أوقف ليام المقطع فجأة.
اختنق نفسه، ورفع يده إلى فمه محاولًا كبح بكائه.
لكنه لم يستطع.
مقطع آخر.
كانت أوليفيا تسير في الغرفة وهي تحمل ميريديث بين ذراعيها، تغني لها بصوت خافت، ثم تضحك لأن الصغيرة كانت تشد شعرها.
ثم مقطع آخر.
كانت تُري الكاميرا ميريديث وهي نائمة.
— تشبه أباها تمامًا حين يغفو بعد أن يعمل حتى الإنهاك... أو بعد أن نقضي الليل كله غارقين في حبنا.
كان صوتها يتردد حيًا أكثر مما ينبغي داخل تلك الغرفة الميتة.
أما ليام، فكان يبكي بصمت الآن.
كانت الدموع تنهمر من عينيه من دون أن يشعر، بينما ظ