Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 261 - Capítulo 270
323 chapters
الفصل 259 - عندما يسقط ثقل الذنب
غادر أندريه الغرفة.ظلّت أوليفيا تتابعه بنظرها لثوانٍ، حتى أُغلق الباب خلفه.عندها فقط، تكلم ليام دون أن يرفع صوته.— زوجكِ هنا الآن.أعادت أوليفيا نظرها إليه.— لم أكن أعلم أنه في دالاس... ولم أتوقع أبدًا أن أصادفه في الشارع. — قالت بصوت صادق. — لا تغر مني، أرجوك... لا تصبح باردًا معي.تنفس ليام بعمق.مرر يده ببطء على وجهه، وكأنه يحتاج إلى ترتيب ما بداخله قبل أن يتكلم.— لن أنكر أنني شعرت بغضب شديد عندما علمت بوجوده هنا.هز رأسه بالنفي.— لكن غضبي من نفسي أكبر.انخفض صوته، مثقلًا باللوم.— لأنني فشلت في حمايتك.خفض عينيه قليلًا.— لم أصل إليك في الوقت المناسب... ولم أستطع إنقاذك.ثم أكمل بصوت أكثر وجعًا:— وبهذا... عرضت حياتك وحياة طفلنا للخطر.نهض من مكانه، ثم جلس على حافة السرير.أخذ يديها بحذر، وكأنهما أرق من أن تُلمسا، ورفع كل واحدة إلى شفتيه، يقبّلها برفق، قبل أن يرفع عينيه إليها.— كيف حالك يا حبيبتي؟كان صوته ثابتًا، لكنه مثقل بالذنب.حدقت فيه أوليفيا لعدة ثوانٍ.وامتلأت عيناها بالدموع.خفضت رأسها، غير قادرة على مواصلة النظر إليه.وانسابت الدموع بصمت، تتساقط فوق الملاءة.حاول
Leer más
الفصل 260 - لقد كذبتِ عليّ
مرّ أسبوع كامل.كانت أوليفيا وإيزيس ولورا يجلسن إلى إحدى الطاولات الخارجية في مقهى سانت أمبرويوس، يتناولن إفطارهن بهدوء قبل التوجه إلى العمل، مستمتعات بصحبة بعضهن بعد أيام مرهقة.ابتسمت أوليفيا وهي تضع فنجانها فوق الصحن برفق.— كنا بحاجة فعلًا إلى هذا الوقت الذي نجتمع فيه نحن الثلاث فقط.تنهدت بارتياح، ثم التفتت إلى إيزيس.— أخبريني... كيف كان هذا الأسبوع مع أليكس؟رفعت إيزيس كتفيها بابتسامة هادئة.— كان كل شيء على ما يرام. إنه يحترم الوقت الذي طلبته.توقفت لحظة، ثم أضافت:— لكنني أعلم أن الأمر ليس سهلًا عليه.رفعت لورا حاجبًا دون أي مجاملة، وأسندت مرفقها إلى الطاولة.— وما زلتما تمارسان العلاقة باستخدام الواقي؟سألتها بصراحتها المعتادة، وهي تحرك الكابتشينو بهدوء مستفز.ضحكت إيزيس على أسلوب صديقتها.أبعدت نظرها لثانية، رفعت الفنجان، وارتشفت رشفة صغيرة وكأنها تشتري بعض الوقت.— ليس دائمًا...اعترفت بذلك.— أحيانًا تكون اللحظة مشتعلة إلى درجة...ابتسمت بمكر.— أنه لا يكون هناك وقت للتفكير.هزت كتفيها بخفة.— ثم... يحدث ما يحدث.عقدت أوليفيا حاجبيها بقلق.وضعت الفنجان على الصحن بحذر، ثم
Leer más
الفصل 261 - كذبةٌ لا بدّ منها
تبادلت أوليفيا وإيزيس النظرات بقلق.همست أوليفيا وهي تلمس ذراع لورا برفق:— لورا... ماذا يحدث؟حبست لورا أنفاسها، ثم فعّلت مكبر الصوت. كانت يدها ترتجف ارتجافًا خفيفًا.— لونا الصغيرة... اهدئي واستمعي إليّ، حسنًا؟قالتها بصوت حنون، رغم ما كان يخنقه من تأثر.— أين أنتِ الآن؟ ولمن هذا الهاتف؟جاءها صوت لونا متقطعًا من كثرة البكاء.— أنا في المدرسة... استعرت هاتف إحدى زميلاتي... اتصلت بأبي، لكنه لم يرد عليّ...شهقت وهي تبكي.— وهاتفي... أمي قالت إنه معطل.أغمضت لورا عينيها لثانية، محاولة السيطرة على مشاعرها. وحين فتحتهما، كانتا تلمعان بالدموع.— حبيبتي... والدكِ لم يتخلَّ عنكِ.قالتها، وهي تكذب بحذر، وقد غلّفت كلماتها بكل ما تملك من حنان.— أنتِ أغلى إنسانة في حياته.تنفست بعمق، ثم تابعت بثبات، وكأن تلك الكذبة كانت الجسر الوحيد القادر على حماية قلب الطفلة.— لقد سافر بسبب العمل. ذهب ليعالج بعض المرضى في ولاية أخرى. هل تعلمين؟ حتى أنا لم أتمكن من التحدث معه.انتحبت لونا وهي تقول بشك:— أنتِ تكذبين يا عمتي...هزّت لورا رأسها بالنفي، رغم أن الصغيرة لم تكن تراها.— لا يا جميلتي.قالتها بثقة،
Leer más
الفصل 262 - الحرب الصامتة
شدّت أوليفيا على يد لورا.— اهدئي يا زوجة أخي. لقد حدث المستحيل بالفعل. أنتما معًا الآن، وقد تزوجتما. كل شيء سيتحلّل في النهاية. أنتِ لا تخوضين هذه المعركة وحدكِ.قالتها بثبات، ثم أضافت:— نحن إلى جانبك.وافقتها إيزيس على الفور.— وإدغار أيضًا لا يقاتل وحده. إلى جانبه امرأة قوية الشخصية... وأصدقاء يقفون معه.ثم تابعت بنبرة حازمة:— لكنه يحتاج أن يشعر بذلك منكِ. حتى لا ينهار. توقفي عن معاقبة نفسكِ... وواصلي الصمود. لقد أصبحتِ كثيرة البكاء مؤخرًا. أين لورا التي لا تعرف المجاملات؟ أين صاحبة اللسان الصريح التي لا تخشى قول الحقيقة؟تنفست لورا بعمق مرة أخرى. كانت لا تزال ترتجف، لكن شيئًا مختلفًا لمع في عينيها هذه المرة. نظرت إليهما وقالت بصوت منخفض، لكنه أكثر ثباتًا:— معكما حق.سكتت لحظة، ثم تابعت:— أشياء كثيرة تحدث في الوقت نفسه... وهذا جعلني شديدة الحساسية.تنهدت.— سأذهب إلى المستشفى لأتحدث معه بشأن تلك المكالمة. إنه في اجتماع الآن، لكنه سينتهي قبل موعد الغداء.أومأت أوليفيا برأسها.— اذهبي.قالتها بابتسامة مشجعة.— وتحدثي إليه بهدوء. بالكثير من المداعبات والقبل... وفي النهاية، حتى يست
Leer más
الفصل 263 - مرة واحدة في اليوم
شدّ إدغار هاتفه بقوة حتى ابيضّت مفاصل أصابعه.— حقيرة...زمجر من بين أسنانه، وفكاه مطبقان بقسوة.— يزداد كرهي لهذه المرأة يومًا بعد يوم.مدّت لورا يدها إليه بهدوء، لكنها كانت ثابتة بما يكفي كي لا تسمح له بالغرق في دوامة غضبه.— دعني أقرأها يا حبيبي.ناولها إدغار الهاتف.قرأت لورا الرسالة، وراحت ملامحها تزداد جدية مع كل سطر، حتى تبدلت وقفتها بالكامل.وحين انتهت، رفعت عينيها إليه.— والدها يدفع أتعاب محامٍ بارع.قالتها بهدوء.ثم أضافت بثقة:— لكن الجميع يعرف مدى كفاءة أليكس.تنفست بعمق، وأعادت إليه الهاتف.— في الوقت الذي حددته هنا... ستتصل بها.قالتها بحزم.— وستفعل تمامًا كما أوصاك أليكس. لن تفقد أعصابك... ولن تمنحها أي سلاح تستخدمه ضدك.ثبت إدغار نظره في عيني لورا لعدة ثوانٍ.ورغم أن صدره كان يحترق غضبًا...أومأ برأسه موافقًا.---في قصر إدغار، كانت مارسيلا تتناول الغداء مع لونا، وكأن اليوم لم يكن يختلف عن أي أحد عادي.كانت المائدة مرتبة بإتقان.والطعام فاخرًا.أما الأجواء...فكانت هادئة بصورة زائفة.قطعت مارسيلا قطعة من الدجاج ووضعتها في طبق ابنتها.— حبيبتي...قالتها بصوت رقيق مدرو
Leer más
الفصل 264 - الابنة كسلاح
كان إدغار يقود السيارة ممسكًا بالمقود بكلتا يديه، وعيناه مثبتتان على الطريق، لكن التوتر الذي شدّ جسده كشف أنه لم يكن حاضرًا هناك حقًا. كان فكه مطبقًا بقوة، وكأن كل فكرة تدور في رأسه كانت معركة جديدة.جلست لورا إلى جانبه في مقعد الراكب، تراقب ملامحه بصمت. ومنذ الليلة الماضية، لم يفارقها ذلك الانقباض المؤلم في صدرها.تنفست بعمق قبل أن تتحدث، وانتقت كلماتها بعناية... لكن دون أن تتخلى عن حزمها.— يا حبيبي...قالتها وهي تلامس ذراعه برفق.— أرجوك، لا تفقد أعصابك اليوم كما حدث بالأمس إذا سارت الأمور على غير ما نريد.خرج صوتها منخفضًا وجادًا.— لا أريد أن أراك بتلك الحالة مرة أخرى أبدًا.حول إدغار نظره إليها لثانية، ثم أعاده إلى الطريق.— كنت في أقصى درجات الضغط.قالها بصوت مثقل بالذنب.— مارسيلا نجحت في إخراج أسوأ ما بداخلي.ابتلع ريقه بصعوبة.— كانت أكبر خطأ ارتكبته في حياتي.ضغطت لورا على شفتيها، وارتجفت نظرتها قليلًا قبل أن تعترف بصوت أقرب إلى الهمس:— لقد أخفتني بالأمس...قالتها وقلبها يعتصر ألمًا.وضعت يدها على صدرها بشكل غريزي، وأخذت نفسًا عميقًا، وكأنها لا تزال تعيش تلك اللحظة.— لم أ
Leer más
الفصل 265 - الحقيقة ستظهر
تنفست لورا بعمق.— اهدأ... لنتصل بأليكس.قالتها وهي تخرج هاتفها من حقيبتها.لكن إدغار أمسك بذراعها قبل أن تطلب الرقم.— لا.خرجت الكلمة قصيرة... حاسمة.نظرت إليه لورا بدهشة.ظل إدغار صامتًا.غارقًا في التفكير.ذلك النوع من الصمت الذي كان يبعث على الخوف.أخذ نفسًا عميقًا، وعيناه معلقتان بالقصر.وحين تكلم، خرج صوته منخفضًا... مضبوطًا... يحمل خطرًا صامتًا.— هذه المرة... سأتصرف بطريقة مختلفة.شعرت لورا بقشعريرة تسري في جسدها.— إدغار...همست، بينما انقبض قلبها.لكنه كان قد بدأ يكتب بالفعل.وأخذ يتحدث وكأنه يفكر بصوت مسموع، بينما يكتب كلمةً كلمة.— «إذا كانت لا تريد رؤيتي... فلا بأس... سأحترم رغبتها.»كتبها ببطء، وأصابعه ثابتة.— «لن أضغط عليها.»واصل الكتابة دون أن يطرف.— «سآخذها الأسبوع القادم.»توقف لحظة وأخذ نفسًا عميقًا.— «وسأتصل بها غدًا.»حدقت لورا في وجهه بريبة.كان فكه مشدودًا... لكن عينيه...كانتا باردتين أكثر مما ينبغي.ابتلعت ريقها.— ماذا تخطط؟سألته وهي تشبك أصابعها فوق حجرها.أعاد إدغار الهاتف إلى جيبه، وظل ينظر إلى باب القصر قبل أن يجيب بهدوء.— سأجعلها تعتقد أنني استسلم
Leer más
الفصل 266 - للمرة الأخيرة
توقفت لونا في مكانها فورًا. تجمد جسدها للحظة، وكأن شيئًا أفزعها. استدارت ببطء، وما زالت ابتسامتها معلقة على وجهها، وقد ارتسمت الحيرة في عينيها.— كنت سأذهب لأستحم يا أبي...قالتها ببراءة، وكأن الأمر بديهي.تقدم إدغار بضع خطوات. كان هادئًا أكثر مما ينبغي... وذلك بالذات هو ما كان يثير القلق.وأشار بهدوء إلى الأريكة، دون أن يرفع صوته.— ليس الآن.قالها بحزم.— عودي واجلسي هناك. لدينا حديث مهم.تلاشت ابتسامة لونا تدريجيًا. نظرت إلى لورا، وكأنها تبحث عن ملاذ آمن، ثم أعادت بصرها إلى والدها. رمشت عيناها بسرعة، وقد بدأ التوتر يتسلل إليها.— لكنني متعرقة...احتجت بصوت خافت.— وأنا جائعة.ظل إدغار ينظر إليها بثبات، دون أن يلين.— لونا.لم ينطق سوى باسمها.وكان ذلك وحده كافيًا.ابتلعت ريقها، وعادت بخطوات صغيرة وبطيئة حتى جلست على الأريكة، ويداها فوق حجرها، بينما راحت ساقاها الصغيرتان تتحركان بقلق.شعرت لورا بانقباض قلبها. اقتربت من إدغار وأمسكت ذراعه برفق، في إشارة صامتة لكنها ملحة. ضغطت على ذراعه بخفة، وكأنها تتوسل إليه ألا يفعل ذلك.— حبيبي...همست وهي تنظر في عينيه.— لن تغضب منها، أليس كذلك؟
Leer más
الفصل 267 - أميرة أبي
انفجرت لونا بالبكاء من جديد.— أنا آسفة يا أبي...ظل إدغار صامتًا للحظة، ثم طرح عليها سؤالًا آخر، بدا وكأنه جاء من غير مقدمات، لكنه كان يقودها نحو حقيقة أكبر.— ماذا قلتِ لذلك الصبي في صفك... عندما وصفك بالقبيحة؟رمشت لونا بحيرة، ثم شهقت وهي تمسح أنفها.— أنا... قلت له إنني جميلة...أجابته بصوت خافت.مال إدغار رأسه قليلًا.— ولماذا قلتِ ذلك؟أجابته، وما زالت نبرة الارتجاف في صوتها، لكن شيئًا من الفخر كان قد عاد إليها.— لأنني جميلة فعلًا...مسحت أنفها بيدها الصغيرة.— أنا أميرة أبي.أومأ إدغار برأسه ببطء.— بالضبط.قالها بصوت منخفض.— قلتِ ذلك لأنك تعرفين أنك لستِ قبيحة.وصمت لحظة قبل أن يضيف:— لم تصدقي تلك الكذبة.ثم مال نحوها أكثر، ونظر مباشرة إلى عينيها.— لكنك صدقتِ... عندما قال لك أحدهم إنني تخليت عنك.ساد الصمت.خفضت لونا رأسها مرة أخرى.تنفس إدغار بعمق، وقد شعر بحرقة في حلقه.— وإذا صدقتِ ذلك...تابع بصوت مثقل بالألم.— فلأنك، في أعماقك... تشعرين به.لم تجب.اكتفت بالبكاء.أغمض إدغار عينيه للحظة، وكأن هذا الألم كان يمزقه هو أكثر مما يمزقها.ثم تابع بهدوء:— يا ابنتي... زواجي م
Leer más
الفصل 268 - بالطريقة الأكثر خطأً على الإطلاق
كان الليل قد حلّ بالفعل عندما دخلت لورا الحمام. كان صوت المياه المتدفقة يملأ الجناح، مخفياً أصوات العالم الخارجي. كان إدغار جالساً على السرير، متكئاً على مسند الرأس، يقرأ كتاباً، لكن عقله لم يستطع التركيز تماماً على الصفحات.عندها تذكر رسالتها.بهدوء، التقط هاتفه الذي كان بجانبه، وفتح الشاشة وقرأ الرسالة."أحتاجك اليوم فقط… لكن بأكثر الطرق خطأً على الإطلاق. هل تريد أن تقذف من أجلي؟"أطلق إدغار ضحكة خافتة، وأغلق الكتاب ببطء.— لقد تعلمتِ شيئًا جديدًا من الإنترنت… — تمتم، بتلك السخرية الكسولة التي لا يمتلكها سواه. — زواجنا لن يدخل أبدًا في الروتين.انفتح باب الحمام. خرجت لورا ملفوفة بمنشفة، وشعرها المبلل يتساقط منه الماء على كتفيها. سارت ببطء نحو خزانة الملابس.— يا عزيزي… عندما كنت تتحدث مع لونا… — بدأت وهي تدهن جسدها بالكريم بهدوء. — أعترف أنني ظننت أنك ستتشاجر معها.لم يرد إدغار. اكتفى بمراقبتها. واصلت لورا حديثها، بصوت أهدأ وأكثر عمقًا.— لكن إعجابي بك ازداد أكثر. — ابتسمت، متأثرة. — تذكرت والد زوجي… بدا الأمر وكأنني أراه هناك… يتحدث معك.حافظ إدغار على نظرته إليها لبضع ثوانٍ. ثم أل
Leer más
Escanea el código para leer en la APP