كان ليام قادرًا دائمًا على انتزاعها من كل اتزان.— انهضي. — قال بصوتٍ عميق لا يترك مجالًا للنقاش. — أريدكِ أن تستديري إليّ... هكذا، حيث أستطيع أن أضمكِ إليّ بالكامل.كان كلاهما غارقًا في دوامة من الشوق. وكانت أوليفيا تهمس طالبةً المزيد، بينما تسارعت أنفاسهما واشتد اندفاع مشاعرهما حتى لم يعودا يشعران بشيء سوى وجود الآخر.— أكثر يا حبيبي...ولم يطل الأمر حتى بلغا ذروة تلك اللحظة معًا.بقيا بعدها لدقائق، يستعيدان أنفاسهما وسط لمساتٍ حانية وصمتٍ لم تستطع الكلمات أن تكسره....انفلتت الشهقة الأولى من أوليفيا دون أن تستطيع منعها.ثم تبعتها أخرى.رفعت يدها إلى فمها في محاولة يائسة لكبح بكائها، بينما بقيت عيناها معلقتين بالطاولة الصغيرة أمامها، وبدأ جسدها كله يرتجف.في الجهة الأخرى من المقصورة، كانت أماندا تجلس إلى جوار أندريه، تراجع معه شيئًا على حاسوبه المحمول.رفعت رأسها في اللحظة نفسها.وفهمت.من دون أن تسأل.أغلقت الحاسوب ببطء، ولمست ذراع أندريه برفق، ثم نهضت بصمت.سارت نحو أوليفيا بهدوء، من دون استعجال، كمن يقترب من شخص يوشك على الانهيار.وجلست إلى جوارها.حاولت أوليفيا أن تمسح دموعها ب
Leer más