Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 481 - Capítulo 490
660 chapters
الفصل ٤٨١
«يا لارا، ممكن أطلب منك خدمة؟ النهاردة عندي موعد مع شخص تعرفت عليه من غير ما أشوفه، ومش عارفة أجيب له هدية مناسبة».«ممكن تعيريني علبة البسكويت دي؟ كم كلفتك المكونات؟ أنا دفعلّك كل فلوسها» قالت الزميلة وهي عينها على العلبة الأنيقة اللي على الطاولة.سحبت لارا العلبة بسرعة وحطتها وراها.. هي ما عملت كمية كبيرة، والباقي قليل جداً! الريحة كانت حلوة لدرجة لما عرضتها على لوانا، طلب زملائها يتذوقوا فاضطرت توزعهم، وما توقعتش أحد لسه فاكرها وعايزها. كانت محتفظة بالباقي عشان تديه لبيدرو تاني، ولو رفض المرة دي كمان، هتتوقف تماماً وتنسى الموضوع.«يا آنا، كفاءتك في العمل دايماً ضعيفة، وأظنك مش هتلاقي وقت تروحي للموعد ده» قالت لارا عمداً، عشان تنبهها لإنها دايماً بتأخر في المشاريع والمهام.. ورغم إنها طيبة القلب، لكنها صارمة في العمل، وعشان كده لوانا بتجهزها تخلُفها في منصبها.«أنا بتكلم في بسكويت وتقوليلي عمل؟ إيه القلة دي! ده مجرد بسكويت بيتي!» انزعجت الزميلة.ردت لارا بهدوء: «يا آنا، ده لمصلحتك.. لو الشخص ده حب الطعم وطلب منك تعمليله تاني، وأنتِ مش عارفة تعمليه، هيعتقد إنك كذبتِ عليه، وده هيخلي مش
Leer más
الفصل ٤٨٢
اندفع أليساندرو مسرعًا إلى عيادة المدرسة، حيث كانت يد لورينا قد لُفَّت بالضماد بالفعل. وما إن رأته حتى نهضت من مقعدها وركضت نحوه بصمت.توتر جميع موظفي المدرسة فور وصوله، وسارعوا إلى تحيته باحترام:— سيد فيرونيزي.وما إن خفض أليساندرو رأسه لينظر إليها، حتى امتلأت عينا لورينا بدموع كبيرة كحبات العنب، فانقبض قلبه. أخذ يهدئها للحظات، ثم التفت إلى ممثل المدرسة وسأله ببرود:— أين الأطفال الذين تنمروا على لورينا؟ابتسم المدير ابتسامة متملقة وقال:— سيد فيرونيزي، الأمر مجرد شجار بسيط بين أطفال. ما زالوا صغارًا جدًا. ألا يمكن أن يعتذروا للورينا وينتهي الأمر عند هذا الحد؟كانت المدرسة ترغب في احتواء المشكلة، فمعظم أولياء الأمور هناك من أصحاب النفوذ. لكن أليساندرو سخر قائلًا:— وكيف يمكن أن ينتهي الأمر بمجرد اعتذار؟ ابنتي في العمر نفسه، فلماذا لا أراها تتنمر على أحد؟ الطفل الذي لا يعرف احترام الآخرين يعاني خللًا في التربية والأخلاق. فلماذا تحتفظ المدرسة بمثل هؤلاء الطلاب؟ أم أنكم تريدون تشويه سمعة المدرسة؟ارتعب ممثل المدرسة، وأخذ يعتذر بكل عبارات اللطف التي يعرفها. أما أليساندرو فظل صامتًا، ونظ
Leer más
الفصل ٤٨٣
وبينما كان لوقا وماتيو خارجين من الفصل، لقوا طفل معاه كرة.. وصوت المضرب اللي بيتدفع خلي الطلبة المارين يبتعدوا بسرعة.اتكأ إنزو على الجسر الصغير فوق الطاولة وفكر في حاجة: «إيه رأيكم، الصغيرة لورينا فعلاً خرساء ولا لا؟»هز الطلبة راسهم بالرفض، مش عارفينها كويس فمش متأكدين.«عندى فكرة! هرميها الكورة في دماغها شوية.. لو بكت، يبقى مش خرساء، ولو سكتت، يبقى فعلاً مش بتتكلم» قال إنزو، فأعجبت الفكرة الأطفال المشاغبين جداً.«أراهن إنها خرساء.. لو خسرت، أديكم بطاقة وجباتي كله!» قال واحد تاني.«وأنتو؟ حد عايز يراهن؟» سأل إنزو.اقترب لوقا منهم بوجه بارد وقال: «الكل ده أكل، تخلصوا منه لوحدكم؟»«مالك ومال الموضوع؟ لو مش هتلعب معانا، ما تفسدش علينا وقتنا!» وبمجرد ما خلص إنزو كلامه، حاطوه مجموعة حوله، وكأنهم جاهزين يتشاجروا معاه.لوقا ما خافش منهم، لأنه بيتدرب في البيت ولامه لوانا فنون القتال، ومهاراته تكفي لحد ما تواجه راجل، فطبعاً هتكون كفاية لمجموعة أطفال صغار زي دول.لكن ما توقعش إنهم يلعبوا بخدعة، يشتتوا انتباهه هو وأخوه، وفي نفس الوقت ياخد إنزو الكورة ويرميها بقوة زي رمية السلة، وتصيب لورينا في
Leer más
الفصل ٤٨٤
من فترة، رئيس مجموعة عيلة فيريت أهان ألكسندر بطريقة ما.. وحتى بعد ما اتسجن، اتعرضت المجموعة لخسائر فادحة، وتبخرت قيمتها السوقية بملايين كتير بلا سبب واضح، وده دمر الشركة تماماً.. لكن ده مجرد رأي السيدة ماشين، لأنها مش عارفة إلا نصف الحكاية بس.كان لـ ألكسندر هدف تاني ورا كل ده، غير إنه ينتقم لـ لوانا.. ممكن غيره ما يفهم، لكن روبرت كان عارف قصده تماماً.. حاول يتصل به كتير، لكن ألكسندر قفل في وشه وحظره من كل الحسابات.. فاضطر روبرت يروح لبيت فيرونيز يتوسل، لكن الحراس طردوه زي الشحاذ.ولما ألكسندر بيحط عينه على حد، ما بيرتاحش غير لما يخلص منه.. فقعد روبرت كل يوم ينتظره في التقاطع لحد ما لقيه أخيراً، وكاد يركع عشان يطلبه يكف عن إيذاء عيلته، ووعده إنه يسافر ويغادر العاصمة ولا يرجع تاني ولا يشوف لوانا أبداً.في اللحظة دي ضحك ألكسندر وقال: «وليه أسامحك؟ لو شفت لوانا مرة تانية، أضمن لك إنك تخسر كل ما تملك!»كان روبرت عارف إنه قادر يفعلها، فكبر قلبه وتنازل عن كبريائه، واقنع ألكسندر إن سفره هو الحل الأفضل.. وافق ألكسندر، فأقوى طريقة للتخلص من منافس في الحب هو إبعاده تماماً عن المشهد.وصلت المكال
Leer más
الفصل ٤٨٥
ولما وصلت المستشفى في المدينة المجاورة، شافت هيكتور بيلبسه المعطف الطبي الأبيض، وبيتمشى في الممرات.. لما شاف لوانا، عبر وشه تعبير غريب ومش مفهوم. «يا أخي هيكتور، إيه اللي جابك هنا؟» سألته لوانا، لكنها كملت بسرعة: «مش فاضية دلوقتي، لازم أقابل هيلدا أول حاجة». لما عرف هيكتور إنها بتدور على هيلدا، مشي وراها.. وبينما هم ماشيين، قالت له لوانا بمرح: «يعني أنت عايز تكسب قلب هيلدا؟» تذكرت إنه كان بيتجنبها زي الطاعون، وكل ما طلبت منه توصيلة كان بوقف العربية بعيد عنها.. والآن هو جاي من تلقاء نفسه! «أنت سابت خوفك من المواجهة معاها؟» «أيوه، أنا جهزت نفسي للموضوع ده من زمان» اعترف هيكتور بصراحة. اتفاجأت لوانا بصراحته المفاجئة: «مش مصدقة، بتتكلم بجد؟» بقى تعبير وجهه ثابت وقال: «وإلا ليه تظني إنني قعدت هنا كل الفترة دي؟» لقد رفض عروض عمل في مستشفيات كبرى في مدن تانية عشان بس يكون قريب منها، لكن الحكاية بينهم كانت أكتر تعقيداً مما تتخيل لوانا. ولما وصلوا للعيادة، خبطت لوانا على الباب وسمحت لها هيلدا بالدخول.. لما شافت هيلدا لوانا ابتسمت بفرحة، لكن لما لاحظت وجود هيكتور، تغير تعبيرها ل
Leer más
الفصل ٤٨٦
كانت لوانا تضحك تارة وتكاد تنهار تارة أخرى، وكانت مشاعرها تتقلب بعنف، مما جعل حالتها مقلقة للغاية.قالت بصوت مرتجف:— هيلدا، أريد العودة... أريد فقط أن أرى تلك الطفلة بأسرع وقت ممكن...أمسكت هيلدا بيد لوانا وهي تهدئها:— اهدئي يا لوانا، سيكون كل شيء على ما يرام.ولمّا لمست يدها، أدركت أنها كانت باردة كأنها خرجت للتو من الثلاجة.كانت حالة لوانا النفسية تدعو للقلق.فكرت هيلدا في نفسها: "لو لم أخبرها بالحقيقة اليوم، ربما لما وصلت إلى هذه الحالة."ثم أضافت بهدوء:— وإذا ذهبتِ لرؤيتها وأنتِ بهذا الانفعال، فستفزعينها على الأرجح. من الأفضل أن تستوعبي الأمر أولًا وتهدئي، ثم تذهبي لرؤيتها.تذكرت لوانا فجأة أن لورينا تعاني من صدمة نفسية، وتخاف من لمس الغرباء.ولو ذهبت إليها وهي في هذه الحالة المضطربة، فقد تصاب لورينا بذعر شديد، مما قد يزيد حالتها سوءًا.لذلك كانت تحتاج فعلًا إلى بعض الوقت حتى تستعيد هدوءها.قالت هيلدا:— هيا نذهب إلى مطعم ونتحدث بهدوء.أومأت لوانا موافقة.شعرت هيلدا بالارتياح عندما رأت أنها هدأت قليلًا، فقالت:— حسنًا، هيا نتناول العشاء معًا.كانت هيلدا تنوي أن تكون الجلسة بينه
Leer más
الفصل ٤٨٧
«تفهميني غلط، إحنا مجرد أصدقاء» قالت هيلدا، وبدا إنها مش عايزة لوانا تفهم العلاقة بينها وبين صاحب المطعم بطريقة غريبة.لما سمعت كلامها، سألت لوانا فوراً: «يعني أخي لسه عنده أي فرصة؟»كانت لوانا شايفة إن هيلدا وهيكتور يناسبوا بعض جداً، وهم أصدقاء من الصغر، ومتكاملين في الشكل والمهنة والشخصية! وإن كانت هيلدا تصير مرات أخي، فهي حتكون سعيدة جداً بذلك.«يا لوانا، ما عندنا أي فرصة تانية» ردت هيلدا بابتسامة مليئة بالمرارة، وبدأت تكور طرف ملابسها بيدها بلا وعي.اتفاجأت لوانا جداً، ومش مصدقة الكلام.. من أول يوم تقابلوا تاني، كانت هيلدا بتتجنب تتكلم عن هيكتور، فإيه اللي حصل بينهم خلاها مصممة كده؟«الحقيقة، فيه سبب أناني خلاني متلهفة أساعدكِ في التحقيق في موضوع الطفلة» قالت هيلدا وهي تلعب بمقبض فنجان القهوة، خافضة راسها ومش عايزة تتنظر لـ لوانا. «أنا كنت متزوجة منه من قبل».سكتت هيلدا شوية، وظهرت ابتسامة سعيدة على وشها سرعان ما تحولت لحزن قاتم.. وما لاحظتش عيون لوانا اللي اتسعت من الصدمة!كانت لوانا عارفة إن فيه مشاعر قوية بينهم، لكن ما تخيلتش أبداً إنهم اتجوزوا! وكأخت لـ هيكتور، ما كانتش تعرف أ
Leer más
الفصل ٤٨٨
«يا ألكسندر، من امتى وأنت بهذا القسوة؟ إزاي تقدر تتكلم كده مع ضيفة؟» بصرت بيرتا ألكسندر، ثم ابتسمت واعتذرت لإيزابيل: «أظنه غالباً موضوع يخص العمل، لا تقلقي من كلامه». ملأت الدموع عيون إيزابيل فوراً، وتظاهرت بالألم لكنها خافت تظهره، وقالت لبيرتا: «كل حاجة تمام». «يا ألكسندر، شوف نفسك بقى...» تجاهل ألكسندر كلامها تماماً وصعد السلالم. تابعت إيزابيل صعوده بترقب، ورغم غضبها الشديد، لكنها خافت تظهره قدام بيرتا.. أخرجت عدة زجاجات نبيذ من حقيبتها وقالت: «يا خالتي، سمعت إن الغداء النهاردة معكرونة بالكمأة، طبق تقليدي، فاشتريت هذا النبيذ خصيصاً ليتناسب مع طعمه». في الحقيقة إيزابيل ما كانتش بتحب الكمأة، لكنها جات لأنها عرفت إن ألكسندر سيكون موجود.. بحثت وتواصلت مع والدتها في كندا عشان تعرف كيف تثير إعجاب عيلة فيرونيز بآداب التعامل الصحيحة. لما سمعت كلامها، فرحت بيرتا جداً وأثنت على حسن تصرفها، وطلبت فتح الزجاجة.. لما شافت رد فعلها الإيجابي، حست إيزابيل إن مجهودها كان يستاهل. «بالمناسبة، فين لورينا؟ هي فوق؟ عايزة أروح أشوفها، وحشتني جداً». ردت بيرتا: «هي فوق، صعدت من غير ما تسلم ولا
Leer más
الفصل ٤٨٩
«يا ألكسندر، من امتى وأنت بهذا القسوة؟ إزاي تقدر تتكلم كده مع ضيفة؟» بصرت بيرتا ألكسندر، ثم ابتسمت واعتذرت لإيزابيل: «أظنه غالباً موضوع يخص العمل، لا تقلقي من كلامه». ملأت الدموع عيون إيزابيل فوراً، وتظاهرت بالألم لكنها خافت تظهره، وقالت لبيرتا: «كل حاجة تمام». «يا ألكسندر، شوف نفسك بقى...» تجاهل ألكسندر كلامها تماماً وصعد السلالم. تابعت إيزابيل صعوده بترقب، ورغم غضبها الشديد، لكنها خافت تظهره قدام بيرتا.. أخرجت عدة زجاجات نبيذ من حقيبتها وقالت: «يا خالتي، سمعت إن الغداء النهاردة معكرونة بالكمأة، طبق تقليدي، فاشتريت هذا النبيذ خصيصاً ليتناسب مع طعمه». في الحقيقة إيزابيل ما كانتش بتحب الكمأة، لكنها جات لأنها عرفت إن ألكسندر سيكون موجود.. بحثت وتواصلت مع والدتها في كندا عشان تعرف كيف تثير إعجاب عيلة فيرونيز بآداب التعامل الصحيحة. لما سمعت كلامها، فرحت بيرتا جداً وأثنت على حسن تصرفها، وطلبت فتح الزجاجة.. لما شافت رد فعلها الإيجابي، حست إيزابيل إن مجهودها كان يستاهل. «بالمناسبة، فين لورينا؟ هي فوق؟ عايزة أروح أشوفها، وحشتني جداً». ردت بيرتا: «هي فوق، صعدت من غير ما تسلم ولا
Leer más
الفصل ٤٩٠
«يا سيدتي، الغداء جاهز.. هل أقدمه الآن؟»بصت بيرتا لـ لوانا بنظرة باردة، وتمنت في قلبها لو كانت دي مش موجودة، كانوا جالسين ياكلوا في هدوء وراحة دلوقتي.. كل ما كانت تفكر فيه هو كيف تتخلص منها بسرعة.«لو مفيش حاجة تانية، ممكن تروحي دلوقتي.. إحنا هنبدأ ناكل» قالت بيرتا بجمود.وفكرت: «لو عايزة تفضل في حالها، تمشي بسرعة، ولا كنت مضطرة أطردها وده هيكون محرج جداً!»لما سمعت لورينا إن بيرتا عايزة تخرج لوانا، لفتت ذراعيها حول رقبتها وتمسكت فيها كالقرد الصغير، ومش عايزة تسيبها أبداً.رغم إنها نحيفة أكتر من غيرها، لكنها طفلة في السادسة، ولها وزن.. انحنت ظهر لوانا شوية تحت وزنها، لكنها ما اشتكت ولا مرة، بل شدت الحضن أكتر بكل حب، وخافت تتساقط من غير قصد.«يا لورينا، انزلي شوية» خاف ألكسندر تتألم لوانا، أو مش تقدر تثبتها وتقع.. وقلق إنه مش عارف مين ينقذ أول.لكن لوانا فهمت إنه عايز ياخدها منها، فشدتها أكتر لصدرها.. وتمسكت لورينا بكل قوتها، وهزت راسها بسرعة ورفضت، لدرجة إنها شعرت بدوار خفيف.. ورغم إنها مش قادرة تتكلم، لكن بيرتا فهمت تماماً قصتها.ضاقت عيون بيرتا، وتغيرت نظراتها لـ لوانا لتصبح أشد حد
Leer más
Escanea el código para leer en la APP