الفصل 154 - سألتهمك...
ظل لورينزو يلهث، وانزلق إلى الجانب، لكن ليس لوقت طويل.
ظل جسده ملتصقًا بجسد إيزابيلا، وكانت الحرارة المتبادلة بينهما تبدو كأنها مجال مغناطيسي يستحيل كسره.
ظل يراقبها وهي مستلقية، وشعرها منسدل فوق الوسادة، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة، وبريق عينيها يمتزج بالحمرة التي غمرت بشرتها.
— لم أنتهِ منكِ بعد... — تمتم بابتسامة جانبية.
أطلقت إيزابيلا ضحكة خافتة، مشاغبة، ومررت يدها على عضلات بطنه، تشعر بأنها لا تزال مشدودة.
— حقًا؟
— حقًا. — أجاب، وهو ينحني ليقبلها من جديد، لكن هذه المرة بقبلة أكثر جرأة، وأكثر