Mundo de ficçãoIniciar sessãoظلّ لورينزو راكعًا أمام شاهد القبر لعدة لحظات أخرى، تاركًا الريح تحمل آخر الكلمات التي بقيت عالقة في حلقه. وعندما نهض أخيرًا، عدّل معطفه على كتفيه، وكأنه يريد أن يحتمي ليس فقط من البرد، بل من كل ما حرّكته تلك الزيارة في أعماقه. مرّر يده على وجهه، ممسحًا دموعه، من دون أن يشعر بأي خجل منها. ثم أخذ نفسًا عميقًا، وكأن ذلك الهواء البارد الذي ملأ رئتيه كان نفسًا جديدًا يساعده على المضي قدمًا.
وقبل أن يدير ظهره للقبر، مرّر يده على شاهد القبر مرة أخرى، في لفتة وداع صامتة.
وعندما استدار،