Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 481 - Capítulo 490
591 chapters
الفصل 479 - بين الحداد والميلاد
أشارت لورا إلى الصينية التي بقيت كما هي فوق الطاولة.— بالكاد تأكل، ولا تغادر هذه الغرفة، ولا تتحدث إلى أحد...بدأ تنفسها يتسارع.— مر أسبوع يا ليام! أسبوع كامل!أدار وجهه ببطء إلى الجهة الأخرى، كأنه لم يعد يملك حتى القوة الكافية للجدال.زاد ذلك غضب لورا.— أفهم أنك بحاجة إلى أن تعيش حزنك! — خانها صوتها في منتصف الجملة، لكنها واصلت. — أفهم أنك تتألم... لكنني لن أقبل أن أفقد شخصًا آخر من عائلتي!أغمض ليام عينيه، وتصلب فكه قليلًا.وشعرت لورا بالدموع تحرق عينيها فورًا.— أتظن أنك الوحيد المحطم في هذا المنزل؟ — سألته بصوت أخفض. — الجميع ينهار معك.استقرت يدها فوق بطنها بغريزة تلقائية.— والد أوليفيا كاد يُصاب بنوبة قلبية... وأبونا لا ينام جيدًا... وفانيا تبكي خفية في أرجاء المنزل... والجدة أولغا منهارة... والجد فريدريكو صامت بطريقة مخيفة... وإيسيس تلتهمها مشاعر الذنب.اختنق صوتها.— يكفيني أن أعيش بقية عمري وأنا أعرف أنني تشاجرت مع زوجة أخي بدلًا من أن أضمها. — امتلأت عيناها بالدموع. — لا أستطيع أن أفقدك أنت أيضًا يا ليام.ساد بينهما صمت ثقيل.أخذ ليام نفسًا عميقًا واحدًا.مؤلمًا.— لا أس
Leer más
الفصل 480 - صوت ضحكة
بدت غرفة الولادة أقرب إلى جناح فاخر في فندق راقٍ منها إلى غرفة في مستشفى.كانت الإضاءة ناعمة، والزهور موزعة قرب النافذة، وشاشة تلفاز ضخمة تعمل بصوت منخفض، تبث الأغاني التي اختارها كل من لورا وإدغار. وكان المكان يفوح برائحة اللافندر... والقلق.جلست لورا على السرير مرتدية ثوب الولادة، تحاول ترتيب شعرها مستخدمة الكاميرا الأمامية لهاتفها كمرآة. وبدا بطنها المنتفخ أكبر من أي وقت مضى وهي في تلك الوضعية.أما إدغار، فكان يجلس بجوارها على مقعد قريب من السرير، يراقب زوجته بتلك النظرة الصبورة التي تخبر أنه يعلم جيدًا أنها على وشك أن تفعل شيئًا من جنونها المعتاد.وقف ليام بعيدًا قليلًا، قرب النافذة.صامتًا.لكنه حاضر.وكان هذا وحده يعني الكثير.رفعت لورا عينيها ببطء نحو أخيها.راقبته لثوانٍ بصمت...ثم بدأت تضحك وحدها.لاحظ ليام ذلك في الحال، فأغمض عينيه ببطء.— يا أميرتي... — تمتم بتعب. — لا تبدأي.وضعت لورا يدها على صدرها بتصنع درامي.— كنت أفكر فقط... — قالت بابتسامة صغيرة، هذه المرة أكثر حنانًا — أنه رغم كل ما مررت به... ما زلت تحتفظ بتلك الوسامة المستفزة التي يمتلكها أبطال الأفلام. هذا ظلم لب
Leer más
الفصل 481 - ندوب العائلة
انفتح الباب ببطء.دخلت إيريكا أولًا وهي تحمل حقيبة الطفل، وجاء فيليبي خلفها يحمل حقيبة سفر صغيرة.اختفت الابتسامة عن وجه لورا فورًا.تبدّل الجو في الغرفة.التقت عيناها بعيني والدتها.أشهر طويلة مرت من دون أن تتحدثا كما ينبغي.حافظت إيريكا على نظرتها نحو ابنتها لثوانٍ قبل أن تقول:— إدغار طلب مني أن أحضر الحقائب.أدارت لورا رأسها ببطء نحو زوجها.— يا حبيبي… لماذا فعلت ذلك؟أخذ إدغار نفسًا عميقًا بصورة خفية.— لأن اليوم مهم. ووالدتك يجب أن تكون حاضرة.لم يسمح فيليبي للتوتر بأن يثقل الأجواء أكثر. توجه مباشرة إلى ابنته، وانحنى ليقبّل جبينها طويلًا.— اليوم يوم فرح. — قال وهو ينظر إليها بثبات. — بعد قليل سنتعرف إلى إسحاق… حفيدي.راحت يده تداعب بطنها ببطء.— جئت لأتمنى لك ولادة سهلة.ابتسمت لورا بتأثر.ثم نظر فيليبي إلى ليام بمرح.— وآمل أن يأتي إسحاق شبيهًا بخاله. أسمر، بعينين خضراوين… كما حلمتِ دائمًا.انفجرت لورا ضاحكة.— لقد أكثرت النظر إلى ليام حتى تحدث هذه المعجزة.رفع ليام يده إلى وجهه تلقائيًا حين رأى تعبير أخته وعرف إلى أين سيمضي كلامها.— لأنني بصراحة… — تابعت بلا أي رقابة على لسا
Leer más
الفصل 482 - قبل البكاء الأول
بدأت إيريكا تبكي بصوت أعلى.— لم أكن أريد أن أرى مصيري يتكرر في حياتك. لم أضعك في هذا العالم لتكوني عشيقة.أخذت لورا نفسًا عميقًا. كانت الدموع تنهمر بصمت الآن.— لم أكن عشيقة أبدًا. — أجابت بصوت خافت. — ولم يجبرني أبدًا على أي شيء.مدّت يدها لتداعب بطنها دون وعي.— على العكس... كان إدغار يحترمني دائمًا.ظهرت ابتسامة مؤثرة على زاوية شفتيها.— أنا من كنت أضغط عليه لكي نعيش تجربتنا الأولى. كان يريد أن يكون كل شيء على ما يرام. أما أنا فلا.وانتهى بها الأمر إلى أن أطلقت ضحكة خافتة وسط البكاء.— أنا أحب الشقاوة يا أمي. أحب الجنس الجيد.انتهى الأمر بإيريكا بالضحك بضعف بين الدموع.— في هذا الأمر أنتِ تشبهين والدكِ. أنا لم أكن هكذا أبدًا.ضحكت لورا معها، وهي تبكي في الوقت نفسه.— أردتُ أن يكون الأمر على هذا النحو. — اعترفت. — أردتُ أن أنام معه قبل المذبح… قبل أن أخبركم… قبل كل شيء.مررت يدها ببطء على بطنها.— وبعد أن بدأت حياتي الجنسية… لم أعد أرغب في التوقف. صديقه قوي جدًا، يا أمي. من المستحيل ألا تصبحي مدمنة على ذلك الإله «إيبانو».غطت إيريكا وجهها جزئيًا وهي تحاول كبت ضحكتها. أما لورا فابتس
Leer más
الفصل 483 - مخاض بلا تصنّع
توقفت لورا عن الحركة فورًا.اشتدت قبضتها على كرة الولادة، وأغمضت عينيها بينما انحنى جسدها قليلًا إلى الأمام.— آآه... يا إلهي... — تأوّهت وهي تلتقط أنفاسها. — لا... هذا يؤلم بشكل لا يُحتمل.نهض إدغار في الحال واتجه خلفها. استقرت يداه على أسفل ظهرها، يدلكانه بقوة وثبات، بينما أمسك ليام يدها بقوة.— تنفّسي معي يا حبيبتي. — همس بالقرب من أذنها. — هكذا... ببطء...حاولت لورا أن تواكب أنفاسه، لكنها سرعان ما فتحت عينيها بطريقة مسرحية.— يا إلهي... — اشتكت بين شهقة وأخرى وهي تعصر يد ليام بقوة. — إذا كانت الانقباضات الأولى تفعل بي هذا... فلا أريد حتى أن أتخيل ما سيحدث عندما يدخل الأمر المرحلة الحقيقية.أطلق ليام ضحكة خافتة مبحوحة.التفتت لورا قليلًا نحو بطنها.— يا بني... أرجوك... الآن تريدك أمك أن تخرج. — قالت بنبرة درامية وهي تربت على بطنها. — وبسرعة أيضًا، حسنًا؟ تعاون قليلًا مع الجينات الجميلة التي منحناك إياها.ضحك إدغار وهو يواصل تدليك ظهرها.— هل تتفاوضين مع طفل لم يولد بعد؟فتحت لورا عينيها ببطء.— بالطبع. إنه ابني... ومن المؤكد أنه يفهم الابتزاز العاطفي منذ الآن.بعد نحو ساعة على هذا
Leer más
الفصل 484 - الليلة الأخيرة قبل الولادة
في مرحلةٍ ما، استطاعت لورا أن تغفو لبضع دقائق.بقي إدغار جالسًا إلى جانب حوض الاستحمام، يراقبها بصمت.أما ليام، فظل في طرف الغرفة.صامتًا.لكنه يقظًا.كانت الساعة تقترب من الثانية فجرًا عندما عادت لورا إلى كرة الولادة. راحت تتمايل عليها ببطء، تتنفس بعمق بين انقباضة وأخرى.كانت الغرفة أكثر هدوءًا الآن، والإنارة الخافتة منحت المكان حميمية غريبة تناسب تلك الليلة الطويلة.وقف إدغار وليام قرب النافذة يتحدثان بصوت منخفض، بينما كانا يراقبان لورا وهي تتحرك ببطء فوق الكرة.وفجأة نظرت إليهما وقالت بعفوية:— ليتني الآن أتأرجح فوق شيءٍ آخر.أغمض ليام عينيه فورًا.— لا. — قال وهو يشير إليها من دون أن ينظر إليها. — أرفض أن أسمع بقية الجملة.ضحك إدغار بخفوت، بينما ارتسمت على وجه لورا ابتسامة مشاكسة رغم تعبها.— وما بها؟ المخاض يوقظ المشاعر.اقترب منها إدغار ببطء، ثم انحنى هامسًا عند أذنها:— إذًا... تخيّلي أنكِ تتمايلين فوقي أنا، يا حبيبتي.انفجرت لورا بالضحك في الحال.لكن في تلك اللحظة...ضربت الذكرى ليام بقوة.رآها أمامه بوضوح.أوليفيا...جالسة على كرة الولادة يوم أنجبت.من دون تفكير، انحنى نحوها
Leer más
الفصل 485 - بين الدموع والحياة
أسندت لورا ظهرها إلى ساقَي زوجها، بينما كان ليام يمسك بإحدى يديها بقوة.تمركز الدكتور لويز بين ساقيها وقال بهدوء:— عندما تأتي الانقباضة، ادفعي إلى الأسفل بكل قوتك، حسنًا؟أومأت لورا وهي تبكي.جاءت الانقباضة التالية.صرخت.دفعت بكل ما أوتيت من قوة.برزت عروق عنقها من شدة الجهد...لكن شيئًا لم يحدث.ثم جاءت انقباضة أخرى.مزيد من الدفع.مزيد من الألم.وما زال إسحاق لم ينزل بالقدر الكافي.انهارت لورا باكية.— لم أعد أحتمل...وألقت رأسها إلى الخلف ليستقر على صدر إدغار.— يا بني... بالله عليك...ظل إدغار يقبّل شعرها بلا توقف.— تنفسي... تنفسي معي... أنتِ قادرة...التقط الدكتور لويز جهاز مراقبة نبضات الجنين بسرعة.تبدلت ملامحه بهدوء.لاحظ إدغار ذلك في اللحظة نفسها، فتصلب جسده.— هل حدث شيء؟ — سأل فورًا، بعفوية الطبيب والأب في آنٍ واحد.رفع الدكتور لويز نظره إليه.ظل هدوؤه المهني حاضرًا...لكنه أصبح أكثر جدية.— ربما أحتاج إلى إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية. — قال بحزم. — أريدها على السرير.ساعد الفريق لورا على العودة إلى السرير، بينما كانت تتنفس بصعوبة.كان جسدها كله يرتجف من شدة الإرهاق.
Leer más
الفصل 486 - وعد الاستمرار
اتسعت عينا لورا فورًا، وانهمرت الدموع على وجهها من جديد.— يا إلهي… — همست متأثرة. — ما أروع هذه اللحظة…نظرت إلى ابنها بانبهار كامل.— كم انتظرت هذا اليوم…كان الدكتور لويز يراقب المشهد بصمت، بينما كان إسحاق يرضع بهدوء بين ذراعي أمه.ارتسمت على وجه الطبيب ابتسامة غير مصدقة.— طوال سنوات عملي في هذه المهنة… — تمتم وهو يهز رأسه ببطء — لم أرَ شيئًا كهذا قط.رفعت لورا عينيها نحوه، فتابع:— لولا أنني تابعت جميع مواعيدك، وأجريت كل فحوص الموجات فوق الصوتية، وتوليت الولادة بنفسي… لما صدقت ما حدث.أطلق ضحكة قصيرة خالية من المرح.— لكنت قلت إن أحدهم خلط بين الملفات الطبية.ابتسمت لورا من بين دموعها، وفعل إدغار الشيء نفسه. هز الدكتور لويز رأسه، وما زال مأخوذًا بما حدث.— طفلان… — تمتم. — حمل كامل من دون أي مؤشر. من دون علامة واحدة. من دون صورة واحدة تثير الشك.لمعت عيناه قليلًا.— الطب قادر على تفسير أشياء كثيرة… لكن بعض المواقف تجبرنا على التوقف والاعتراف بأننا لا نملك دائمًا جميع الإجابات.مرّ نظره على إسحاق.— إنها معجزة فعلًا.انهمرت دموع لورا من جديد وهي تنظر إلى ابنها.— وأنا أعتقد ذلك أي
Leer más
الفصل 487 - حبٌّ مضاعف
عادت لونا تشعر بالتوتر والحماس. حاولت إبعاد يدي والدها عن عينيها، وهي تحرّك قدميها الصغيرتين بقلق فوق الأرض.— أبي… هل يمكنني رؤية أخي الصغير الآن؟ — سألت، وقد بدأت تضحك من شدة التوتر.كتم إدغار ضحكته أمام نفاد صبر ابنته. وظل يغطي عينيها بإحدى يديه، بينما اقترب من السرير ووضع باقة الزهور فوق الطاولة الجانبية بعناية.ثم انحنى قليلًا بالقرب منها.— هل أنت مستعدة؟ — سأل بصوت خافت مفعم بالترقب، قبل أن يقبّل شعرها سريعًا.أطلقت لونا تنهيدة درامية تليق تمامًا بوالدتها، وأرجعت رأسها إلى الخلف مستندة إلى صدر أبيها.— أنت تتأخر كثيرًا لدرجة أنني سأتعرف إلى أخي يوم حفل تخرجه من الجامعة.انفجرت لورا بالضحك فورًا. حتى الرضيعان تحركا قليلًا وهما يرضعان. أغمض إدغار عينيه وهو يضحك بخفوت.— يا إلهي… — تمتم غير مصدق، وهو يهز رأسه ضاحكًا. — أصبحت لونا نسخة مطابقة من أمها.ارتسمت على وجه لورا ابتسامة شديدة الغرور، ورفعت ذقنها قليلًا.— مسكين هذا المجتمع عندما تصبح هناك فيليسيتان طليقتان فيه. — قالت مازحة، وهي ترمق زوجها من طرف عينها وقد لمعت عيناها بالرضا.أطلق إدغار ضحكة من أنفه، وقد بدا مستسلمًا تمامً
Leer más
الفصل 488 - الحنين ذاته
ضيّقت أولغا عينيها على الفور.— يا ولد… لقد بدأت تثير توتري.قطّب فيليبي حاجبيه قليلًا.— إدغار، ما الذي يحدث؟وضعت إيزيس يديها على خصرها، وقالت بمرح:— أخي، أقسم بالله، إن كان كل هذا الغموض فقط لأن إسحاق وُلد بشعر كثيف، فسأغادر.بدأت لورا تضحك من داخل الغرفة. حتى ليام خفض رأسه محاولًا كتم ابتسامة صغيرة.وأخيرًا فتح إدغار الباب بالكامل.— يمكنكم الدخول الآن.دخل أفراد العائلة معًا تقريبًا.ثم…توقف الجميع.وضعت أولغا يدها فوق صدرها فورًا.أما فيليبي فتجمّد في مكانه.فتحت إيزيس فمها من شدة الصدمة.ورمش أليكس عدة مرات غير مصدق ما يراه.حتى فريدريكو ظل ساكنًا، يراقب المشهد بصمت.كانت لورا تبتسم بتأثر من فوق السرير، تحمل إسحاق بين ذراعيها، بينما بقيت لونا ملتصقة بها بكل فخر.لم يدم الصمت أكثر من ثانيتين.لأن إيزيس صاحت فجأة:— هذا مستحيل!انفجرت لورا بالضحك فورًا، وقد امتلأت عيناها بالدموع من جديد.— أهلًا بكم… — قالت بصوت مفعم بالتأثر. — هذا إسحاق…قبّلت رأس الطفل بين ذراعيها.ثم أدارت وجهها قليلًا نحو ليام.— وذاك أوليفر.انفجرت أولغا بالبكاء في اللحظة نفسها.— يا إلهي… — تمتمت بانفعال.
Leer más
Escanea el código para leer en la APP