بدا المرسى وكأنه كوكبة من النجوم تنعكس على سطح البحر. كانت صفوف من الأضواء الذهبية ترسم مسارات على المياه الداكنة، بينما اصطفت سفن عملاقة على الأرصفة كأنها قصور عائمة. وكانت موسيقى أنيقة تعزف في الخلفية، وأصوات الكؤوس تتناغم، وأصوات بألسنة مختلفة تمزج بين الأعمال والإعجاب.كان معرض «أوشن كراون إكسبو»، أهم حدث دولي في القطاع البحري، في ذروته.كانت المروحيات تهبط على المنصات المجاورة. وكان الصحفيون يتجولون حاملين الكاميرات والميكروفونات. وكان المسؤولون التنفيذيون في شركات الشحن من جميع أنحاء العالم يتجولون بين السفن لتقييم مشاريع تبلغ تكلفتها مئات الملايين من الدولارات.في هذا المشهد، توقفت سيارة سوداء أمام المدخل الرئيسي. وعلى الفور، انطلقت ومضات الكاميرات. وتقدم الصحفيون بسرعة. داخل السيارة، حلت أوليفيا حزام الأمان وأخذت نفسًا عميقًا.— أشعر ببعض التوتر... — قالت، وهي تمرر يدها على بطنها بشكل لا إرادي.أمسك ليام بيدها.— أنا من ينبغي أن يكون متوتراً — قال بابتسامة خفيفة. — ففي النهاية، أنتِ مذهلة بشكل لا يُصدق. ستجذبين انتباه الناس أكثر من اليخت… لكنني مطمئن.غمز لها. ابتسمت أوليفيا.
Leer más