من جديد، وتقدّم القهوة، وترتب المناديل كما لو كانت تنسق رقصة عنوانها الراحة. أما أورورا، وقد ارتسم فوق شفتها شارب صغير من الكريمة المخفوقة، فحاولت إقناع الجميع بأنها لم تشعر بالنعاس بعد، لكن التثاؤب العنيد الذي قطع كلماتها فضح هزيمتها الوشيكة.— حان وقت تنظيف الأسنان. — أعلنت أنطونيلا، بلطف لا يقبل الاعتراض.— خمس دقائق أخرى يا جدتي؟ — توسلت أورورا، وهي تمسك بالملعقة كما لو كانت صولجانًا.— ثلاث... — أجابت أنطونيلا وهي تغمز لها. — وأنا كريمة في ذلك.ابتسم لورينزو ونهض ليساعد، لكن إيزابيلا كانت قد وقفت بالفعل إلى جانب الصغيرة، تمسح وجهها بمنديل وتهمس لها بشيء جعلها تضحك بخفوت. استقرت نظرة لورينزو عليها وبقيت هناك. لم تكن مجرد نظرة إعجاب، بل كانت انجذابًا هادئًا، مليئًا بيقين اكتشفه حديثًا. ومع كل حركة م
Leer más
الفصل 153 - أنا لك
اشتدت القبلة، وأصبحت أعمق وأكثر إلحاحًا.كانت يداه تستكشفان انحناءة ظهرها، تنزلان حتى وركيها، وتجذبانها إليه لتشعر، من دون أي حواجز، بمدى اشتهائه لها. أطلقت إيزابيلا شهقة خافتة بين شفتيه، وهي تشعر بجسدها يستجيب له على الفور تقريبًا، وكأنه يعرف تلك اللمسة، وذلك الحضور، وكأنه كان ينتمي إلى هناك دائمًا.أبعد لورينزو شفتيه عنها بالقدر الكافي لينظر إلى عينيها. كان اللون الأزرق العميق يعكس ضوء المصباح الدافئ، وكانت أنفاسه متسارعة بقدر أنفاسها.— ليس لديكِ أي فكرة عما تفعلينه بي... — خرج صوته منخفضًا، يكاد يكون أجش.وبقلب يخفق بعنف، مررت إيزابيلا يديها على صدره، تشعر بعضلاته المشدودة تحت القماش. وكانت تستطيع أن تشعر بالحرارة التي تشع من بشرته.— إذًا أرني... — قالت بتحدٍّ، وهي تنظر إليه بعينين ممتلئتين بالشدة.أمسك لورينزو بمؤخرة عنقها بإحدى يديه، وعاد يقبّلها، لكنه هذه المرة دفع جسدها إلى الحائط بقوة جعلتها تلهث. أما يده الأخرى، فانزلقت ببطء وثبات على طول فخذها المكشوف حتى وصلت إلى حافة الفستان. وارتفع القماش مع أصابعه، كاشفًا بشرتها الناعمة والدافئة.واصلت لمساته الصعود على الجهة الداخلية
Leer más
الفصل 154 - سألتهمك...
ظل لورينزو يلهث، وانزلق إلى الجانب، لكن ليس لوقت طويل.ظل جسده ملتصقًا بجسد إيزابيلا، وكانت الحرارة المتبادلة بينهما تبدو كأنها مجال مغناطيسي يستحيل كسره.ظل يراقبها وهي مستلقية، وشعرها منسدل فوق الوسادة، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة، وبريق عينيها يمتزج بالحمرة التي غمرت بشرتها.— لم أنتهِ منكِ بعد... — تمتم بابتسامة جانبية.أطلقت إيزابيلا ضحكة خافتة، مشاغبة، ومررت يدها على عضلات بطنه، تشعر بأنها لا تزال مشدودة.— حقًا؟— حقًا. — أجاب، وهو ينحني ليقبلها من جديد، لكن هذه المرة بقبلة أكثر جرأة، وأكثر شراهة.تدحرج لورينزو فوقها، وأمسك معصميها فوق رأسها بإحدى يديه، بينما كانت عيناه مثبتتين في عينيها، وكأنه على وشك أن يلتهمها.— الآن لم تعد لديكِ أي أعذار، يا إيزابيلا. — اهتز صوته العميق كأنه إنذار، لكنه كان يحمل إغراءً خالصًا.قبّل عنقها، ثم انحدر ببطء إلى ثدييها، يعضهما ويمتصهما بلا عجلة، مما جعل إيزابيلا تطلق أنينًا وتتوسل للمزيد. ومع كل حركة من فمه، كانت إيزابيلا تقوس جسدها أكثر، وتشعر بأنها تصبح أكثر فأكثر تحت رحمة ذلك الرجل.وأطلق معصميها، ثم أنزل يديه على خصرها حتى وصل إلى داخل فخذيها، و
Leer más
الفصل 155 - هل تنامين معي؟
كان الإيقاع الهادئ الذي فرضته إيزابيلا أشبه بعذاب بالنسبة إلى لورينزو.كان يراقبها بعينين نصف مغمضتين، بينما كان فكه المشدود يكشف التوتر الذي يعيشه وهو يقاوم رغبته في أن ينتزع السيطرة بالكامل.كل انزلاقة بطيئة.وكل مرة كانت تهبط فيها فوقه.كانت تنتزع منه صوتًا أجش مكتومًا، وكأن اللذة كانت عنيفة إلى درجة اضطر معها إلى كبحها.— أنتِ تلعبين بالنار يا إيزابيلا... — خرج صوته همسًا أجش، لكنه كان محملًا بتهديد خفي.ابتسمت، ثم انحنت حتى لامست شفتاها أذنه.— إذًا دعني أحترق...كانت تلك الجملة هي الشرارة التي أشعلت كل شيء.أطبقت يدا لورينزو بقوة على وركيها، وفي حركة ثابتة قادها إلى إيقاع جديد، أكثر قوة، وأكثر عمقًا، حتى انتزع منها أنينًا مرتفعًا.— هكذا... — قال بين أنفاسه الثقيلة. — الآن ستتحركين كما أريد أنا.كانت إيزابيلا تطيعه، وتستفزه في الوقت نفسه، تتناوب بين حركات دائرية بطيئة وهبوطات سريعة، وهي تشعر بالاحتكاك يزداد مع كل ثانية.أبقى لورينزو نظره مثبتًا في عينيها، وكأنه يريد أن يرى اللحظة الدقيقة التي ستفقد فيها السيطرة.بدأت أنفاسها تتقطع.وأصبحت أنيناتها أعلى.وأكثر إلحاحًا.لاحظ ذلك،
Leer más
الفصل 156 - الاستيقاظ والرغبة في المزيد
كان النهار يبدأ في البزوغ ببطء، بذلك الضوء الخجول الذي يتسلل برفق، فيصبغ كل شيء بدرجات ذهبية ووردية. كانت ستائر الكتان الفاتحة تسمح لضوء الصباح الناعم بالمرور، فترسم ظلالًا رقيقة في أنحاء الغرفة. وكان الهواء المنعش يحمل معه الرائحة النظيفة للمطر الذي هطل خلال الليل، ممزوجة بعطر البشرة الدافئة ورائحة الملاءات المجعدة.استيقظت إيزابيلا ببطء، وكأن جسدها ما زال عالقًا في دفء الليلة الماضية.وأول ما شعرت به إيزابيلا كان الدفء.ليس دفء غرفة مغلقة يخنق الأنفاس.بل ذلك الدفء الذي ينبعث من جسدٍ ملتصق بجسدها، صلب، دافئ، حاضر.فتحت عينيها ببطء، فوجدت عتمة الصباح الرقيقة تتسلل عبر شقوق الستائر. كان الضوء الذهبي ينساب في أنحاء الغرفة، مضيئًا الملاءات المجعدة التي ما زالت تحتفظ برائحتهما، مزيجًا من عطر خشبي، وعرق، وشيء أكثر حميمية، يستحيل الخلط بينه وبين أي شيء آخر.كان لورينزو إلى جانبها، مستلقيًا على ظهره، يتنفس ببطء، بينما كانت ذراعه اليسرى ممدودة فوق الوسادة، وكأن ذلك المكان كان مكانها طوال الليل.لم تكن الملاءة تغطي سوى وركيه، كاشفةً انحناءة ظ
Leer más
الفصل 157 - طلبٌ خاص
كان البخار لا يزال ينتشر في الغرفة، متسللًا من فتحة باب الحمّام، وممتزجًا بالرائحة الناعمة للصابون التي ما زالت عالقة في الهواء. وكان ضوء أواخر الصباح يتسلل عبر الستائر نصف المفتوحة، فيغمر المكان ببريق ذهبي بدا وكأنه يعانق كل ما يلامسه.خرج لورينزو أولًا، بخطوات ثابتة فوق السجاد، مرتديًا رداءً رماديًا مربوطًا بإحكام حول خصره. كان القماش يبرز عرض كتفيه وصدره المشدود، بينما انسدلت بضع خصلات مبللة بإهمال على جبينه. وكان في الطريقة التي ينظر بها إليها شيء يجمع بين الخطورة والحنان، وكأن كل ثانية يقضيها إلى جانبها ذكرى لا يريد أن يفقدها.ظهرت إيزابيلا بعده مباشرة، مرتديةً رداءً أبيض ناعمًا يداعب بشرتها التي ما زالت دافئة بعد الاستحمام. وكانت قطرات الماء تتجمع بين خصلات شعرها الأشقر المبلل، ثم تنساب حتى انحناءة عنقها. شعرت بقلبها يتسارع برفق، وهو أثر لم تستطع مقاومته أمام نظرته التي ما زالت تحمل الشدة نفسها التي كانت في عينيه وهما معًا داخل حجرة الاستحمام، وكأن شيئًا لم يستطع أن يخفف ذلك المزيج من الرغبة والمودة.جلست إيزابيلا على حافة السرير، والتقطت المنشفة، وبدأت تج
Leer más
الفصل 158 - بشائر طيبة
اقترب لورينزو من إيزابيلا بتلك الخطوات الواثقة التي كانت تبدو وكأنها تفرض حضورها على المكان من دون أن تحتاج إلى كلمة واحدة. التقت عيناه بعينيها، ثابتتين، عميقتين، تحملان حنانًا امتزج برغبة صامتة، وللحظة بدا الزمن وكأنه توقف. كان الأمر أشبه بأن كل ضجيج العالم قد تراجع إلى الخلف، ولم يبقَ سوى إيقاع أنفاسهما المنتظم، والصوت الخافت لساعة بعيدة تعلن مرور الثواني.ومن دون أن يقول شيئًا، انحنى لورينزو ببطء، وقرّب وجهه حتى استطاعت إيزابيلا أن تشعر بالرائحة الخشبية الخفيفة لعطره الذي اعتاد استخدامه، ممزوجةً بذلك الدفء الرقيق المنبعث من بشرته. ثم التقط شفتيها في قبلة، ورغم قصرها، حملت من الشدة ما يكفي ليحبس أنفاسها. كانت لمسة عميقة، مليئة بالمعاني، وكأنها تخبئ وعدًا صامتًا، وتؤكد من جديد شيئًا كان قد نُقش بالفعل في قلبيهما.وعندما ابتعد، وما تزال عيناه تقولان أكثر بكثير مما يمكن أن تقوله أي عبارة، انحنى ووضع قبلة رقيقة على جبين ابنته.كانت أورورا تنظر إليهما بعينيها اللامعتين، ثم مدت ذراعيها الصغيرتين وأمسكت وجه والدها لثانية، وكأنها تريد أن تحتفظ به لنفسها وحدها. ابتسم ل
Leer más
Escanea el código para leer en la APP