Todos os capítulos do المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 11 - Capítulo 20
40 chapters
الفصل العاشر جراح مفتوحة وكلمات لم تُقل الجزء الأول لورينزو فيلاردي
كان صوت باب المصعد وهو يُغلق خلفي يتردد كتحذير مكتوم.وبانزعاج واضح، أرخيت ربطة عنقي بينما كنت أعبر ممر الشركة.متجاهلًا كل نظرة حاولت أن تعترض طريقي.كان فكي يؤلمني من شدة ضغط أسناني.كيف تجرأت؟لقد أخبرتها ألا تخرج.أعطيتها أمرًا واضحًا وصريحًا.ومع ذلك…عصت أوامري.خرجت مع ابنتي.دون حراسة.ودون سائق.وكأن الأفعال لا تملك عواقب.أطبقت أصابعي على مفاتيح السيارة بقوة.حتى إن طرف المفتاح المعدني شق جلد راحة يدي.لكنني لم أهتم.دخلت السيارة.وأغلقت الباب بعنف.زمجر المحرك فور إدارة التشغيل.بينما أخذت أصابعي تضرب عجلة القيادة بعصبية.وعيناي معلقتان بالمرآة الأمامية.كما لو أنني أحاول السيطرة على النار المشتعلة داخلي.كنت أقود.لكن بدا لي العالم صامتًا.أما داخلي…فكان يصرخ.إيزابيلا.لقد تحدت سلطتي.وكان ذلك وحده كافيًا ليغضبني.لكن ما كان يمزقني حقًا…هو الصورة التي رسمتها أمي عبر الهاتف.صورة ابنتي وهي تتكلم للمرة الأولى.بعد كل شيء.بعد الصدمة.بعد أشهر طويلة من الصمت.أورورا تكلمت أخيرًا.لكن مع من؟معها.مع المربية.وليس معي.أنا والدها.هي ابنتي.كان يجب أن تركض نحوي أنا.كان يجب
Ler mais
الفصل 11 — الأحمق ذو القلب المغلق
لورينزو فيلارديأحمق.هذا ما أنا عليه.أحمق بكل ما تحمله الكلمة من معنى.رجل يفتخر دائمًا بأنه ينظر إلى الآخرين من الأعلى، لكنه ينتهي به الأمر إلى السقوط وحده، مختنقًا بغروره وكبريائه.ها أنا أجلس في مكتبي الفارغ.الأضواء خافتة.والصمت يصرخ.وأنا، بشكل يثير السخرية، ما زلت جالسًا في مكاني دون حراك، أمسك هذا الكأس الفارغ بين أصابعي كما لو أنه قادر على أن يمنحني إجابة، أو مبررًا، أو حتى غفرانًا.لكنه لا يفعل شيئًا من ذلك.كل ما يفعله هو أن يعكس ما أصبحت عليه الآن.فراغًا.وعاءً كان يومًا ما ممتلئًا بشيء يشبه الإنسانية...أما اليوم، فلم يعد يفيض إلا بالغضب والكبرياء والذنب.«آخر شيء يمكن أن أفعله هو أن أنام في سرير رجل مثلك.»كلماتها.ما زلت أسمعها بوضوح.كل مقطع منها كان كنصل بارد يشق لحم كبريائي ببطء.لقد قالتها وهي تنظر مباشرة إلى عينيّ.دون خوف.دون تردد.ودون أن تخفض رأسها.قالتها وهي مجروحة.قالتها حتى بعد أن أذللتها.هي...لم تصرخ.لم تبكِ.ولم تكن بحاجة إلى أن تثير أي مشهد أو ترفع صوتها كي تجعلني أشعر بأنني لا شيء.لقد كانت فقط نفسها.كاملة.ثابتة.حقيقية.أما أنا؟فكنت حقيرًا.ق
Ler mais
الفصل 12 — أنا لستُ كما تظن
إيزابيلا فرنانديزأُغلق الباب خلفي بصوت جاف وحاد.واصلت السير بصمت عبر الممر المؤدي إلى غرفتي، بخطوات بدت أكثر ثباتًا مما ينبغي لشخص كانت ترتجف من الداخل.كانت أصابعي تؤلمني من شدة ما أبقيتها مقبوضة طوال الطريق.وما زالت كل كلمة قالها تتردد داخل رأسي.تتردد مرارًا وتكرارًا.كحجارة أُلقيت في بحيرة هادئة، وما زالت دوائرها تتسع بلا نهاية.«إنها مثل جميع الأخريات. تريد سريري وتريد أن تلعب دور الزوجة المثالية.»توقفت في منتصف الغرفة.وللحظة قصيرة، لم أعرف إن كان عليّ أن أبكي أم أصرخ.أسندت يدي إلى الخزانة محاوِلة أن أجد بعض التوازن.لكن كل ما وجدته كان الألم.ألمًا جسديًا، نعم.فذراعي ما زالت تنبض وجعًا تحت الضمادات.لكن الألم الذي بداخلي...كان أشد قسوة بكثير.— لقد أنقذت ابنتك... — همست، وكأنه قادر على سماعي من الطرف الآخر من المنزل. — ألقيت بنفسي أمام ذلك الكلب دون أن أفكر في نفسي ولو لثانية واحدة. وكل ما أحصل عليه في المقابل... هو هذا؟رفعت يدي إلى وجهي.شعرت بمذاق الدموع المالحة التي كانت تنساب بالفعل فوق خديّ دون أن أسمح لها بذلك.مسحتها بعنف.وبغضب.— قد أكون فتاة جاءت من الريف... —
Ler mais
الفصل 13 — المذاق المرّ للصمت
كان عبير الزهور النضرة والخبز الطازج يملأ الأجواء، ممتزجًا برنين الخزف الرقيق الذي كان يتردد بين يدي أنطونيلا الحريصتين.كانت المائدة مثالية بكل تفاصيلها.لقد بذلت مارتا جهدًا استثنائيًا ذلك الصباح، بعناية لا تخطئها العين وبحنان يشبه حنان الأمهات.كانت أباريق العصير الطبيعي تتلألأ داخل أوعية من الكريستال.وكانت قطع الكرواسون الذهبية المرصوصة بعناية تستقر إلى جانب المربيات المنزلية.أما الفواكه، فكانت تلمع داخل الأوعية الزجاجية كأنها جواهر مصقولة بعناية.وكانت تنسيقات الزهور تزين كل زاوية من زوايا المائدة برقي هادئ لا يفرض نفسه.لكن رغم كل ذلك الجمال...ورغم كل ذلك الاهتمام بالتفاصيل...لم يكن أي شيء قادرًا على إخفاء التوتر الذي كان يخيّم فوق المكان.كان حاضرًا.صامتًا.ثقيلاً.كظل لا يمكن تجاهله.كانت أنطونيلا قد جلست بالفعل إلى المائدة.أنيقة كما اعتادت أن تكون دائمًا.تراقب عقارب الساعة بنظرات هادئة ظاهريًا، لكنها تخفي قلقًا مكتومًا لا يخفى على من يعرفها جيدًا.لم تكن تنتظر مرور الوقت فحسب.كانت تنتظر شيئًا آخر.شيئًا أهم بكثير.في تلك اللحظة، دوّى صوت خطوات صغيرة حافية فوق درجات ال
Ler mais
الفصل 14 — الشرارة والإعصار
أُغلق باب المكتب خلف إيزابيلا بصوتٍ جاف وحاد.دخلت أولًا.كانت خطواتها ثابتة، ورأسها مرفوعًا بكبرياء، بينما كان الفستان الأزرق الخفيف يتحرك بنعومة حول ساقيها مع كل خطوة تخطوها.كانت ذراعها اليمنى ما تزال ملفوفة بالضمادات ومستندة إلى جانب جسدها، لكن حتى ذلك لم يكن قادرًا على الانتقاص من حضورها.بل على العكس تمامًا.كان هناك شيء عصيّ على الترويض في وقفتها.شيء جامح.شيء يرفض الانحناء.وشيء شعر به لورينزو كلكمةٍ مباشرة في معدته في اللحظة التي دخل فيها خلفها مباشرة.كان فكه مشدودًا بقوة.وعيناه تتقدان بشررٍ خطير.— هل فقدتِ عقلكِ بالكامل؟!انطلقت كلماته كالسوط.بل كحدّ سكينٍ شقّ الهواء بينهما.أغلق الباب بعنف.ثم تقدم عدة خطوات إلى الداخل.كان وجهه مشدودًا بالتوتر.أما شعره، الذي ما يزال رطبًا من حمامه الصباحي، فقد بدا أكثر فوضوية من المعتاد.وكان القميص الأبيض الذي يرتديه مفتوح الأزرار العليا، كاشفًا جزءًا من صدره الصلب.أما الأكمام المطوية حتى المرفقين، فقد منحته مظهرًا يوحي بشيء من العفوية، لكنه كان يتناقض بشكل صارخ مع الغضب الذي كان واضحًا في كل سنتيمتر من جسده.استدارت إيزابيلا نحوه
Ler mais
الفصل 15 — العاصفة الصامتة
لم يكن الصمت الذي خيّم على المكتب صمتًا عاديًا.كان كثيفًا.يكاد يُلمس بالأصابع.محملًا بشيء ظل عالقًا في الهواء كنفحة ساخنة من توتر لم يُحسم بعد.كان الباب قد أُغلق بقوة خلف إيزابيلا، لكن لورينزو ما زال واقفًا في مكانه، مستندًا إلى الجدار، وكأن الأرض نفسها تمنعه من الحركة.كان قلبه يقرع داخل صدره كطبلٍ فقد إيقاعه.وكانت عيناه ما تزالان مثبتتين على المكان الذي وقفت فيه قبل لحظات.إيزابيلا.المربية.العنيدة.المرأة التي تتحداه دون خوف.المرأة التي كانت قادرة، بنظرة واحدة فقط، على أن تجعل الدم يغلي في عروقه.مرر يده بين خصلات شعره المبعثرة.كانت أصابعه ترتجف من الغضب.لكن ليس منها.بل من نفسه.من حقيقة أنه فقد السيطرة.ومن أنه سمح لحضورها بأن يهزه بتلك القوة.عادت إليه الذكرى بوضوح مؤلم.الفستان الأزرق الذي كان يرسم خطوط جسدها برقة.والضماد الأبيض حول ذراعها، في صورة من الهشاشة لم تزد انتباهه إلا اشتعالًا.ونظرتها عندما تحدثت عن أورورا.كانت ثابتة.وواثقة.وممتلئة بالحقيقة.ثم تذكر شجاعتها وهي تواجهه.واتهامها له.والصمت الذي أعقب ذلك.والزفرة الثقيلة.وذلك الهواء الحاد الذي كان يفصل بي
Ler mais
الفصل 16 — وعودٌ تُقال بصوتٍ خافت
ثلاثة أشهر.تسعون يومًا.2160 ساعة.129600 دقيقة.7776000 ثانية.لكن خلال ذلك الوقت الذي بدا ضئيلًا على صفحات التقويم، كان العالم داخل قصر فيلاردي قد تغيّر بالكامل.أصبحت أورورا تبتسم.كانت ابتساماتها، التي كانت نادرة في الماضي كالأزهار في قلب الشتاء، تظهر الآن بوتيرة جعلت مارتا، مدبرة المنزل، تتنهد أمام الموقد وعيناها مغرورقتان بالدموع، وجعلت أنطونيلا تخفي دموعها خلف عدسات نظارتها كلما رأت حفيدتها تركض بحرية عبر الممرات وهي تحتضن دميتها كاكاو.كان هناك لحن جديد يتردد في أرجاء المنزل.ولم يكن موسيقى.بل كان ضحكًا.وأملًا.كان صوت خطوات أورورا الصغيرة في الصباحات.وصوت الحكايات التي تُهمس عند الغروب.وصوت الماء المتناثر عندما كانت تركض في الحديقة بعد سقيها.ورائحة كعكة البرتقال في صباحات الأحد.وهمسًا رقيقًا وُلد من العيش مع إيزابيلا:الأمل.كان صوت الحياة وهي تعود لتسكن مكانًا لم يعرف طويلًا سوى صمت الحداد.وفي قلب كل ذلك...كانت إيزابيلا.إيزابيلا، بفساتينها البسيطة وعينيها الزرقاوين اللتين كانتا تبدوان وكأنهما تريان ما هو أبعد من الكلمات.لم تصل مطالبةً بمكان لها.بل كسبت كل سنتيمتر
Ler mais
الفصل 17 — عندما ينكسر الصمت
كانت رائحة الخبز الطازج والحمضيات تتسلل برفق إلى قاعة الطعام في ذلك الصباح.كانت مائدة الإفطار مرتبة بالدقة شبه العسكرية المعتادة لدى مارتا، مدبرة المنزل.أطباق من الخزف الفاخر.وأدوات مائدة من الفضة.وكؤوس من العصير الطازج المعصور للتو.كل شيء كان مثاليًا.وصامتًا.كما هو الحال دائمًا.لكن كان هناك شيء مختلف في الهواء.ركضت أورورا نحو الطاولة بخطوات مفعمة بالحيوية، بينما كان فستانها المزهر يتمايل حول ساقيها النحيلتين.كانت الزهور الوردية والصفراء ترقص معها، وتحيط بابتسامة لا تخفي شيئًا.ابتسامة نقية.حرة.ونادرة.— إيزا!نادَت وهي تقف فوق الكرسي وتلوح نحو الممر.ظهرت إيزابيلا بعد لحظات.كانت ترتدي فستانًا خفيفًا بدرجات كريمية ناعمة، وشعرها مرفوعًا في كعكة فضفاضة، بينما ما تزال آثار الليلة القصيرة بادية في عينيها.لكن ما إن رأت أورورا حتى ابتسمت.ابتسامة حقيقية.— من هذه الأميرة الجميلة الجالسة هنا؟قالتها وهي تقترب بهدوء.انتفخت أورورا فخرًا.— أنا!ثم أضافت بسرعة:— وأنتِ وصيفة شرفي، حسنًا؟ضحكت إيزابيلا وانحنت بخفة كما لو كانت تؤدي تحية ملكية.— سيكون شرفًا عظيمًا أن أخدم جلالتكِ.
Ler mais
الفصل 18 — رئيسٌ من جليد
كانت الساعة تشير إلى الثامنة وسبعًا وعشرين دقيقة صباحًا تمامًا عندما توقفت السيارة السوداء الفاخرة، ذات النوافذ الداكنة والطلاء اللامع، أمام ناطحة السحاب الزجاجية الواقعة في قلب الحي المالي للمدينة.كان اسم مجموعة فيلاردي ورينزي القابضة يتصدر المبنى بأحرف معدنية أنيقة، تنعكس فوق السماء الرمادية لذلك الصباح.وقبل أن يتمكن السائق من إطفاء المحرك حتى، كان أحد أفراد الأمن قد اتخذ موقعه بالفعل بجوار الباب الخلفي.ثم نزل هو.لورينزو فيلاردي.متقن.دقيق.ومهيب.كان يرتدي بدلة رمادية داكنة بقصة إيطالية فاخرة، تنسدل فوق جسده بانسيابية مثالية تبرز قامته المستقيمة وهيبته الطبيعية.أما القميص الأبيض الذي يرتديه تحتها فكان ناصعًا إلى درجة يصعب معها العثور على أي تجعد خارج مكانه.وربطة العنق السوداء المصنوعة من الحرير كانت مستقرة تمامًا في منتصف جسده، تضفي عليه هالة من الصرامة والسيطرة المطلقة.حذاء أكسفورد أسود لامع، مصقول بعناية حتى إنه كان يعكس أرضية الرخام التي يعبر فوقها.وعلى معصمه الأيسر استقرت ساعة سويسرية ذات قرص داكن وسوار جلدي فاخر.قطعة بسيطة في ظاهرها.باهظة الثمن بشكل لا يصدق في حقيقت
Ler mais
الفصل 19 — الخط الذي لم يكن ينبغي تجاوزه
كان الليل قد أرخى سدوله بالكامل عندما دخل لورينزو السيارة التي كانت تنتظره أمام مقر مجموعة فيلاردي ورينزي.كانت المدينة في الخارج ما تزال نابضة بالحياة.أضواء سيارات.وأبواق متفرقة.وخطوات مسرعة.لكن داخل السيارة...كان كل شيء صامتًا.وكان يحب ذلك.أو على الأقل، كان يقنع نفسه بأنه يحب ذلك.استغرقت الرحلة إلى القصر ما يزيد قليلًا عن عشرين دقيقة، لكنها بدت أطول بالنسبة إليه.ربما لأنه كان متعبًا.وربما لأن شيئًا ما داخل ذلك الصمت بدا مختلفًا منذ اليوم السابق.عندما فُتحت البوابات الحديدية وانزلقت السيارة عبر المدخل المتعرج المضاء بأضواء خافتة على جانبي الطريق الحجري، أبقى لورينزو نظره ثابتًا على واجهة المنزل.كان القصر، بأعمدته البيضاء ونوافذه العالية، منزلًا وضريحًا في الوقت نفسه.فهو لم يكن يحتفظ فقط بأغراض ابنته.بل كان يحتفظ أيضًا بأشباح الحب الذي فقده.توقفت السيارة أمام الباب الرئيسي.نزل لورينزو.شكر السائق بإيماءة خفيفة.ثم دفع الباب المزدوج الثقيل بيديه.لا شيء.لا أصوات.لا كلمات.ولا ضحكات طفولية تتردد عبر الممرات.وذلك وحده جعله يتوقف لثانية.وضع حقيبته فوق طاولة المدخل.نزع
Ler mais
Digitalize o código para ler no App