كان الليل قد حلّ بالفعل عندما دخلت لورا الحمام. كان صوت المياه المتدفقة يملأ الجناح، مخفياً أصوات العالم الخارجي. كان إدغار جالساً على السرير، متكئاً على مسند الرأس، يقرأ كتاباً، لكن عقله لم يستطع التركيز تماماً على الصفحات.عندها تذكر رسالتها.بهدوء، التقط هاتفه الذي كان بجانبه، وفتح الشاشة وقرأ الرسالة."أحتاجك اليوم فقط… لكن بأكثر الطرق خطأً على الإطلاق. هل تريد أن تقذف من أجلي؟"أطلق إدغار ضحكة خافتة، وأغلق الكتاب ببطء.— لقد تعلمتِ شيئًا جديدًا من الإنترنت… — تمتم، بتلك السخرية الكسولة التي لا يمتلكها سواه. — زواجنا لن يدخل أبدًا في الروتين.انفتح باب الحمام. خرجت لورا ملفوفة بمنشفة، وشعرها المبلل يتساقط منه الماء على كتفيها. سارت ببطء نحو خزانة الملابس.— يا عزيزي… عندما كنت تتحدث مع لونا… — بدأت وهي تدهن جسدها بالكريم بهدوء. — أعترف أنني ظننت أنك ستتشاجر معها.لم يرد إدغار. اكتفى بمراقبتها. واصلت لورا حديثها، بصوت أهدأ وأكثر عمقًا.— لكن إعجابي بك ازداد أكثر. — ابتسمت، متأثرة. — تذكرت والد زوجي… بدا الأمر وكأنني أراه هناك… يتحدث معك.حافظ إدغار على نظرته إليها لبضع ثوانٍ. ثم أل
Leer más