لَمْ يَكُنْ لِلْوَكِيلِ أَدْنَى فِكْرَةٍ بِأَنَّ لُوكَّا كَادَ يَقْلِبُ عَيْنَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ مِنَ السَّخَطِ. فَهُوَ مَا زَالَ يَعُدُّ عَلَى إِسْتِفَانَ «مَآثِرَهُ العَظِيمَةَ» التِي مَنَّ بِهَا عَلَيْهِ. كَانَتِ الشَّرِكَةُ قَدْ تَخَلَّتْ عَنْ إِسْتِفَانَ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ، لِذَلِكَ وَكَّلُوا إِلَيْهِ أَسْوَأَ وَكِيلٍ فِي المُؤَسَّسَةِ لِيُشْرِفَ عَلَيْهِ. فَمَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ إِسْتِفَانَ سَيُصْبِحُ نَجْمًا صَغِيرًا بِفَضْلِ بَرْنَامَجٍ تَرْفِيهِيٍّ قَصِيرٍ حَوْلَ مُغَامَرَاتِ الغُرَفِ المُغْلَقَةِ؟!وَلِمَفَاجَأَةِ الجَمِيعِ، لَمْ يَكُنْ هَدَفُ الوَكِيلِ مِنَ البَدْيَةِ إِلَّا أَنْ يَسْتَغِلَّ فُرْصَةَ الِاخْتِبَارِ السَّنَوِيِّ لِلْجَمْعِيَّةِ المُوسِيقِيَّةِ لِيَكْسِبَ إِسْتِفَانُ بَعْضَ الشُّهْرَةِ. أَمَّا أَنْ يَنْجَحَ حَقًّا وَيَدْخُلَ الجَمْعِيَّةَ فَحَسْبُ… فَذَلِكَ مَا لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِ أَحَدٍ! نَشَرَ المَرْكَزُ الإِعْلَامِيُّ هَذِهِ البُشْرَى عَلَى شَبَكَاتِ الإِنْتَرْنِتِ، فَانْتَشَرَ الخَبَرُ كَالنَّارِ فِي الحَشِيمِ وَتَدَاوَلَهُ النَّاسُ بِكَثْرَةٍ.
Leer más