Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 461 - Capítulo 470
591 chapters
الفصل 459 - الخروج من السجن
وصلت أوليفيا إلى البوابة الجانبية الصغيرة المخصصة للصيانة، وكانت تكاد تختفي بين الشجيرات والجدار الحجري.كانت يداها ترتجفان إلى درجة أنها بالكاد استطاعت إدارة المزلاج. وفي المحاولة الثانية، فُتحت البوابة.التفتت للمرة الأخيرة نحو القصر.نحو البيت الذي أحبت فيه.وتألمت.وبنت أحلامها.ثم خرجت.وأغلقت البوابة من دون أن تُصدر صوتًا.في الخارج، كان الشارع خاليًا.عدلت الحقيبة على كتفيها، وبدأت تمشي.شارعًا كاملًا.ثم آخر.كانت ساقاها ترتجفان، وذراعها تحترق من ثقل ميريديث، فيما جعل الخوف كل ضوء سيارة بعيد يبدو لها تهديدًا.وعندما انعطفت عند الزاوية التالية، استندت إلى عمود إنارة لثانية، وأخرجت هاتفها من جيبها.طلبت سيارة عبر التطبيق.كان الوقت المتوقع لوصولها ثلاث دقائق.نظرت أوليفيا حولها إلى الشارع المهجور، واحتضنت مقعد الرضيعة بقوة.— اصمدي معي يا أميرتي الصغيرة... — همست وهي تقبّل جبين ابنتها. — ستخرجنا أمكِ من هذا الجحيم.---كانت السيارة تشق ليلًا رطبًا، بينما بدأت أضواء المدينة تتلاشى خلفهما.جلست أوليفيا في المقعد الخلفي، منحنية تحت وطأة خوفها، وإحدى يديها تستقر فوق مقعد الرضيعة الذ
Leer más
الفصل 460 - حرٌّ... ليخسر كل شيء
ظل ليام صامتًا، وفكّه مشدود.— لذلك ضمنت له أنني سأتكفل بهما. — أكمل أليكس. — لن ينقص أسرته شيء. الحماية، والمال، والأمان... كل شيء.توقف لحظة قصيرة.— كانت تلك هي الطريقة الوحيدة التي وافق بها على تسليم نفسه.أومأ ليام مرة واحدة.— ما تم الاتفاق عليه... سينفَّذ. دائمًا. — أجاب ببرود لا يقبل النقاش.تنفس أليكس بعمق قبل أن يتابع.— لكن اسمعني جيدًا. خروجك من السجن لا يعني أنك أصبحت حرًا فعلًا.أدار ليام وجهه قليلًا نحوه.وتابع أليكس بنبرة المحامي العملية:— التحقيق مستمر. والقضية مستمرة. هناك أشخاص نافذون يقفون خلف ما حدث لك، وأشخاص لم يظهروا بعد.عدّل الحقيبة تحت ذراعه.— لذلك لا يمكنك التورط في أي مشكلة، ولا التصرف باندفاع، ولا منحهم سببًا يعيدونك به إلى ذلك المكان.قست نظرات ليام.— فهمت.تنفس بعمق وهو ينظر إلى السماء المفتوحة، كأنه لم يصدق بعد أنه يقف خارج الأسوار.— لا أصدق أنني خرجت أخيرًا من ذلك الجحيم. — تمتم وهو يمرر يده على لحيته النامية.رمقه أليكس بنظرة سريعة.وفجأة التفت ليام إليه.— أين أوليفيا؟ — سأل مباشرة، بصوت قاطع. — لماذا لم تأتِ لتأخذني؟ظهر القلق في عينيه للمرة ال
Leer más
الفصل 461 - أين الرماد؟
بدا الهواء أمام السجن أثقل من أن يُتنفَّس.ظل ليام ساكنًا، كتفاه مستقيمان، وفكّه متصلب، وعيناه معلقتان بألبرتو، كأنه ما زال يحاول أن يقرر إن كان قد سمعه بصورة صحيحة... أم أن عقله، الذي أنهكه السجن، بدأ يخونه.إلى جواره، شعر أليكس بالدم يتجمد في عروقه.عدّل ألبرتو كم سترته بأناقة متصنعة، وما زالت زاوية فمه تحمل تلك الابتسامة المريضة.— مع صديق مثلك يا أليكس... — قال وهو يميل برأسه قليلًا نحو ليام. — لا يحتاج المرء إلى أعداء. كيف لم تخبره بالأمر الأهم؟بدا العالم وكأنه توقف.لم يرمش ليام.لم يتنفس.لم يتحرك.لكن شيئًا ما أظلم داخل عينيه.تقدم أليكس خطوة، وانقبضت أصابعه ببطء إلى جوار جسده.— كفى. — قال من بين أسنانه.خرج صوته منخفضًا، ومسيطرًا عليه إلى حد قاتل.رفع ألبرتو حاجبًا مستمتعًا.— هل لمست وترًا حساسًا يا حضرة المحامي؟ — استفزه وهو ينفض غبارًا وهميًا عن كمه.لم يجبه أليكس.استدار بجسده دفعة واحدة، وهوت قبضته على وجه ألبرتو بعنف جاف.دوّى صوت الضربة فوق الإسمنت.ترنح ألبرتو خطوتين، ثم سقط على جانبه فوق الأرض.انفلت الهاتف من يده وانزلق بعيدًا.اندفع رجلان من الحراسة نحوهما بصورة
Leer más
الفصل 462 - الرجل أمام الرماد
كانت القاعة الخاصة في دار الجنائز غارقة في صمت أثقل مما ينبغي.الجدران الفاتحة، والإضاءة الخافتة، والعطر الرقيق للزهور البيضاء والخشب المصقول، كلها منحت المكان سكينة مصطنعة.سكينة بدت مهينة أمام فداحة ما حدث.فوق الطاولة الوسطى، استقرت جرتان جنبًا إلى جنب.إحداهما كبيرة.والأخرى صغيرة.دخل ليام وحده.أُغلق الباب خلفه بصوت خافت.لا حراس.لا محامٍ.لا صديق.لا شهود.هو فقط...وكل ما تبقى من حياته.وقف على بُعد خطوات، جسده متصلب، ويداه داخل جيبي معطفه الداكن، وفكّه مشدود كأنه ما زال يحاول الإبقاء على آخر حصن بقي له.انتقلت عيناه أولًا إلى الجرة الكبيرة.ثم إلى الصغيرة.انقطع نَفَسه.تقدم خطوة.ثم أخرى.ساقاه اللتان اعتادتا الثبات أمام مجالس الإدارة، والمحاكم، والأزمات المالية، والرجال الخطرين...ترنحتا أمام صندوقين ساكنين.توقف قبالتهما.رفع يده ببطء.لامست أصابعه خشب الجرة الكبيرة بحذر بالغ، كأنه ما زال يخشى أن يؤلمها.اختل نَفَسه.— يا حبيبتي... — همس.خرجت الكلمة مكسورة.غريبة عنه.أغمض عينيه لثانية امتدت أكثر مما ينبغي.وحين فتحهما، كانتا ممتلئتين بالدموع.— ماذا سيحل بي من دونكِ؟خر
Leer más
الفصل 463 - قبل ثلاثة أيام
في اليوم الذي كانت أوليفيا ستهرب فيه ومعها ابنتها، كانت المدينة تواصل حياتها كالمعتاد، غير مدركة أن بعض القصص كانت قد بدأت تنهار من الداخل.في ذلك المساء، دخلت لورا مستشفى والدها بخطوات بطيئة وثابتة.كانت إحدى يديها تستند إلى بطنها المنتفخ، بينما كانت الأخرى تقبض على حقيبتها بقوة أكبر مما ينبغي.وكان وقع كعبها يتردد في الممر الأنيق، كاشفًا عن غضب لم تعرف بعد كيف تفرغه.وحين وصلت إلى مكتب إدغار، دفعت الباب من دون أن تطرقه.ثم توقفت.كانت سكرتيرة شابة منحنية بجانب مكتبه، تعرض عليه بعض المستندات المفتوحة فوق الطاولة.كانت قريبة منه أكثر مما ينبغي.ومألوفة أكثر مما ينبغي.قريبة بما يكفي لتنتبه لورا إلى ذلك.ضاقت عيناها في الحال.رفع إدغار رأسه عندما سمع صوت الباب.وتبدلت ملامحه فورًا.— شقراء قلبي... — نهض على الفور، وارتسمت ابتسامة عفوية على وجهه وهو يلتف حول المكتب. — يا لها من مفاجأة جميلة. — خرج صوته دافئًا وصادقًا.دخلت لورا ببطء، وألقت أولًا نظرة على المرأة...ثم عليه.— هل قاطعت شيئًا مهمًا؟ — سألت وهي تضع حقيبتها على الأريكة بعناية مبالغ فيها. — سكرتيرة جديدة؟اعتدلت الشابة في وقف
Leer más
الفصل 464 - كل ما جرى إخفاؤه
طُرق الباب طرقًا خفيفًا، ثم دخلت السكرتيرة وهي تحمل صينية.— دكتور، أحضرت لك القهوة...أدارت لورا وجهها نحوها ببطء.— هل طلبها؟ — سألت ببرود. — وهل تدخلين من دون أن تطرقي الباب؟تجمدت الشابة في مكانها.أجاب إدغار فورًا، من دون خشونة:— شكرًا، لكنني لا أريدها. — أشار إلى الباب بلطف. — من فضلك، لا تدخلي إلا إذا طلبت منكِ ذلك.— آسفة يا دكتور.أشارت لورا نحو الباب من دون أن ترفع صوتها.— إذًا استديري وخذي قهوتكِ معكِ... قبل أن تشعري بشيء يحرق وجهكِ.شحب وجه الشابة، ثم خرجت مسرعة.رفع إدغار يده إلى وجهه محاولًا كتم ضحكته.استدارت لورا نحوه بغضب.— إدغار، إن كنت تخونني مع تلك الساقطة... أقسم لك أنني سأختفي ومعي إسحاق ولونا.خانها صوتها.— أنا لا أستحق هذا بعد كل ما مررنا به.حملها بين ذراعيه، ثم وضعها على الأريكة الأكبر.وبعدها جثا أمامها.أمسك يديها.— لا توجد في حياتي سوى فيليسيا واحدة.ابتسم قليلًا.— أو بالأحرى... أصبحتا اثنتين الآن، لأن لونا تزداد شبهًا بكِ يومًا بعد يوم.تنهد بطريقة مسرحية.— وأعترف أنني لم أعد قادرًا على التعامل معكما.حاولت لورا ألا تبتسم.وفشلت.قبّل إدغار أصابعها
Leer más
الفصل 465 - نداء الاستغاثة
رفعت أولغا عينيها. كانت تعرف القصة من قبل، ومع ذلك ظل الاشمئزاز يعتصرها كلما سمعتها.— كانت النساء يُنقلن على متن السفن بصفتهن موظفات أو مرافقات أو أفرادًا مزيفين من الطاقم. — تابع فريدريكو بلا انفعال ظاهر. — كن يدخلن الولايات المتحدة بوثائق مزورة، وبعضهن كان يُباع من جديد قبل أن تطأ أقدامهن اليابسة.شد فيليبي فكه.— رفضت. — واصل فريدريكو. — وسلّمت كل ما لدي إلى الشرطة. وساعدت في إسقاط ذلك الرجل.اشتد ارتطام المطر بزجاج النوافذ.— وهذا جعل لعائلة هولت أعداء ربما لم أدرك يومًا حجمهم الحقيقي. — قست عيناه. — ما لم أتخيله... هو أن يواصل الحفيد إمبراطورية جده الفاسدة.استدار ببطء نحو فيليبي.— ولم أتخيل أيضًا أن تكون إيريكا تعمل في فندق بدولة أخرى، في المكان نفسه الذي كان سينزل فيه... فتغدو عشيقته... ثم يتحد الاثنان لتدمير عائلتنا.أخرج فيليبي الهواء من أنفه بمرارة.— إيريكا تعرف تمامًا كيف تسيطر على الرجل في الفراش. — قال بلا ذرة حنان. — تعرف كيف تكون عشيقة. وكيف تتلاعب. وقد عرفت دائمًا كيف تحصل على ما تريد.أظلمت نظرته.— كانت إليسا مختلفة عنها تمامًا. — مرر فيليبي يده على وجهه، وقد استو
Leer más
الفصل 466 - ميتة في نظر العالم
ساد الصمت غرفة المستشفى، لكن أوليفيا لم تستطع أن تشعر بأي سلام.كانت جالسة على السرير، وما زالت الضمادات الصغيرة تغطي ذراعيها، بينما امتد جرح نظيف على جانب جبينها.كانت ميريديث نائمة إلى جوارها، ملفوفة ببطانية فاتحة اللون، بعد أن فحصها الطبيب وسمح لها بالمغادرة.بدت الرضيعة أصغر من أن تتحمل كل ذلك الرعب.لم تُبعد أوليفيا عينيها عن ابنتها.وقف أندريه قرب النافذة، متوترًا، يتحدث بصوت منخفض في الهاتف منذ دقائق.أما أماندا، فبقيت إلى جانب السرير، تراقب أوليفيا بعطف صامت، من دون أن تتدخل أو تطلق أي أحكام.ما إن أنهى أندريه المكالمة حتى رفعت أوليفيا رأسها بسرعة.— هل أنت متأكد؟ — سألت بصوت مرتجف. — متأكد أنه لن يعرف أحد أنني هنا؟أعاد أندريه الهاتف إلى جيبه، ثم اقترب منها ببطء، كمن يقترب من شخص أوشك على الانهيار.— نعم. — أجاب بحزم. — لن يعرف أحد أنكِ كنتِ هنا.مرر يده على وجهه قبل أن يتابع:— الطبيب الذي عالجكِ أنتِ وميريديث صديق لي. ووالده هو مالك هذا المستشفى.نظر إليها مباشرة.— لن تُدخلي إلى المستشفى رسميًا، حتى لا تتركي أي أثر. لن يكون هناك ملف طبي باسمكِ، ولا تسجيل دخول، ولا أي وثيقة
Leer más
الفصل 467 - المرأة التي كفّت عن الوجود
هزّت أوليفيا رأسها، تائهة.— وكيف سأعمل؟ لا يمكنني أن أبقى عالة عليك يا أندريه. لدي ابنة، وعليّ أن أعيلها.— سنفكر في ذلك لاحقًا. — أجاب بحزم. — الخطة الآن هي إنقاذ حياتكِ وحياة ميريديث. وما عدا ذلك يأتي بعده.أخذت أوليفيا نفسًا عميقًا، محاولة السيطرة على ارتجافها.— لا يجب أن يعرف أحد. لا أحد!خانها صوتها.— وإلا فسيعثر عليّ ليام بسرعة.أومأ أندريه بجدية.— لن يعرف أحد. يمكنكِ أن تثقي بي.شدّت أماندا برفق على يد أوليفيا.— وبي أنا أيضًا.نظرت إليها أوليفيا بدهشة من ثباتها.تابعت أماندا:— أعرف أنكِ لستِ مدينة لي بالثقة. لكنني هنا، ولن أعرقل شيئًا. ما دام أندريه يساعدكِ، فأنا معه.انفجرت أوليفيا بالبكاء من جديد.— شكرًا...انفتح الباب بهدوء.دخل الطبيب مرتديًا معطفه الأبيض، وفي يده كيس صغير من صيدلية المستشفى. كان وجهه جادًا، لكنه لم يخلُ من التعاطف.— أوليفيا. — ناداها بصوت خافت. — كيف تشعرين؟حاولت أن تتماسك.— لا أعرف.اقترب من السرير، وألقى نظرة سريعة على ميريديث، ثم عاد إليها.— ابنتكِ بخير. لا توجد أي علامات على إصابة خطيرة. سنبقيها تحت المراقبة قليلًا، لكن حالتها مستقرة طبيًا.
Leer más
الفصل 468 - السر الذي سيحطمه
كانت أوليفيا جالسة على الأريكة، لكنها نهضت في اللحظة نفسها التي رأت فيها والديها.كانت حركتها أسرع مما يحتمله جسدها المصاب، فاضطرت إلى الاستناد بإحدى يديها إلى ظهر الأريكة للحظة.توقف فابريسيو.راحت عيناه تتفحصان ابنته ببطء شديد.ثم ثبتتا.على الجروح.والخدوش.والهالات العميقة تحت عينيها.وعلى ملامح الإنهاك التي كانت تحاول إخفاءها بلا جدوى.— ابنتي... — خرج صوته منخفضًا، يكاد يكون همسًا.تقدم خطوتين، ثم توقف على مسافة سنتيمترات قليلة منها، كأنه خشي أن يلمسها فيؤلمها أكثر.ارتفعت يده، وترددت في الهواء، ثم لامست وجهها برفق، بعناية تكاد تكون موجعة.— ماذا حدث لكِ؟مر إبهامه بالقرب من أحد الجروح.وأظلمت عيناه في الحال.أجبرت أوليفيا نفسها على ابتسامة صغيرة متعبة.— أنا بخير يا أبي...خرج صوتها أضعف مما أرادت.— هل أنت بخير؟ هل وصلت بسلام؟ وفيكتور...أغمض فابريسيو عينيه لثانية، ثم أخذ نفسًا عميقًا كأنه يحاول ألا ينهار.— انظري إلى حالكِ... — تمتم والألم عالق في حلقه. — وما زلتِ تقلقين عليّ؟أمسك وجهها هذه المرة بثبات أكبر، وأجبرها على النظر إليه.— ماذا حدث يا لؤلؤتي السوداء؟أبعدت أوليفيا
Leer más
Escanea el código para leer en la APP