«يا لارا، ممكن أطلب منك خدمة؟ النهاردة عندي موعد مع شخص تعرفت عليه من غير ما أشوفه، ومش عارفة أجيب له هدية مناسبة».«ممكن تعيريني علبة البسكويت دي؟ كم كلفتك المكونات؟ أنا دفعلّك كل فلوسها» قالت الزميلة وهي عينها على العلبة الأنيقة اللي على الطاولة.سحبت لارا العلبة بسرعة وحطتها وراها.. هي ما عملت كمية كبيرة، والباقي قليل جداً! الريحة كانت حلوة لدرجة لما عرضتها على لوانا، طلب زملائها يتذوقوا فاضطرت توزعهم، وما توقعتش أحد لسه فاكرها وعايزها. كانت محتفظة بالباقي عشان تديه لبيدرو تاني، ولو رفض المرة دي كمان، هتتوقف تماماً وتنسى الموضوع.«يا آنا، كفاءتك في العمل دايماً ضعيفة، وأظنك مش هتلاقي وقت تروحي للموعد ده» قالت لارا عمداً، عشان تنبهها لإنها دايماً بتأخر في المشاريع والمهام.. ورغم إنها طيبة القلب، لكنها صارمة في العمل، وعشان كده لوانا بتجهزها تخلُفها في منصبها.«أنا بتكلم في بسكويت وتقوليلي عمل؟ إيه القلة دي! ده مجرد بسكويت بيتي!» انزعجت الزميلة.ردت لارا بهدوء: «يا آنا، ده لمصلحتك.. لو الشخص ده حب الطعم وطلب منك تعمليله تاني، وأنتِ مش عارفة تعمليه، هيعتقد إنك كذبتِ عليه، وده هيخلي مش
Leer más