Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 351 - Capítulo 360
591 chapters
الفصل 349 - صباحات من السلام
تسللت أشعة الصباح الناعمة عبر ستائر الغرفة الفاتحة، ناشرةً ضوءًا دافئًا في أرجائها.كان الهدوء يلف الشقة العلوية، ولم يكن يقطعه سوى همسات المدينة وهي تستيقظ في الأسفل.انفتح باب الغرفة ببطء.دخلت إيزيس بحذر، تحمل بين يديها صينية الإفطار متوازنة بعناية.وبجوارها كان يمشي داك، الكلب، بخطواته الأنيقة والفضولية، وكأنه كان يعلم مسبقًا أن هذه اللحظة مختلفة.كانت الصينية تحمل فنجان قهوة يتصاعد منه البخار، وعصير برتقال طبيعي، وفواكه مقطعة، وخبزًا لا يزال دافئًا، وطبقًا صغيرًا من البيض المخفوق مع شرائح اللحم المقدد.كل شيء أُعد بعناية ومحبة.تقدم داك أولًا نحو السرير، يشم المكان.أغلقت إيزيس الباب بقدمها، ثم اقتربت ببطء.كان أليكس لا يزال غارقًا في نوم عميق.كان مستلقيًا على جانبه، وذراعه مطوية تحت الوسادة، فيما بدت خصلات شعره مبعثرة قليلًا.كانت ملامحه المسترخية تمنحه مظهرًا أكثر شبابًا، وكأنه خالٍ من الهموم.وهو أمر أصبح نادرًا في الآونة الأخيرة، بعد الأيام العصيبة التي عاشها وهو يتعامل مع قضايا تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.وضعت إيزيس الصينية برفق فوق الطاولة الجانبية.رفع داك قائمتيه الأمام
Leer más
الفصل 350 - حقائق تمزق القلوب
كانت متجر ملابس الأطفال يغمره ضوء ناعم ودافئ.ملأت الألوان الهادئة المكان؛ الوردي الفاتح، والبنفسجي الرقيق، والأبيض، مع لمسات ذهبية صغيرة.كانت الفساتين الأنيقة معروضة على دمى العرض الصغيرة، بتنانير واسعة من التول، وتطريزات من اللؤلؤ، وأشرطة أنيقة متقنة.كانت لورا تسير ببطء بين الرفوف.وفي يديها كانت تحمل فستانًا أبيض مزينًا بالدانتيل.مررت أصابعها فوق القماش الناعم، وابتسمت لنفسها.— آه يا لونا... — همست برقة وهي تربت على التنورة المنفوشة. — ستبدين أميرة حقيقية بهذا الفستان...رفعت الفستان أمامها، متخيلة الطفلة وهي تدور بتلك التنورة الخفيفة.لمعت عيناها.— يا إلهي... وهذا أيضًا جميل جدًا... — قالت وهي تلتقط فستانًا بلون الخزامى، وتقربه من جسدها لتتخيل مقاسه على الطفلة. — إدغار سيموت من شدة الإعجاب عندما يراك به.وضعت الفستان أمامها وكأنها تقارن المقاسات.— ربما هذا يناسب عشاءً عائليًا... وذاك يصلح لحفل... — تابعت وهي تحدث نفسها مبتسمة، بينما تواصل السير بين الرفوف. — سيكون لديك من الفساتين ما يجعلك تبدين كأميرة صغيرة.ضحكت لورا بخفة.كانت ضحكة هادئة... سعيدة...من تلك الضحكات التي تو
Leer más
الفصل 351 - حقائق قاسية
وقفت لورا في مكانها، عاجزة عن الحركة.— أمك هي المسؤولة عن تفريقكما. — قالت مارسِيلا، رافعة أحد حاجبيها بسخرية.هزّت كتفيها بلا مبالاة.— أما دوري أنا... فكان أن أواسي إدغار في بلدٍ آخر. — أضافت، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة.شعرت لورا بأن ساقيها تخونانها.— كنت سأحمل منه. — قالت مارسِيلا ببرود. — وأبقيه هناك إلى جانبي.ابتسمت ببطء.— كنت سأسيطر على أفكاره.وازداد صوتها سمًّا.— وكنت سأذكّره كل يوم بأنك قاتلة.شعرت لورا بأن العالم يدور من حولها.— وأنك لم تكوني تريدين شابًا أسود فقيرًا، ابنَ خادمٍ، لا يستطيع حتى دفع رسوم الجامعة. — قالت مارسِيلا وهي تتلذذ بألمها.بدأت الدموع تنهمر على خدي لورا.— وأنك كنت تفضلين شابًا مدللًا من أبناء الطبقة الثرية، في مثل سنك. — تابعت مارسِيلا، وهي تمرر لسانها ببطء على شفتيها قبل أن تبتسم.مالت برأسها قليلًا.— شابًا من أبناء المجتمع الراقي... توافق عليه أمك، ويباركه المجتمع. — قالت وهي تعقد ذراعيها مجددًا بتعالٍ.ساد الصمت.صمت ثقيل.تنهدت مارسِيلا.— لكن إدغار لم يستطع أن ينساك أبدًا. — قالت وهي تهز رأسها بانزعاج.ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة
Leer más
الفصل 352 - الاتهامات
كان الصمت الذي خيّم على الغرفة قاسيًا إلى حد الاختناق. تجمّدت إيريكا في مكانها تمامًا، ولم تفعل لثوانٍ سوى التحديق في ابنتها، وكأنها عجزت عن استيعاب ما سمعته للتو.انزلق الكتاب الذي كان لا يزال مستقرًا على حجرها ببطء إلى الأرض، لكن أيًّا منهما لم تلحظ ذلك.— م... ماذا قلتِ؟ — همست، وقد اتسعت عيناها من هول الصدمة.لم تُحوِّل لورا نظرها عنها.— كفّي عن التظاهر. — قالت وهي تعقد ذراعيها بقسوة، وعيناها تمتلئان بالاتهام.رمشت إيريكا، وقد بدت حائرة تمامًا.— لورا... أنا لا أفهم ما الذي تقصدينه... — قالت وهي تضع يدها على صدرها، تحاول التقاط أنفاسها.— لا تتظاهري بأنك لا تعلمين! — قاطعتها لورا، وصوتها يرتجف بين الغضب والألم.نهضت فجأة من السرير.— اعترفي بما فعلتِ! — صاحت، مشيرة بإصبعها نحو أمها.نهضت إيريكا ببطء هي الأخرى، بينما كان قلبها يخفق بعنف.— وما الذي فعلته؟ — سألت، باسطة كفيها في ذهول.أطلقت لورا ضحكة مُرّة.— حقًا؟ ستتظاهرين بأنك لا تعرفين؟ — قالت وهي تهز رأسها بعدم تصديق.ثم أشارت إلى بطنها.— حملي عندما كنت مراهقة... — قالت، ضاغطة كفها على بطنها.شحب وجه إيريكا فجأة.— ماذا...؟ —
Leer más
الفصل 353 - حقائق تمزّق الأرواح
خيّم الصمت على الغرفة مرة أخرى. كان صمتًا ثقيلًا يخنق الأنفاس.وضعت لورا يدها على بطنها.— نزفتُ حتى ظننت أنني سأموت. — قالت، بينما كانت الدموع تنهمر بلا توقف. — فقدتُ طفلي. — ثم حدّقت في أمها بعينين دامعتين. — والآن تريدين إقناعي بأنك لم تعلمي شيئًا؟ وأنك لم تفعلي شيئًا؟كانت إيريكا شاحبة الوجه، محطمة تمامًا.— لورا... — همست، وصوتها يرتجف. — أقسم لكِ بحياتي... أنني لم أفعل ذلك.انقبض قلب لورا، لكن غضبها ظل أقوى من أي شيء.— كذب. — قالت ببرود. — أنا لا أصدقكِ. — أخذت نفسًا عميقًا. — ولن أنسى أبدًا ما قلتِه يوم أعلنتُ أنا وإدغار علاقتنا أمام العائلة.هزّت إيريكا رأسها بيأس.— ابنتي... إذا كان أحد قد فعل بكِ هذا... — قالت بصوت اختنق بالبكاء.واكتست عيناها بظلال قاتمة.— فقد دمّر حياتين. — تنهدت بعمق. — أحقًا تظنين أنني كنت سأملك الجرأة لأفعل بكِ هذا؟وعاد الصمت ليسيطر على المكان.كان ثقيلًا...بقيت لورا تحدق في أمها لثوانٍ طويلة، وكأنها تحاول أن تنفذ إلى أعماق كل كلمة سمعتها. لكن شيئًا ما داخلها عاد وتصلّب.وأطلقت ضحكة قصيرة، مريرة.— لا... — همست وهي تهز رأسها ببطء. — لا أصدقكِ.ابتلع
Leer más
الفصل 354 - بين الجراح والضحكات
جلست إيسيس إلى جوار لورا على السرير.— حسنًا، أعلم أن الذنب ذنبي. — قالت وهي ترفع يديها مستسلمة. — يا جماعة، حياتي أصبحت فوضى حقيقية. التصوير لا يتوقف، وما يتبقى لي من وقت أقضيه مع أليكس. سامحاني.جلست أوليفيا هي الأخرى على السرير.— أما أنا فأستمتع بالبقاء في المنزل. — قالت وهي تربت بحنان على بطنها. — ميريديث لن تتأخر في المجيء... لأنني أتدرّب كثيرًا هذه الأيام.اتسعت عينا لورا، ثم انفجرت ضاحكة.— يا زوجة أخي... بمظهرك الهادئ واللطيف هذا، أنتِ أسوأ منا نحن الاثنتين. — قالت وهي تعقد ذراعيها بابتسامة ماكرة. — خلف الأبواب المغلقة تتحولين إلى شيطانة مع أخي.قهقهت إيسيس وهي تلقي حفنة من الفشار في فمها، بينما اكتفت أوليفيا بهزة كتفيها دون أي خجل.— وأؤكد لكِ أنه يعجبه ذلك كثيرًا. — قالت وهي تقضم قطعة من الشوكولاتة.أشارت إليها لورا بإصبعها وهي تضحك.— وهل أجهل ذلك؟ — قالت وهي ترفع أحد حاجبيها. — لا بد أن أخي بارع جدًا في الفراش... رجل لا يشبع.ابتسمت أوليفيا ابتسامة مشاكسة.— أخوكِ لا يُقاوَم. — قالت وهي تميل برأسها بمرح. — ولو تُرك له الأمر لقلب عالمي رأسًا على عقب... وأنا أيضًا لا أقصّر.
Leer más
الفصل 355 - نجمة الأمسية
بدا المرسى وكأنه كوكبة من النجوم تنعكس على سطح البحر. كانت صفوف من الأضواء الذهبية ترسم مسارات على المياه الداكنة، بينما اصطفت سفن عملاقة على الأرصفة كأنها قصور عائمة. وكانت موسيقى أنيقة تعزف في الخلفية، وأصوات الكؤوس تتناغم، وأصوات بألسنة مختلفة تمزج بين الأعمال والإعجاب.كان معرض «أوشن كراون إكسبو»، أهم حدث دولي في القطاع البحري، في ذروته.كانت المروحيات تهبط على المنصات المجاورة. وكان الصحفيون يتجولون حاملين الكاميرات والميكروفونات. وكان المسؤولون التنفيذيون في شركات الشحن من جميع أنحاء العالم يتجولون بين السفن لتقييم مشاريع تبلغ تكلفتها مئات الملايين من الدولارات.في هذا المشهد، توقفت سيارة سوداء أمام المدخل الرئيسي. وعلى الفور، انطلقت ومضات الكاميرات. وتقدم الصحفيون بسرعة. داخل السيارة، حلت أوليفيا حزام الأمان وأخذت نفسًا عميقًا.— أشعر ببعض التوتر... — قالت، وهي تمرر يدها على بطنها بشكل لا إرادي.أمسك ليام بيدها.— أنا من ينبغي أن يكون متوتراً — قال بابتسامة خفيفة. — ففي النهاية، أنتِ مذهلة بشكل لا يُصدق. ستجذبين انتباه الناس أكثر من اليخت… لكنني مطمئن.غمز لها. ابتسمت أوليفيا.
Leer más
الفصل 356 - تحت أضواء المرسى
وضع ليام يده حول خصر أوليفيا بحركة حملت كل معاني الحماية. وسارا معًا نحو المرسى المضاء، حيث كان أورورا ينتظر كالنجم الأبرز في تلك الأمسية. كانت الكاميرات تلتقط كل خطوة يخطوانها، بينما تبادل بعض الصحفيين همسات خافتة.— إنهما يشكلان ثنائيًا مثاليًا...— يقولون إن أورورا هو المشروع الأكثر تطورًا في المعرض... وإن مصدر الإلهام وراءه كانت هي.ألقت أوليفيا نظرة حولها، مستمتعة بالحركة من حولها.— أشعر وكأننا ندخل مهرجانًا سينمائيًا. — همست وهي تقترب منه قليلًا.ابتسم ليام ابتسامة جانبية.— أهلًا بكِ في عالم اليخوت الفاخرة. — أجاب بهدوء.وعندما وصلا إلى الرصيف الرئيسي، كان المشهد يخطف الأنفاس.اصطفت اليخوت العملاقة على جانبي المرسى، بينما تنقل الضيوف بين الأرصفة، يصعدون إلى السفن، ويتبادلون الأحاديث مع المهندسين والمستثمرين وكبار التنفيذيين.كانت أوليفيا تراقب كل ما يجري بعين خبيرة.— إذًا... هكذا تسير الأمور على أرض الواقع. — علّقت وهي تتأمل الأرصفة المزدحمة باليخوت.نظر إليها ليام بطرف عينه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.— بالضبط.تابعت وهي تجيل بصرها بين اليخوت المتلألئة.— من المدهش أن
Leer más
الفصل 357 - تحت أضواء أورورا
تبع ليام اتجاه نظراتها بهدوء. كان أندريه يتجول على سطح اليخت بالهدوء نفسه الذي تحرك به بقية الضيوف داخل أورورا، يتأمل كل تفصيل فيه باهتمام واضح. ظل كأس الشمبانيا في إحدى يديه، بينما كانت عيناه تجولان في أرجاء اليخت، يدرسان المشروع بعناية.أما باربرا، فكان من المستحيل تجاهلها.كانت تسير إلى جواره ممسكة بذراعه بعفوية، بينما احتضنها فستانها الأحمر القاني بأناقة لافتة، ليبرز وسط الألوان الهادئة لسطح اليخت وأضواء المرسى الذهبية.التفت إليها عدد من الحضور أثناء مرورها.كانت من أولئك الأشخاص الذين يفرضون حضورهم دون أن يطلبوا الانتباه.ظلت أوليفيا تحدق فيها للحظة.— لم أكن أعلم أنهما يعرفان بعضهما... — همست. — ...وأنهما معًا.لم يبدُ على ليام أي أثر للمفاجأة.اكتفى بالنظر إلى أندريه للحظة قصيرة.— والآن أصبحنا نعلم. — قال بهدوء.وكأنه شعر بأنه مراقَب، رفع أندريه رأسه في تلك اللحظة.التقت عيناه بعيني ليام من الجهة الأخرى من سطح اليخت.ولثانية واحدة...ظل الرجلان يتبادلان النظرات من بعيد.ثم رفع أندريه كأس الشمبانيا قليلًا في تحية مهذبة.وردّ ليام بالإيماءة نفسها، مكتفيًا بتحريك رأسه بخفة.بعده
Leer más
الفصل 358 - الثنائي المثالي
كانت أوليفيا تسير إلى جانب ليام فوق سطح أورورا، محافظة على أناقتها المعتادة. أحاط ذراعه خصرها بثبات، يقودها برفق بين الضيوف.ولبضع لحظات، لم ينبس أيٌّ منهما بكلمة.عادت الموسيقى الهادئة تملأ الأجواء، بينما استمرت ومضات الكاميرات في الوميض على مقربة منهما.وفجأة، توقف ليام بهدوء بالقرب من الدرابزين.التفتت أوليفيا إليه.— ما الأمر؟ — سألته بعفوية.كان ينظر إليها.لكن في عينيه كان هناك شيء مختلف...شيء أكثر عمقًا.— لا شيء. — أجاب بهدوء.ضيقت عينيها وعقدت ذراعيها.— ليام هولت... — تمتمت وهي تنظر إليه بشك.رفع يده برفق، ولمس وجنتها بحنان.— كنت أفكر في شيء واحد فقط. — قال وهو يمرر إبهامه برفق على خدها.مالت برأسها قليلًا.— وما هو؟ — سألته بفضول.ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية.— كنت أفكر في الطريقة التي حطمتِ بها شخصًا منذ قليل... بكل رقي وأناقة. — أجاب وهو يقترب منها خطوة.ضحكت أوليفيا بخفة.— لم أحطم أحدًا. — قالت وهي تهز كتفيها.رفع ليام أحد حاجبيه.— يا حبيبتي... — قال بصوت منخفض. — لقد قدمتِ درسًا في الرقي.هزت كتفيها مرة أخرى.— أنا فقط رددت عليها بما تستحق. لن أسمح لها بعد اليوم
Leer más
Escanea el código para leer en la APP