Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 271 - Capítulo 280
323 chapters
الفصل 269 - أنتِ هي المناسبة
كانت سافانا في غرفة المعيشة، تقلب صفحات مجلة، عندما دخل أليكس حاملاً الصندوق الصغير بين يديه. بدا سلوكه، الذي عادةً ما يكون واثقًا، مختلفًا... وكأنه يحمل شيئًا ثقيلًا جدًّا على صدره.— أمي... — نادى، وهو يقف أمامها. — اشتريت هذا الخاتم لأطلب يد إيزيس للزواج. «هل تعتقدين أنها ستعجبها؟»تجمدت سافانا لثانية. ثم أشرق وجهها بطريقة عفوية لدرجة أن أليكس كاد يضحك.— يا بني… لا أصدق أنك اتخذت هذا القرار! — نهضت بسرعة، متأثرة، وعانقته بقوة. — حبيبي… لا تعرف كم أنا سعيدة بهذا الخبر.ابتعدت عنه قليلاً، ممسكةً بوجهه بكلتا يديها، وكأنها بحاجة إلى التأكد من أن الأمر حقيقي.— لقد كبر طفلي الجميل. — قالت وهي تمزح معه — دعني أرى هذا الخاتم.أخذت سافانا الصندوق بحذر وفتحته. تلمع عيناها على الفور.— أليكس… يا له من جمال. — وضعت يدها على صدرها. — إنه رقيق جدًا… سيتناسب معها تمامًا.نظرت إلى ابنها بابتسامة مليئة بالحنان.— لأن إيزيس تحاول إظهار صورة المرأة القوية والمستقلة... لكنني أرى ما وراء ذلك. إنها هشة. إنها حساسة. لقد تعلمت فقط كيف تدافع عن نفسها أمام العالم.ابتلع أليكس ريقه. شعر بضيق في حلقه.— هل
Leer más
الفصل 270 - لمسات خفية
ابتسم أليكس. لكنها لم تكن ابتسامة ساخرة. بل كانت ابتسامة تملؤها الرضا. وضع مرفقه على الطاولة، مقتربًا قليلاً.— من الجيد معرفة… — قال، وهو يدور الكأس ببطء بين أصابعه، مع بريق خطير في عينيه. — أنني، شيئًا فشيئًا، أكسر الحواجز التي أقمتها منذ أن تعرفنا على بعضنا.ضغطت إيزيس على شفتيها، محاولة الحفاظ على رباطة جأشها… لكن عينيها تألقتا. واصل أليكس حديثه، بصوت مليء بالاستفزاز.— هذه هي ميزة أن تكون فاتنًا رخيصًا. — غمز برفق، كما لو كانت تلك علامته المميزة، واسترخى في كرسيه، واثقًا من نفسه.لم تستطع إيزيس الصمود. انفرجت ابتسامتها.مشرقة. وفي تلك اللحظة، ظل أليكس ينظر إليها وكأنه قد فاز للتو بالعالم بأسره. عندها اقترب نادل بتكتم لا تشوبه شائبة، وكأنه قد دُرب على ألا يكسر سحر اللحظة.— مساء الخير، سيدتي. — قال، وهو يسكب المشروب بأناقة في كأس كريستالي طويل لإيزيس. — شمبانيا؟نظرت إيزيس إلى أليكس، وهي لا تزال تبتسم. فاكتفى هو بالإيماء برأسه، كمن كان قد حسم الأمر بالفعل. رفعت الكأس، والفقاعات ترقص في ضوء القاعة الخافت، وأخذت رشفة صغيرة، وهي تشعر بالفوران على لسانها، ثم نظرت إلى أليكس بابتسامة خج
Leer más
الفصل 271 - بلا عجلة
شعرت إيزيس بقشعريرة جديدة تجري على طول عمودها الفقري عند سماع كلماته، حيث جعلها نبرة صوته المتسمة بالامتلاك والوقاحة تشعر بمزيد من الرطوبة. لم يتسن لها الوقت للرد. نزل أليكس بقبلاته إلى رقبتها، يقضم بشرتها الحساسة أسفل الأذن مباشرةً، ثم يتتبع بلسانه الخط الرقيق لعظم الترقوة. في هذه الأثناء، انزلقت إحدى يديه الكبيرتين الدافئتين تحت شق الفستان الأحمر، ورسمت أصابعه دوائر بطيئة ومثيرة على الجزء الداخلي من فخذها، صاعدة ببطء، مليمترًا تلو الآخر، محسّسًا بقشعريرة الجلد وانقباض عضلاتها توقّعًا.— لقد دفعتني إلى الجنون تمامًا… منذ اللحظة التي دخلتِ فيها المطعم — همس في أذنها، وكان أنفاسه الدافئة تجعلها ترتجف. — هذا الفستان الملتصق بجسدك، وتلك الضفائر المتدلية… بالكاد تمكنت من تناول طعامي من شدة توقي إلى لمسكِ هكذا.واصل النزول بقبلاته، وهو الآن يفتح فتحة الفستان بصبر محسوب. انفتح القماش بسهولة، كاشفاً عن حمالة الصدر السوداء المزينة بالدانتيل التي بالكاد كانت تحتوي ثدييها. سحب أليكس الحمالة لأسفل بأسنانه، محرراً أحد الثديين، ثم أمسك الحلمة فوراً بفمه. امتصها ببطء في البداية، ثم بقوة أكبر، شداً
Leer más
الفصل 272 - «نعم» قبل العاصفة
ابتسم أليكس وهو يلامس بشرته بشرتها، يقبّل طريقه عائداً إلى شفتيها بينما يستقر بين ساقيها. كان يثيرها ويختبر ردود أفعالها، حتى رفعت وركيها في إشارة دعوة. لم يمر وقت طويل حتى بدأ الاثنان يئنّان معاً، وصدح الصوت في الغرفة الصامتة.بدأ الإيقاع بطيئًا وعميقًا، كل دفعة كانت بمثابة إعلان. كان أليكس يمسك بوركيها بقوة، متحكمًا في الحركة، لكن عينيه لم تبرحا عينيها، المليئتين بالحب والرغبة والولاء. لفت إيزيس ساقيها حول خصره، جاذبة إياه إلى أعماقها، ويداها على ظهره وأردافه، مشجعة إياه على أن يتحرك أسرع وأقوى.تزايدت المتعة على شكل موجات: في البداية كانت ناعمة، ثم أصبحت شديدة، ساحقة. زاد من سرعته، فاصطدم الجسدان بصوت رطب ومتناغم، وتلتصق البتلات بالجلد المتعرق. شعرت إيزيس بأن النشوة تقترب. الوخز في ساقيها، والضغط في بطنها، والحرارة تتجمع. غرزت أظافرها أعمق، وخرج اسمه في صرخة مكتومة على كتفه.— استمتع من أجلي، حبيبي... — همس، بصوت أجش، وحركاته دقيقة ولا هوادة فيها.انفجرت هي أولاً، فاجتاحها النشوة كموجة كهربائية، وارتجف جسدها حوله، وهي تضغط عليه بقوة. تبعها أليكس بعد ثوانٍ معدودة، مغرقاً نفسه بعمق،
Leer más
الفصل 273 - الدليل
توقفت إيزيس في منتصف غرفة الجلوس، وتلاشت الابتسامة عن شفتيها. فجأة أصبح الهواء ثقيلًا.كان أليكس واقفًا قرب الجدار الزجاجي، يمسك هاتفه بيده. كان جسده متصلبًا على نحو غير مألوف، وفكه مشدودًا، أما عيناه... فكانتا غارقتين في ظلام ثقيل.شعرت إيزيس بأن قلبها قفز داخل صدرها.— أليكس...؟كررت بصوت خافت.— ماذا حدث؟لم يجبها.اكتفى بالنظر إليها.وكانت تلك النظرة كافية لتشعرها بأنها دخلت مكانًا لا تنتمي إليه، وكأن الرجل الذي قبل ساعات فقط ناداها بـ"خطيبتي"... لم يعد هو نفسه.ابتلعت ريقها.— هل حدث شيء؟سألته وهي تقترب منه.رفع أليكس الهاتف ببطء، وكأنه يحمل وزن العالم.— هل لديكِ شيء تريدين إخباري به؟سأل بصوت منخفض.— أنا... لا أفهم.أجابته بحيرة.أطلق ضحكة قصيرة، جافة، خالية من أي أثر للمرح.— بالطبع لا.قالها، ثم أعاد تشغيل التسجيل الصوتي.ملأ صوت رجل الجناح.ساخرًا.قاسيًا.وشحب وجه إيزيس في اللحظة نفسها.ارتفعت يدها إلى فمها دون وعي، واتسعت عيناها من الصدمة.وعندما قال الرجل: «لقد مرت بسريري...»تراجعت خطوة إلى الخلف، وكأن أحدًا صفعها بقوة.— لا...همست وهي تكاد تختنق.انتهى التسجيل.لكن ا
Leer más
الفصل 274 - المحاكمة
انحبس نَفَس إيزيس. كان صدرها يعلو ويهبط بعنف، ومررت يدها بين خصلات شعرها بحركة مضطربة، وكأنها تريد أن تنتزع تلك الذكرى من داخلها.— لقد غضب مني! — صرخت وهي تبكي. — لأنه حاول أن يحتجزني بالقوة!تجمّد أليكس للحظة.أما إيزيس، فواصلت الكلام، تتعثر كلماتها من شدة الهلع.— لقد حاول أن يُجبرني على معاشرته بالقوة! — صاحت. — لكنني ركلته بين ساقيه! عندها أقسم أنه سينتقم مني.كانت ترتجف من رأسها حتى أخمص قدميها.— ليس لدي أي وسيلة لأثبت أنني لا أكذب...انكسر صوتها، وغطّت وجهها بكلتا يديها، وانفجرت بالبكاء.— بعد تلك الحادثة... لم أعد أعمل في ذلك المجال أبدًا. حذفت كل شيء... كل المحادثات... كل جهات الاتصال... فعلت ذلك لأنني أردت أن أنسى...أنزلت يديها، وحدقت في أليكس بعينين حمراوين دامعتين.— أرجوك... صدقني.توسلت إليه.— أرجوك يا أليكس.ابتسم أليكس.لكنها لم تكن ابتسامة حقيقية.كانت مريرة.— لا بد أنني أصبحت مادة للسخرية على ألسنة الناس.قالها بصوت يفيض بالمرارة.مرر يده على وجهه، وكأنه يشعر بالاشمئزاز من نفسه.— وأظل أتساءل... كم واحدًا من عملائي... أو حتى أصدقائي... دفع المال ليحصل عليك؟خفضت
Leer más
الفصل 275 - الحكم
أشار أليكس إلى الخاتم. — هذا... — قال، وصوته يرتجف من الغضب الذي كان يكبحه — كان من المفترض أن يكون شيئًا مقدسًا. أنزلت إيزيس بصرها إلى إصبعها. بدا الألماس وكأنه سخرية مريرة. تنفس أليكس بعمق. — وها أنا الآن... قالها بمرارة. — أليكس كول العظيم... الرجل الذي لم يخسر قضيةً في حياته... يتحول إلى أكبر أحمق في حياته الشخصية. اقتربت منه إيزيس، وأمسكت بذراعه بكلتا يديها، وقد غرزت أصابعها فيه بقوة. — أنت رجل رائع... همست. — أعلم أنني أخطأت... لكنني كنت خائفة من أن أخسرك. ابتلعت ريقها. — خفت أن تنظر إليّ وكأنني... امرأة ملوثة... لا تستحقك. ظل ينظر إليها طويلًا. كانت عيناه، اللتان طالما امتلأتا بالثبات والإخلاص، تعجان الآن بالألم... والشك... والغضب المكبوت. — لقد كذبتِ عليّ بالصمت. قالها بصوت منخفض، يكاد ينكسر. أفلتت ذراعه، وسقطت يداها بلا حول إلى جانبيها. كانت دموعها تنهمر بلا توقف. تنفس أليكس بصعوبة. مرر يده على وجهه، وكأنه يحاول أن يعيد ترتيب أفكاره بذلك الفعل البسيط. لكن عبثًا. اتجه نحو الجدار الزجاجي، ووقف أمام المشهد المهيب لمدينة نيويورك. كان
Leer más
الفصل 276 - خمس دقائق
مرّ أسبوع كامل.ظلّت ردهة ترايدنت مارين تحتفظ بذلك الإحساس الذي لم يتغيّر يومًا: فخامةٌ باردة، ونفوذٌ صامت، وهيبةٌ لا تُشترى بالمال وحده.عبرت باربرا الأبواب الزجاجية بخطوات واثقة، وكأن المكان ما زال ملكًا لها.كانت ترتدي طقمًا أنيقًا، وشعرها مصففًا بعناية لا تشوبها شائبة، أما مكياجها فكان هادئًا، لكنه صُمّم ليترك أثرًا لا يُنسى. دوّى وقع كعبيها فوق الرخام، فالتفتت إليها عدة رؤوس دون إرادة.ما إن رفعت موظفة الاستقبال رأسها حتى تعرّفت إليها...وتجمّدت في مكانها.— مساء الخير... — خرج صوتها منخفضًا، مشوبًا بالتوتر. — آنسة باربرا.ابتسمت باربرا بهدوء، وعدّلت حزام حقيبتها على كتفها، وكأنها جاءت فقط لتحتسي فنجان قهوة.— مساء الخير. — وضعت يدها برقة على المنضدة. — أريد مقابلة السيد ليام.ابتلعت موظفة الاستقبال ريقها بصعوبة، بينما انقبضت أصابعها فوق لوحة المفاتيح، وكأنها تبحث عن مخرج.— السيد ليام... لا يستقبل أي زائر حاليًا. — حافظت على ابتسامتها المهنية، لكن نظراتها خانتها. — لا بد من موعد مسبق.أمالت باربرا رأسها قليلًا دون أن تفقد ابتسامتها، غير أن عينيها أصبحتا أكثر صلابة وبرودة خلف ذلك
Leer más
الفصل 277 - الاتفاق النهائي
عندها فقط رفع ليام عينيه إليها.كان نظره باردًا... مباشرًا.عقد ذراعيه ببطء، ثم استند إلى ظهر مقعده بثقة رجل يفرض سيطرته على كل ما حوله.— القسم القانوني سيتولى الأمر.قالها بجفاء، وكأنه أنهى النقاش.— لكنني أريد أن أنهيه معك أنت.أصرت باربرا، وتقدمت خطوة صغيرة إلى الأمام. خرج صوتها أكثر ثباتًا، وكأنها تحاول استعادة شيء من نفوذها المفقود.— فأنت من أخرجني من هنا.لم يرمش ليام.— ولو عاد الزمن... لفعلت ذلك مرة أخرى.أجابها وهو يثبت عينيه في عينيها.رمشت باربرا، وكأن الكلمات أصابتها ضربةً حقيقية. انقطع نفسها للحظة، ثم أخذت شهيقًا عميقًا...وعندها فقط غيّرت أسلوبها.لان صوتها.وامتلأت عيناها بالرطوبة.وباتت وقفتها أكثر هشاشة.— أنا... أعلم أنني أخطأت.قالتها بصوت خافت، وهي تضغط على المستندات بقوة، كأنها تتشبث بشيء يمنعها من الانهيار.— أعلم أنني كنت سيئة مع أوليفيا. وأعلم أنها كانت حاملًا... وأنها ربما كانت ستتعرض لمكروه، أو تعرض حياة الطفل للخطر... بل وربما كانت ستفقده.لم يتحرك ليام.لكن نظراته ازدادت قسوة.— لو أصاب زوجتي... أو ابني... أي أذى...انخفض صوته أكثر، عميقًا، يحمل تهديدًا ب
Leer más
الفصل 278 - شديدة الحساسية
أفلتت باربرا سترته.أما أوليفيا، فحافظت على رباطة جأشها. كان قلبها لا يزال يخفق بعنف، لكنها لم تسمح لشيء من ذلك أن يظهر على ملامحها. تقدمت نحو ليام وكأن شيئًا لم يحدث، وكأن ذلك المشهد لم يحاول لتوّه تمزيق شيء عميق داخلها.توقفت أمامه، ثم طبعت قبلة سريعة وثابتة على شفتيه، قبل أن ترتفع يدها لتداعب وجنته بحنان خاطف.— عندما ترى هذا التصميم الجميل... — همست بنعومة. — ستختفي تلك النظرة القاسية من عينيك.في اللحظة نفسها، أحاط ليام خصرها بذراعه، بحركة امتلكت كل معاني الحماية والتملك. كانت إشارة هادئة... لكنها حاسمة.عندها فقط التفتت أوليفيا إلى باربرا، ونظرت إليها بهدوء.— كيف حالك يا باربرا؟ — قالت بابتسامة خفيفة مهذبة. — مضى وقت طويل.ثبتت باربرا نظراتها عليها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مشبعة بالسم.— أوليفيا العزيزة... — قالت بصوت يفوح منه اللطف المصطنع. — آمل ألا تكوني قد شعرت بالغيرة مما رأيتِه للتو. يبدو أن ليام متوتر جدًا.رفعت أوليفيا حاجبًا واحدًا، وكأن الأمر يكاد يكون مضحكًا.— أنا أثق بزوجي ثقةً كاملة. — أجابت بهدوء. — وقد تجاوزنا منذ زمن مرحلة غيرة المراهقين. — ثم مالت برأسها قل
Leer más
Escanea el código para leer en la APP