Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 471 - Capítulo 480
591 chapters
الفصل 469 - كان البقاء على قيد الحياة شكلًا من أشكال الحب
وضعت آنا يدها على فمها في ذعر.— أوليفيا!لكن أوليفيا كانت قد انهارت تمامًا.— ساعدني... أرجوك. أتوسل إليك. ما كنت لأفعل هذا لو لم تكن حياتي وحياة حفيدتك في خطر. لم أكن لأترك حبيبي أبدًا. أنت تعرفني.تشبثت يداها بسرواله.— أنا خائفة...خرج صوتها صغيرًا.تائهًا.— أنا لا أحاول الهرب... أنا أحاول أن أبقى على قيد الحياة.كانت دموعها تنهمر بلا توقف.— سيقتلوننا... ابنتي ما زال أمامها عمر طويل لتعيشه يا أبي. أفعل هذا من أجلها. أرجوك... قف إلى جانبي.أغمض فابريسيو عينيه بقوة.ذلك المشهد...لم يكن يحتمله.ابنته.راكعة أمامه.تتوسل.انحنى إليها فورًا، وأمسك وجهها بكلتا يديه.— هيا... هيا... انظري إليّ.خرج صوته متهدجًا.— لا تفعلي هذا يا حبيبتي. لا ينبغي لكِ أن تذلي نفسكِ بهذه الطريقة أمام أحد. أبدًا.رفعها برفق، كما كان يفعل وهي طفلة.جلس على الأريكة، وجذبها نحوه.— تعالي...وأرشد رأسها حتى استقر في حجره.انهارت أوليفيا هناك.كطفلة.كشخص وجد أخيرًا مكانًا يسمح له بالسقوط.راح فابريسيو يمرر يده بين خصلات شعرها ببطء، مرة بعد أخرى.— اهدئي... اهدئي يا ابنتي.عاد صوته إلى ذلك الدفء المعتاد...ال
Leer más
الفصل 470 - جنازة الأحياء
كان ليام قادرًا دائمًا على انتزاعها من كل اتزان.— انهضي. — قال بصوتٍ عميق لا يترك مجالًا للنقاش. — أريدكِ أن تستديري إليّ... هكذا، حيث أستطيع أن أضمكِ إليّ بالكامل.كان كلاهما غارقًا في دوامة من الشوق. وكانت أوليفيا تهمس طالبةً المزيد، بينما تسارعت أنفاسهما واشتد اندفاع مشاعرهما حتى لم يعودا يشعران بشيء سوى وجود الآخر.— أكثر يا حبيبي...ولم يطل الأمر حتى بلغا ذروة تلك اللحظة معًا.بقيا بعدها لدقائق، يستعيدان أنفاسهما وسط لمساتٍ حانية وصمتٍ لم تستطع الكلمات أن تكسره....انفلتت الشهقة الأولى من أوليفيا دون أن تستطيع منعها.ثم تبعتها أخرى.رفعت يدها إلى فمها في محاولة يائسة لكبح بكائها، بينما بقيت عيناها معلقتين بالطاولة الصغيرة أمامها، وبدأ جسدها كله يرتجف.في الجهة الأخرى من المقصورة، كانت أماندا تجلس إلى جوار أندريه، تراجع معه شيئًا على حاسوبه المحمول.رفعت رأسها في اللحظة نفسها.وفهمت.من دون أن تسأل.أغلقت الحاسوب ببطء، ولمست ذراع أندريه برفق، ثم نهضت بصمت.سارت نحو أوليفيا بهدوء، من دون استعجال، كمن يقترب من شخص يوشك على الانهيار.وجلست إلى جوارها.حاولت أوليفيا أن تمسح دموعها ب
Leer más
الفصل 471 - صمت فريدريكو
ظل فريدريكو صامتًا.كان يجلس بعيدًا قليلًا عن الآخرين، بلا حركة، مستندًا بكلتا يديه إلى ركبتيه.راقبته أولغا لعدة ثوانٍ قبل أن تعقد حاجبيها.— فريدريكو...رفع عينيه إليها ببطء.— هل أنت بخير؟ — سألته برفق. — هل تشعر بتوعك؟ أنت هادئ على غير عادتك.ثبت نظره فيها للحظات قبل أن يجيب.— سيعتني إدغار بحفيدنا خير عناية. — قال بصوت منخفض ومتزن. — وأليكس وسافانا سيقدمان كل الدعم لإيسيس.توقف لحظة قصيرة.— أنا قلق على فابريسيو.وألقى نظرة سريعة نحو الدرج، وكأنه أصبح مرهقًا حتى من البقاء في مكانه.— أن يفقد الرجل ابنته وحفيدته في يوم واحد... فهذا يحطم أي إنسان.ساد الصمت مجددًا.نهض فريدريكو ببطء.— سأذهب لأستحم... ثم أخلد إلى النوم.تابعت أولغا زوجها بعينيها وهو يصعد الدرج بصمت.كانت قامته لا تزال شامخة...لكنها بدت مثقلة.منهكة.وحين اختفى في الطابق العلوي، أطلقت زفرة طويلة، ثم التفتت إلى فيليبي.— يا بني... أنا قلقة على والدك.رفع فيليبي رأسه إليها على الفور.وشبكت أولغا يديها في حجرها.— لقد أحب فريدريكو أوليفيا... وتلك الصغيرة... حبًا كبيرًا.ارتجف صوتها قليلًا.— ولن يحتمل رؤية ليام يتألم
Leer más
الفصل 472 - كل شيء ما زال يحملها
ابتسم إدغار بثقة وهو يسير في الممر حاملًا لورا بين ذراعيه.— أرأيتِ؟ ابنتي تعرف جيدًا مزايا والدها.ضحكت لورا بين دموعها، وأخفت وجهها في كتفه.وحين وصلا إلى المطبخ، أنزلها إدغار برفق، وأجلسها فوق الجزيرة الرخامية.ثم وضع كفيه على جانبي جسدها، محاصرًا إياها بين ذراعيه.أما لونا، فقد كانت تركض بحماس نحو آلة إعداد الفشار، من دون أن تنتبه إلى شيء.اقترب إدغار ببطء من أذن زوجته.وخرج صوته منخفضًا...أجشّ...ومثيرًا.— لولا أن لونا هنا... — همس وهو يثبت عينيه عليها. — لدهنتكِ كلها بالبريجاديرو...وانزلقت عيناه ببطء نحو شفتيها.— ...ولجعلتكِ تنسين هذا البكاء بالطريقة التي أعرفها.اتسعت عينا لورا على الفور، واحمر وجهها في اللحظة نفسها.ابتسم إدغار برضا وهو يرى رد فعلها.وفي تلك اللحظة بالذات، ظهرت لونا وهي تحمل قدر الفشار.— ماما صار وجهها أحمر مثل الطماطم! — أعلنت ببراءة.أطلق إدغار ضحكة خافتة.التقطت لورا منشفة المطبخ وقذفتها نحوه.— هذا بسبب أبيك الوقح!---كان هدوء الفجر يلف الشقة العلوية.ولم يكن يضيء غرفة الطفلين سوى ضوء خافت صادر عن المصباح الجانبي، يرسم ظلالًا ناعمة على الجدران، بينما
Leer más
الفصل 473 - أنا ميت من الداخل
دخلت فانيا إلى المكتب بصمت.وحين رأته واقفًا أمام الطاولة...وحيدًا تمامًا، لا يؤنسه سوى جرّتي رماد زوجته وابنته...امتلأت عيناها بالدموع في الحال.رفعت يدها إلى فمها للحظة، محاولة أن تتماسك.لكنها لم تستطع.— يا إلهي... — همست، وقد حطمها المشهد.أغمض ليام عينيه حين سمع صوتها.لم يلتفت فورًا.ظل واقفًا بلا حركة...كأن جسده لم يعد قائمًا إلا بقوة آلية مجردة.أخذت فانيا نفسًا عميقًا، ثم اقتربت منه ببطء.وحين أصبحت على مسافة قريبة...فتحت ذراعيها.— تعال إليّ يا بني... — طلبت بصوت خافت مرتجف. — دعني أحتضنك كأم... كما فعلت طوال كل تلك السنوات.خفض ليام رأسه قليلًا.وخرج صوته أجشّ...محطمًا.— أنا متسخ... خرجت من السجن وذهبت...اشتدت أصابعه حول حافة الطاولة.ثم استدار نحوها ببطء.— جئت مباشرة من دار الجنائز.شعرت فانيا بقلبها ينشطر.رفعت يدها ببطء ولمست وجهه بذلك الحنان القديم...المألوف.— وكأن هذا قد يهمني... — ارتسمت بين دموعها ابتسامة حزينة. — كم مرة احتضنتك وأنت ملطخ بالألوان... أو بطعام الأطفال...ومررت أصابعها ببطء بين خصلات شعره.— أو موحلًا بعد لعب الكرة في الملعب يومًا ممطرًا.ار
Leer más
الفصل 474 - للحنين رائحة
رفعت فانيا يدها إلى فمها وهي تبكي.أما ليام، فهز رأسه ببطء، محطمًا تمامًا.— إذًا لا... لا تتحدثي معي عنه. أنا لا أؤمن بإله كهذا.ساد الصمت من جديد.اقتربت فانيا منه أكثر، وأمسكت وجهه مرة أخرى بين يديها.— كم تمنيت لو كانت الأمور مختلفة... لو كان بوسعي أن أغير ما حدث.خرج صوتها متقطعًا.— لم أكن أريد أن تتكرر قصة والدك في حياتك.أغمض ليام عينيه فورًا.اخترقت كلماتها جرحًا أعمق مما ينبغي.اضطرب تنفسه، وأخذ صدره يرتفع وينخفض بثقل، كأن الهواء لم يعد يكفيه.أدركت فانيا اللحظة التي بدأت فيها قواه تخونه من جديد.اشتدت أصابعه حول حافة الطاولة حتى ابيضت مفاصله.ثم أدار ليام وجهه ببطء، كأنه يحاول الهرب من ألمه نفسه.— أنا... — خانه صوته الأجش.ابتلع ريقه بصعوبة قبل أن يتابع:— أحتاج إلى أن أبقى وحدي.هزت فانيا رأسها فورًا بقلق.— يا بني...تراجع خطوة.وبدأت عيناه الحمراوان تتجنبان النظر إليها.— لا أستطيع استقبال أحد الآن... — تمتم بصوت خافت، وهو يمرر يده على وجهه المبلل. — لا أقدر.انكسر صوته في النهاية.ولثوانٍ، بقي واقفًا هناك، يتأمل الجرّتين فوق الطاولة، كأنه يترك معهما أجزاءً من نفسه.ثم
Leer más
الفصل 475 - حين يتحول الألم إلى حُمّى
أوقف ليام المقطع فجأة.اختنق نفسه، ورفع يده إلى فمه محاولًا كبح بكائه.لكنه لم يستطع.مقطع آخر.كانت أوليفيا تسير في الغرفة وهي تحمل ميريديث بين ذراعيها، تغني لها بصوت خافت، ثم تضحك لأن الصغيرة كانت تشد شعرها.ثم مقطع آخر.كانت تُري الكاميرا ميريديث وهي نائمة.— تشبه أباها تمامًا حين يغفو بعد أن يعمل حتى الإنهاك... أو بعد أن نقضي الليل كله غارقين في حبنا.كان صوتها يتردد حيًا أكثر مما ينبغي داخل تلك الغرفة الميتة.أما ليام، فكان يبكي بصمت الآن.كانت الدموع تنهمر من عينيه من دون أن يشعر، بينما ظل بصره عالقًا بالشاشة، كرجل جائع يحاول البقاء حيًا على الفتات.جاء طرق خفيف على الباب، ثم دخلت فانيا ببطء، تحمل صينية صغيرة عليها حساء ساخن.وحين رأته جالسًا على السرير بتلك الحالة، ممسكًا هاتف أوليفيا وهو يبكي في صمت...كاد قلبها يتوقف.— يا بني... — نادته بصوت خافت.لم يرفع ليام وجهه.اكتفى بهز رأسه ببطء.— لا أريد شيئًا. — تمتم بصوت أجش. — خذيه من هنا.ترددت فانيا لثوانٍ.أرادت أن تصر.أن تعتني به.لكنها أدركت أنه لم يكن هناك في تلك اللحظة شيء قادر على الوصول إليه.فأومأت بصمت.— إن احتجت إلى
Leer más
الفصل 476 - المحيط الفاصل بينهما
بعد نحو نصف ساعة، بدأ الدواء يؤدي مفعوله ببطء.هدأ تنفس ليام قليلًا.وأخيرًا جلست لورا على المقعد القريب من السرير، منهكة، بينما كانت الدموع تنساب بصمت على وجهها.— لن يحتمل هذا... — تمتمت وهي تنظر إلى أخيها.اقتربت فانيا منها فورًا، وأمسكت يدها بين يديها، وضغطت عليها بحنان حين شعرت بمدى ارتجافها.— لا تقولي ذلك. — طلبت بصوت خافت، وهي تمرر أصابعها فوق يدها محاولة تهدئتها. — عليكِ أنتِ أيضًا أن تتماسكي يا حبيبتي.انزلقت عينا فانيا الخبيرتان سريعًا نحو بطن لورا الضخم، قبل أن تعودا إلى وجهها الغارق بالدموع.— انظري إلى حالكِ... — تمتمت بقلق صادق. — إذا واصلتِ هكذا، فقد تدخلين في المخاض قبل أوانه.مررت لورا يدها على وجهها المبلل.وفي تلك اللحظة، وقعت عيناها على الطاولة القريبة من النافذة.الجرّتان.انهار صدرها فورًا.ونظرت فانيا إليهما أيضًا، فامتلأت عيناها بالدموع من جديد.— كان مشهدًا مدمرًا حين وصل إلى هنا وهما بين ذراعيه...خانها صوتها.— ليام غاضب من الله.خفضت لورا رأسها ببطء.— حين فقدت طفلي الأول... شعرت بالأمر نفسه.وربتت على بطنها بغريزة أمومية.— لكن... ألمه أشد.امتلأت عيناها
Leer más
الفصل 477 - حنين في كل موجة
بعد دقائق، عادت أماندا إلى الشرفة وجلست على الأريكة الخارجية القريبة من أوليفيا.كان النسيم يحرك شعرهما برفق.راقبتها أماندا باهتمام لثوانٍ قبل أن تسأل:— كيف حالكِ؟أطلقت أوليفيا زفيرًا بطيئًا، وعادت عيناها إلى البحر.— الجروح تؤلمني كثيرًا... حتى مع تناول الدواء.رفعت إحدى يديها المضمدتين ببطء.— لكن هذا لا يُقارن بألم الروح.ساد الصمت لثوانٍ.ثم اقتربت أماندا منها قليلًا.— حاولي أن تنظري إلى الجانب الإيجابي من كل ما حدث... — قالت بحذر. — استغلي وجودكِ هنا للاعتناء بنفسكِ... وبصحتكِ النفسية أيضًا.ظلت أوليفيا تحدق في الأفق.وتابعت أماندا:— أندريه حجز لكِ موعدًا مع معالجة نفسية بالفعل. وهناك الممرضة... والأدوية... والطعام الصحي...ابتسمت بخفة محاولة تلطيف الأجواء.— ستستريحين، وتأكلين جيدًا، وتمارسين الرياضة، وتستمتعين بالشمس... وستصبحين أجمل مما أنتِ عليه أصلًا.ثم رفعت حاجبًا بمرح.— وحين تلتقين بليام من جديد... سيكون ذلك الرجل قد جن من شدة الشوق... ومن الحرمان أيضًا. — مازحتها.خرجت من أوليفيا ضحكة ضعيفة بين دموعها.فضحكت أماندا معها.— أنا واثقة بأنه سيريد أن يقضي أكثر من أسبوع
Leer más
الفصل 478 - لم يكن المحيط يفصل بين الأرواح
ظهرت على وجه أوليفيا ملامح هادئة للمرة الأولى في تلك الليلة.— الحمد لله أنها هادئة. — تمتمت بحنان، وقد لمعت عيناها قليلًا بالدموع. — ظننت أنها ستستغرب المنزل... لكن قميص حبيبي ورائحته ساعداها كثيرًا.أضاءت عيناها فورًا حين تحدثت عنه.— كانت تحب النوم فوق بطن أبيها. — قالت بصوت خافت، وهي تعبث شاردة ببطانية ميريديث. — أما الآن، فتنام وهي تحتضن قميصه.ارتسمت على شفتيها ابتسامة حزينة.لاحظت أماندا ذلك، فانقبض قلبها.ثم نقلت أوليفيا نظرها بين أماندا وأندريه، ورفعت حاجبًا قليلًا.— حان الوقت لتنجبا طفلًا. — قالت بنبرة مرحة حاولت بها إخفاء حزنها. — عليكما أن تتدربا أكثر.اتسعت عينا أماندا فورًا.— أوليفيا!ضحك أندريه بخفوت، ودس يديه في جيبي سرواله.— أرأيتِ؟ — أشار إلى أوليفيا. — حتى هي توافقني الرأي.ثم اقترب من أماندا قليلًا بنظرة ماكرة.— لو توقفت هذه المرأة عن المماطلة واعترفت بأنها مغرمة بي... لكانت تحمل طفلي منذ زمن، لو كان الأمر بيدي.احمر وجه أماندا في الحال.— أندريه! — اعترضت وسط ضحكة متوترة. — لم يمضِ حتى ستة أشهر منذ بدأنا نتعرف إلى بعضنا فعلًا.أطلقت أوليفيا ضحكة خافتة.— حملت
Leer más
Escanea el código para leer en la APP