عادت لونا تشعر بالتوتر والحماس. حاولت إبعاد يدي والدها عن عينيها، وهي تحرّك قدميها الصغيرتين بقلق فوق الأرض.— أبي… هل يمكنني رؤية أخي الصغير الآن؟ — سألت، وقد بدأت تضحك من شدة التوتر.كتم إدغار ضحكته أمام نفاد صبر ابنته. وظل يغطي عينيها بإحدى يديه، بينما اقترب من السرير ووضع باقة الزهور فوق الطاولة الجانبية بعناية.ثم انحنى قليلًا بالقرب منها.— هل أنت مستعدة؟ — سأل بصوت خافت مفعم بالترقب، قبل أن يقبّل شعرها سريعًا.أطلقت لونا تنهيدة درامية تليق تمامًا بوالدتها، وأرجعت رأسها إلى الخلف مستندة إلى صدر أبيها.— أنت تتأخر كثيرًا لدرجة أنني سأتعرف إلى أخي يوم حفل تخرجه من الجامعة.انفجرت لورا بالضحك فورًا. حتى الرضيعان تحركا قليلًا وهما يرضعان. أغمض إدغار عينيه وهو يضحك بخفوت.— يا إلهي… — تمتم غير مصدق، وهو يهز رأسه ضاحكًا. — أصبحت لونا نسخة مطابقة من أمها.ارتسمت على وجه لورا ابتسامة شديدة الغرور، ورفعت ذقنها قليلًا.— مسكين هذا المجتمع عندما تصبح هناك فيليسيتان طليقتان فيه. — قالت مازحة، وهي ترمق زوجها من طرف عينها وقد لمعت عيناها بالرضا.أطلق إدغار ضحكة من أنفه، وقد بدا مستسلمًا تمامً
Leer más