Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 251 - Capítulo 260
323 chapters
الفصل 250 - بين الشك والحب
أدار أليكس وجهه ببطء نحو ليام، مثبتًا نظره عليه، وقد ارتسم على ملامحه ثقل واضح.— عند تلك اللحظة كشفت نفسها. لم يكن ينبغي أن تكون تلك إجابتها.وضع ليام كأسه على سطح البار بقوة أكبر قليلًا مما يلزم، فأصدر الزجاج صوتًا جافًا. مرّر لسانه على شفتيه قبل أن يتحدث.— وحتى لو كانت قد أقامت علاقة معه، فما المشكلة في ذلك؟ — قال بنبرة مباشرة. — أنت نفسك كنت تقيم علاقة مع سكرتيرتك، وهي ما زالت تعمل معك حتى اليوم.اشتد فك أليكس في الحال. أشاح بنظره للحظة، ثم أعاده إليه، أكثر صلابة.— أنا لم أكذب عليها يومًا. — قال بحزم. — كنت واضحًا منذ البداية بأنني أقمت علاقات مع نساء كثيرات. كل ما تسألني عنه أجيبها عنه. أما الكذب... فلا أقبله.ظل ليام ينظر إليه دون أن يتراجع.— لكنك لم تخبرها بشأن سكرتيرتك.أطلق أليكس زفيرًا حادًا من أنفه، وقد بدا الانزعاج واضحًا عليه. مرر يده في شعره، مبعثرًا خصلاته.— وهل يفترض أن أتذكر كل امرأة أقمت علاقة معها؟ أكتب لائحة وأقدمها لها؟ — ارتفع صوته قليلًا قبل أن يسيطر على نفسه. — لقد سألتني عن أماندا، فأجبتها بكل هدوء.عقد ليام ذراعيه مستندًا بظهره إلى البار.— إذا لم يكن مطل
Leer más
الفصل 251 - بين عالمين
وقف أليكس لبرهة، يحدق في إيزيس، حاملاً حقيبة أوراق وحقيبة يد. نهضت هي ببطء من الأريكة. نظر كل منهما إلى الآخر دون أن ينطق بكلمة واحدة، وكأن ذلك الصمت يحمل كل ما لم يُقال.دخل أليكس، وأغلق الباب، ثم سار نحوها.— اتصلت بك عدة مرات… — قالت إيزيس، وصوتها يختنق بالبكاء. — لكنك لم ترد. لم تتأخر هكذا أبدًا منذ أن بدأنا نتواعد. — انهمرت الدموع على وجهها. — أين كنت يا حبيبي؟مدّ أليكس يده إلى وجهها ومسح دموعها بإبهامه. ثم داعب وجهها برفق، مطولاً، وكأنه يريد أن يهدئها بلمسته.أغلقت إيزيس عينيها للحظة، وهي تشعر بالرعاية الكامنة في تلك اللفتة.— كنت مع ليام — أجاب بصوت منخفض.فتحت عينيها، ونظرتها مليئة بالقلق.— لماذا لم ترد على مكالمتي؟ كنت أظن أن شيئًا ما قد حدث…اقترب أليكس أكثر، وكأنه سيقبلها، لكنه انحرف قليلاً، ملامساً أنفه رقبتها. اقترب من أذنها وهمس بحنان.— أحب رائحتك، يا سوداء.وضع قبلة خفيفة على رقبتها. ارتجفت إيزيس، وأغلقت عينيها، بينما واصل هو تقبيلها بقبلات صغيرة، صاعدًا ببطء حتى اقترب من فمها.— آسف، يا حبيبتي — همس. — كنت بحاجة إلى بعض الوقت لأهدئ من روعي.أخذت إيزيس نفسًا عميقًا،
Leer más
الفصل 252 - ذكريات
أنهت أوليفيا المكالمة، وأنزلت هاتفها ببطء.وعندما رفعت عينيها، وجدت ليام واقفًا أمامها، ملامحه جامدة، وفكّه مشدودًا. خيّم بينهما صمتٌ طال أكثر من المعتاد، صمتٌ ثقيل.— حبيبي... — بدأت وهي تأخذ نفسًا عميقًا، محاولة ترتيب أفكارها. — علينا أن نجد حلًا. يجب أن أسافر إلى دالاس حالًا. هناك مشكلة في حساب الشركة.لم يتردد ليام في الرد. خرج صوته حاسمًا، لا يقبل النقاش، بينما ظل ينظر إليها بثبات دون أن يرمش.— لن تذهبي.عقدت أوليفيا حاجبيها في الحال، وقد امتزجت الدهشة بعدم التصديق. اعتدلت في مقعدها وكأنها لم تسمع جيدًا.— ماذا تعني بأنني لن أذهب؟ — سألت بإلحاح واضح. — أبي مسافر، ولا يوجد غيري لحل هذه المشكلة.تقدم ليام خطوة، مقلصًا المسافة بينهما.ازداد سواد عينيه، وبدا باردًا وصلبًا. عقد ذراعيه ببطء، وقد اتخذ جسده كله هيئة لا توحي بطلب، بل بقرار نهائي.— إذا ذهبتِ إلى دالاس... فلن تذهبي وحدك.أطلقت زفرة قصيرة، وأغمضت عينيها لحظة حتى لا تفقد هدوءها. ثم رفعت كفيها في محاولة عقلانية.— إذًا ما الحل؟ — سألت بهدوء. — يجب أن أحل هذه المشكلة. هل ستلغي الاجتماع؟هز ليام رأسه نفيًا، وهو يمرر يده على مؤ
Leer más
الفصل 253 - عندما يتحدث الماضي
دخلت لورا إلى مكتب إدغار في المستشفى بهدوء، من دون أن تُصدر أي صوت.كان واقفًا أمام النافذة الزجاجية، موليًا ظهره لها، والهاتف ملتصقًا بأذنه. وكانت وقفته الجامدة كفيلة بأن تفضح حجم التوتر الذي يعيشه.— أليكس... — خرج صوت إدغار منخفضًا، متماسكًا، لكنه مثقل بالألم. — مرّ أسبوع كامل ولم أستطع التحدث إلى ابنتي. ذهبت إلى المدرسة مرتين في المواعيد التي اتفقت عليها مع مارسيلا. في المرة الأولى لم تُرسل لونا، وفي الثانية أخذتها من المدرسة قبل الموعد.اقتربت لورا ببطء، وعانقته من الخلف، مطوقة خصره برفق.أدار إدغار رأسه قليلًا، وما إن تعرّف إلى لمستها حتى جذبها نحوه، واحتضنها بقوة لثانية واحدة، ثم طبع قبلة سريعة على شفتيها دون أن يقطع المكالمة.— إنها لا ترد على اتصالاتي. — تابع وهو يعيد تركيزه على الهاتف. — وأرسلت تلك الرسالة التي حولتها إليك. كل شيء موجود في واتساب.جاءه صوت أليكس من الطرف الآخر ثابتًا، عمليًا، وقد دخل بالكامل في شخصية المحامي.— إدغار، أعلم أن هذا يؤلمك، لكن عليك الآن أن تتحلى بالصبر. لا تفقد أعصابك، ولا ترسل أي رسالة يمكن استخدامها ضدك. كل شيء قد يتحول إلى دليل. إنها تتلقى ت
Leer más
الفصل 254 - حين سقطت الأكذوبة
بدا الهواء داخل الحمام أثقل من أن يُستنشق.بقيت أوليفيا جامدة في مكانها لعدة ثوانٍ بعد أن سمعت الجملة الأخيرة. كانت يدها تستقر على مقبض الباب، وأصابعها ترتجف، وكأن جسدها ما زال يحتاج إلى وقت ليستوعب ما أدركه عقلها.كان الأمر أشبه بكابوسٍ لا تستطيع الاستيقاظ منه.لم تعد تعرف إن كان عليها أن تبكي، أو تصرخ، أو تواصل صمتها.كانت المشاعر تتصادم داخلها بلا رحمة؛ صدمة، غضب، شعور بالذنب، خجل، وارتياح... كلها امتزجت في عاصفة واحدة لا تُحتمل.فلطالما صدّقت، لفترة من الزمن، أن ليام هو المسؤول عن تلك الليلة التي غيّرت مجرى حياتها.كم مرة عيّرته بذلك...كم مرة حمّلته ذنبًا لم يكن يستحقه يومًا، وطعنته بكلمات حملت فوق كتفيه وزرًا لم يرتكبه.كل ما كان يؤلمها... كل ما حيّرها... وكل ما بدا خاطئًا...لم يكن سوى مؤامرة نسجها بيتر.الرجل الذي وثقت به.الذي ظنت أنها أحبته.والذي اعتقدت أنه، في تلك الليلة نفسها، سيطلب يدها للزواج.لكنه، في الحقيقة، كان مستعدًا لبيعها مقابل مصلحة.لاستخدامها كما تُستخدم الأشياء...كقطعة يمكن التضحية بها في لعبة طموح قذرة.دمية بين يدي رجل لم يرَ فيها يومًا إنسانة.والآن...أ
Leer más
الفصل 255 - لا عودة بعد الآن
قطّب بيتر حاجبيه، وقد غلبت على صوته نبرة الشفقة على نفسه.— لقد ندمت على زواجي منها... — قال، وكأن هذا وحده كافٍ ليغفر له كل ما اقترفه. — تعالي لنعيش حياتنا معًا. اتركي ذلك الرجل. — أضاف بإصرار وصوت خافت. — سأربي طفلك وكأنه ابني.ظلّت عبارته معلقة في الهواء، مثقلة بشيء مريض.كان يؤمن حقًا بما يقوله.يؤمن أن له حقًا فيها.وأنه ما زال قادرًا على الاختيار.وأنه ما زال خيارًا بالنسبة إليها.ابتسمت أوليفيا ابتسامة ساخرة.— أترك زوجي؟ لأنك ندمت؟ — قالت بثبات. — بيانكا هي المرأة المناسبة لك. فالمرأة التي تقبل أن تكون عشيقة لا تبقى بدافع الحب، بل لأنها تعشق إثارة الخطأ... ومتعة المحرم.تنفست بعمق.— لكن ذلك الشعور يزول... ودائمًا يزول.تراجعت خطوة إلى الخلف، وعدلت حقيبة يدها على كتفها.— وعندما يزول، ستفعل بك تمامًا ما فعلته أنت بي. ستستبدلك. وستُدخل رجلًا آخر إلى حياتها... لأن أشخاصًا مثلك لا يبنون شيئًا. إنهم فقط يشغلون مكانًا... حتى يحين وقت التخلص منهم.لم يجب بيتر.لم يعد لديه ما يقوله.ألقت أوليفيا نظرة أخيرة على الرجلين.— الحياة ستقتص منكما. — قالت بهدوء. — ودائمًا ما تفعل... وبأشد ال
Leer más
الفصل 256 - الحياة لا تترك دينًا بلا سداد
في تلك اللحظة، اقترب أحد المديرين وأمسك ببيتر من ذراعه.— لا تُعقّد وضعك أكثر يا بيتر. — قال بحزم. — دع السيدة ترحل.— اتركني أيها الحقير! — صرخ بيتر وهو يقاوم بعنف. — أوليفيا، لم أنتهِ من الحديث معك بعد! اتركني!لم تلتفت أوليفيا إلى الخلف.واصلت سيرها نحو المصعد بخطوات ثابتة.— أوليفيا! — ظل يصرخ، وقد اختنق صوته من شدة الانفعال. — أحبك! هل تسمعينني؟ عودي إليّ! أنا نادم... لقد تغيرت!أُغلقت أبواب المصعد.لكن صرخات بيتر بقيت تتردد في أرجاء الطابق.— أوليفيااا! — خرج صوته يائسًا، وكأنه فقد صوابه. — أحبك! لقد تغيرت! عودي إليّ!كان المدير لا يزال يمسك به بقوة محاولًا السيطرة عليه.— يكفي يا بيتر! — حذره بصرامة. — لقد تجاوزت كل الحدود.ظل بيتر يتخبط بعنف، وقد احمر وجهه وابتل بالعرق، فاقدًا السيطرة على نفسه.— أنتم لا تعرفون شيئًا! — صرخ محاولًا الإفلات. — إنها لي!ساد صمت ثقيل.ولم تعد النظرات الموجهة إليه نظرات فضول...بل كانت نظرات ازدراء وإدانة.تنهد المدير بحرج.— خذوه إلى مكتبه... حالًا. — أمر الحارسين اللذين اقتربا منه.اقتاده الحارسان عبر الممر بالقوة، بينما ظل يصرخ باسم أوليفيا، في
Leer más
الفصل 257 - ثقل اللحظة
لم تستطع أوليفيا حتى أن ترد.خرج اسمه من بين شفتيها كهمسة بالكاد تُسمع، محمّلة بالذهول وسط الفوضى التي كانت تعصف بداخلها.وفجأة...دار العالم من حولها.بدأت الرؤية تسوّد عند الأطراف، وتلاشت أصوات الشارع تدريجيًا، كأنها تغوص تحت الماء.ارتخت ساقاها.— أوليفيا!أمسك بها أندريه في اللحظة الأخيرة، قبل أن ترتطم بالأرض.استسلم جسدها بالكامل، بلا أي مقاومة، بلا أي قوة.كانت الدموع لا تزال تنساب على وجنتيها حين أطبقت عيناها.— أوليفيا... تنفّسي... ماذا حدث؟ — تمتم بذعر.ومن دون أن يفكر لحظة، حملها بين ذراعيه.توقّف بعض المارة يراقبون المشهد، لكنه لم يلتفت إلى أحد، ولم يقدّم أي تفسير.أسرع نحو سيارته المركونة غير بعيد.فتح الباب الخلفي بحذر، وأرقدها على المقعد.كانت فاقدة للوعي، وجسدها مسترخٍ تمامًا، وأنفاسها غير منتظمة.ثبّت حزام الأمان برفق، ثم لمس وجهها بخفة، محاولًا إبقاءها متصلة بالوعي.— ماذا تفعلين هنا وحدك؟ — قال بصوت منخفض مشوب بالقلق. — سيكون كل شيء بخير.لم تجبه.أغلق الباب، واستدار إلى مقعد السائق.وقبل أن يدير المحرك، نظر إليها عبر المرآة.انقبض صدره عندما رآها ساكنة في المقعد الخ
Leer más
الفصل 257 - ثقل اللحظة
لم تستطع أوليفيا بالكاد أن تجيب.خرج اسمُه من بين شفتيها كخيطٍ واهن من الصوت، مثقلًا بالذهول، وسط الفوضى التي كانت لا تزال تعصف بداخلها.وفجأة...دار العالم من حولها.اسودّت أطراف رؤيتها، وتلاشت أصوات الشارع حتى بدت بعيدة ومكتومة، كأنها تغوص في أعماق الماء.وخارت ساقاها.— أوليفيا!أمسك بها أندريه في اللحظة الأخيرة، قبل أن ترتطم بالأرض.استرخى جسدها بالكامل بين ذراعيه، بلا أي مقاومة، بلا أي قوة.كانت الدموع لا تزال تنساب على وجنتيها حين أغمضت عينيها.— أوليفيا... تنفّسي... ماذا حدث؟ — تمتم بذعر.ومن دون أن يفكر مرتين، حملها بين ذراعيه.توقف بعض المارة يراقبون المشهد، لكنه لم يفسر شيئًا لأحد.أسرع إلى السيارة المركونة غير بعيد.فتح الباب الخلفي بحذر، وأرقد أوليفيا على المقعد الخلفي.كانت فاقدة للوعي، وجسدها مسترخٍ، وأنفاسها غير منتظمة.ثبت حزام الأمان برفق، وربت بخفة على وجهها محاولًا إبقاءها متيقظة.— ماذا تفعلين هنا وحدك؟ — قال بصوت منخفض متوتر. — سيكون كل شيء على ما يرام.لم تجبه.أغلق الباب، واستدار إلى مقعد السائق.وقبل أن يدير المحرك، نظر إليها عبر المرآة الداخلية.انقبض صدره حين
Leer más
الفصل 258 - من يبقى
لم يردّ ليام.اكتفى بتثبيت نظره عليه.نهض أندريه ببطء، أعاد الكرسي إلى مكانه، ثم خرج من الغرفة.اقترب ليام من السرير بحذر.وقف إلى جانب أوليفيا، وأمرر أصابعه ببطء بين خصلات شعرها، في حركة امتزج فيها الارتياح بالحماية.انحنى قليلًا، وطبع قبلة خفيفة على جبينها، وكأن ذلك اللمس الصامت وعدٌ بأن كل شيء أصبح تحت السيطرة.— لقد وصلت يا حياتي. — همس.تحركت أوليفيا حركة طفيفة، وكأنها شعرت بوجوده حتى وهي غارقة في النوم.ظل ليام واقفًا إلى جوارها لعدة ثوانٍ، يراقبها بعينيه، ويتأكد بنفسه أنها أصبحت بأمان.ثم استدار وغادر الغرفة دون أن يلتفت خلفه.---ما إن عبر الباب حتى توقف في منتصف الممر.كان كتفاه مشدودين.خرج صوته منخفضًا، حادًا.— اجعلها سريعة.عقد أندريه ذراعيه، وحدق فيه بنظرة قاسية.— كيف تجرأت على تركها وحدها؟ — قال وهو يتقدم خطوة نحوه.تقدم ليام خطوة هو الآخر، مقلصًا المسافة بينهما.كانت عيناه باردتين، محسوبتين.— حياة زوجتي... — توقف قليلًا، ثم مال برأسه نحوه. — وما أفعله أو لا أفعله... — فرض حضوره بجسده كله. — لا يعنيك في شيء.مرر أندريه يده بين شعره بعصبية، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يتك
Leer más
Escanea el código para leer en la APP