Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 491 - Capítulo 500
660 chapters
الفصل ٤٩١
قدمت بيرتا لإيزابيل طبقاً ضخماً من معكرونة الفيتوتشيني بالكمأة، مختارة لها أسمك وأعطر القطع، ثم قالت لها بابتسامة تشجيعية: «كلي براحتك ولا تستحي، دي بيتك».بصت لوانا لبيرتا لمحة سريعة ثم شافت في اتجاه آخر، وكلامها بدا لها مضحكاً لدرجة لا تصدق.رجعت بذاكرتها لما كانت القواعد صارمة جداً عليها.. مين كان اللي قال لها إنها كعروس جديدة لازم تقف وتخدم بيرتا وهورتنسيا لحد ما يشبعوا، وهي ما تجلسش غير عشان تاكل الباقي بعد ما الكل يخلص؟ وحتى ده كان له وقت محدد: لو تأخرت شوية، الصوص كان بيجف على الأطباق، وغسلها — اللي كان واجب عليها — بيصبح أصعب وأطول.وتذكرت بوضوح تام ليلة قرروا فيها ياكلوا نفس الأكلة.. كان موسم الكمأة السوداء، ورائحتها ملأت القصر كله.. لوانا كانت عملت المعكرونة بنفسها وبكل دقة، وحرصت على كل تفصيل في الصوص الناعم.. لكن لما سمحوا لها أخيراً تجلس، لقت الطبق فاضي تماماً، ولا حتى شعرة واحدة من المعكرونة، ولا أثر لرائحة الكمأة.والحال مختلفة تماماً دلوقتي.. بيرتا شايفة إيزابيل بعين الرضا، ومش بس بتتغاضى عن سوء تصرفها، بل بتخدمها بنفسها.وإيزابيل من غير أي أدب، غرزت الشوكة في المعكرون
Leer más
الفصل ٤٩٢
اتصدمت لوانا للحظة.. هل يعقل أن يكون هناك شيء مهم جداً في تلك الغرفة الصغيرة التي كانت مجرد مخزن؟رفعت يدها ثم أخفضتها مرة أخرى.. فكرت إنها خرجت من البيت بسرعة كبيرة ولم تتأكد من أغراضها، فأرادت تلقي نظرة سريعة لتعرف إن كانت ما زالت هناك. لكن لما شافت ألكسندر يمنع أي حد من الدخول، قررت ما تتدخل.يبدو إن ألكسندر تخلص من كل حاجاتها من زمان.. في النهاية، كانت الأيام مليئة بالخلافات لدرجة جعلتها تهرب خوفاً وذعراً.. أكيد كان متعكر المزاج في تلك الفترة، ويمكن يكون رمى كل شيء أو دمره!«ليه مهتمة بهذه الغرفة؟»فجأة سمعت صوت ألكسندر وراها، فارتاعت ووضعت يديها خلف ظهرها بسرعة، وبدا موقفها مريب جداً.. وتساءلت في نفسها: إزاي ده الراجل ده يمشي ولا بيصدر ولا صوت؟شعرت بذنب كاد يدفعها للهروب من المكان، ثم قالت: «أنا مش مهتمة أبداً، كنت بس ماشية مع لورينا عشان نغسل إيدينا».«أه؟» رفع صوته قليلاً، «حقك؟»نظرت لها بعيونه العميقة كالمحيط، وكأنه يقرأ ما بداخلها تماماً ويعرف كل شيء.. ثم سأل فجأة: «إذن، ليه جيتي النهاردة؟»حتى لو ما قالتش حاجة، تصرفاتها الأخيرة أكدت له إنها تعرف كل شيء.. وفكر في نفسه: مهما
Leer más
الفصل ٤٩٣
لما شاف ألكسندر كمية الكمأة الهائلة دي على السفرة، عرف فوراً إن حد بيحاول يشتري رضاه.. وإن بيرتا قبلت الهدية دي معناها إن علاقتها بصاحبتها قريبة لدرجة خطيرة.لكن ألكسندر مش بيتحكم في علاقاته بالمجاملة، بل بمبادئه.. سواء كان هيمد إيده أو يقبضها، ده راجع تماماً لمزاجه — والجو دلوقتي متجمد تماماً.«مين صاحب الهدية الكريمة دي؟» سأل، وصوته خالٍ من أي دفء.ظنت بيرتا اهتمامه ده قبول منها، فابتسمت وقالت: «دي من صديقة قديمة، السيدة ماشين.. تعرفتها من صغرك، وكانت دايماً كريمة معاك ومع هورتنسيا.. بس مر زمن طويل، أكيد نسيتها».«نسيت شكلها، لكن مش هنسى اللي حصل النهاردة» رد بحدة. «حفيد صديقتك دي كان هو اللي تنمر على لورينا في المدرسة.. ولو فاكرين إن المغفرة بتتباع بكمأة، فبيستهينوا جداً بكرامة عائلتي».«إيه؟!» اختفت ابتسامة بيرتا فوراً.من غير ما تضيف كلمة لابنها، قامت ونزلت السلالم بغضب جامح ما يتناسب أبداً مع ضعفها المزعوم.«إزاي يجرؤوا يأذوا حفيدتي ويجوا يقدموا لي هدايا زي الصدقة؟ فاكرين إن بيرتا فيرونيز ماتت وخلاص؟»لوانا كانت بتتفرج من فوق، وشافتها تمشي بخطوات قوية وسريعة.. «المرة دي مش بتقنع
Leer más
الفصل ٤٩٤
عيلة ماشين كانت ناقشت الموضوع من أول.. ولما كان الغلط كله من الولد ده، فطبيعي يتحمل جزء من المسؤولية.ورغم إنهم كانوا حاسين بالشفقة عليه، لكنهم شايفين إن التضحية دي مستاهلة، لأن تعب الولد ده هيغير مصير الصراع اللي كانت عيلة فيرونيز هتقضي فيه على عيلة ماشين.ولما عرفت بيرتا إن حفيدهم بيتعاقب واقف يتربى قدام الباب، بعتت فوراً خادم تتأكد من الحال.والحقيقة إن الولد كان فعلاً قاعد يتربى بره!صحيح إن الشتاء لسه مجاش، لكن الخريف بدأ، والفرق في الحر بين الليل والصبح بيبقى كبير جداً في المنطقة دي في هذا الوقت.ومش لائق أبداً تفضل مراهق قاعد يتربى عند بابكم.بصت بيرتا للسيدة ماشين بغضب وصرخت: «إزاي تعملي فيا كده؟ حطيتيني في موقف وحش جداً وأضريتيني!»«شوفي ولدك واطلعي بره بيتي فوراً!»فجأة وقعت السيدة ماشين على ركبها قدام بيرتا بصوت عالي: «يا سيدة بيرتا، جينا نعتذر منك بكل صدق، ومش عندنا أي نية سيئة».مش عندكم نية سيئة؟!ده شكل تهديد بكل تأكيد.. يعني لو ما سامحتوهمش، هيفضلوا قاعدين كده لآخر العمر!«يا سيدة ماشين، ده الأسلوب اللي بتتعاملوا بيه؟ ده غلط ومش أخلاقي أبداً.. تجبروا صغير يقعد يتربى عن
Leer más
الفصل ٤٩٥
بص ألكسندر لـ لوانا وكأنه بيستنجد بيها.. ليه حاسس إنه مهما قضى وقت أكتر مع لورينا، مش عارف يوصل لنفس الرابط والدفء اللي بتحسه لوانا معاها؟«ما تبصش ليّ.. أنت اللي زعلتها، وأنت اللي لازم تروح تراضيها» ردت لوانا بلامبالاة وكأن الموضوع ما يخصها.وفجأة أدرك ألكسندر إن تربية الأطفال فعلاً مهمة صعبة جداً، وأصعب بكثير من إدارة أي عمل تجاري.. هو حاسس بالإرهاق وهو بيحاول يرضي طفلة واحدة بس، فكيف كانت لوانا بتقدر تربيهم كلهم لوحدها؟ ولما فكر في الصعوبات اللي واجهتها لوحدها زمان، شاف مشاكله كلها حاجات تافهة ولا قيمة لها.«يا لورينا الحلوة، إنتِ لازم تروحي المدرسة بكره.. مش قلتِ لي إنك متشوقة تلعبي مع أصحابك؟»والأصحاب اللي بيقصدهم ألكسندر هم أولاد لوانا.. صحيح إنهم أحياناً بيتعاملوا معاها ببعض الحذر، لكنهم أول ناس بيجروا يساعدوها في أي وقت.. في حصة الرياضة، لما حدش رضى يكون شريكها في سباق الثلاث أرجل، كان لوكا أول واحد تقدم لها، وفازوا معاها بالمركز الأول!كانت فرحتها ما تتوصف، ولما جالها ألكسندر ياخدها، كانت أول حاجة عملتها قالت له على الفوز ده.. كان متوقع إنها تكون خايفة ومصدومة بعد الحادثة ال
Leer más
الفصل ٤٩٦
ما حدثش معاها الأرق اللي كانت متوقعة؛ لوانا نامت فوراً بعد ما خدت حمامها واستلقت على السرير.ولما رن المنبه، طفته وحاولت ترجع تنام تاني.. وفجأة خطرت لها فكرة، فقامت فزعة من مكانها.توضت ولبست ملابسها ونزلت لتحت، ولقت الأولاد كانوا جاهزين وقاعدين منتظرينها على السفرة.لما شافوها، نادوها بكل حنان: «صباح الخير يا ماما».لما شافت وشوشهم المشرقة المبتسمة، داب قلبها من الحنان.«صباح الخير يا أغلى ما أملك» قالت وهي بتقعد مكانها المعتاد.الست ماريا كانت جهزت فطاراً غنياً جداً: عصيدة أرز بالبيض، وكيك شوكولاتة، وخبز محشي باللحم الطري، وفواكه طازجة متنوعة.صباح جميل بيبدأ بأكل لذيذ كده.ولما لاحظت إنهم كادوا يخلصوا أكل، شربت شوية ماء لتنظيف حلقها وقالت: «يا حبايبي، عندي لكم خبر مهم.. أتمنى تهدأوا ومش تتوتروا».«يا ماما، مهما حصل، احنا معاكي» قال لوكا. «ولو محتاجة فلوس، قولي لي بس وأنا أتكفل بيكي.. حتى لو قلّت حياتنا شوية، مش هتكون سيئة».بصت لوانا لـ لوكا وعيونها مغرقة دموع؛ الولد ده كبير بعقله قبل سنّه، وحست بالشفقة عليه وبالفرح في نفس الوقت.«يا ماما، إحنا خسرنا كل حاجة؟» سأل ماتيو بقلق شديد.
Leer más
الفصل ٤٩٧
لما عرفت بيرتا إن لورينا ما راحتش المدرسة، خافت جداً واتصلت فوراً بـ إيزابيل.إيزابيل قلبها وقع لما شافت مكالمة بيرتا، وغريزياً قفلت في وشها، لكن العمة عاودت الاتصال أكتر من مرة، فما كانش قدامها حل غير إنها ترد وهي مش عارفة ترفع راسها.«يا خالتي...» صوتها كان بيرتجف وهي بتتكلم.شعرت بيرتا بقلق غريب، وسيطر عليها شعور سيء ومخيف.«حصل حاجة لـ لورينا؟!» سألت بلهجة صارمة جداً.رجعت إيزابيل بذاكرتها للي حصل الصبح، وحست بالندم الشديد.. لما عرفت إن بيرتا راحت لشقة ألكسندر في نص الليل، قالت لها فوراً إنها تفضل تاخد لورينا للمدرسة عشان العمة تقدر ترتاح وترتاح في نومها، وطبعاً بيرتا وافقت على العرض الطيب ده.لكن الحقيقة إن لورينا صحيت بدري ولقت ألكسندر مش موجود، وعرفت إن إيزابيل هي اللي هتاخدها، فجرت على أوضتها وقفلت على نفسها ورفضت تطلع.. وبعدين إيزابيل جابت مفتاح إضافي وفتحت الباب وهددتها، فما كانش قدام الطفلة حل غير إنها تمشي وراها تطيعها عشان تنزل تحت تفطر.وبعد الفطار، ركبتها إيزابيل في العربية، وفي الطريق، ولما اتأكدت إن حد مش شايفهم، بدأت تهددها وتقول لها تبتعد عن لوانا ومش تتكلم معاها تا
Leer más
الفصل ٤٩٨
وصلت لوانا لبيت عيلة فيرونيز القديم، لكن البواب منعها من الدخول.كانت عايزة تدخل عشان بس تشوف بنتها، مش عايزة تعمل مشاكل.. لو حاولت بيرتا تخرجها من غير ما تشوفها، هتضطر تدخل غصب عنهم تاني؟ مش إنها خايفة من بيرتا، لكنها خايفة تضيع لورينا منها تاني للأبد.أخيراً لقيتها، بس مش قادرة تفضل جنبها، وقلقها ما يفارقها لحظة! ومستحيل تسمح لها تختفي من قدام عينها مرة تانية.«أنا بس عايزة أدخل وأطمن عليها، سمح لي بالدخول يا سيدي أرجوك» قالت لوانا بنظرة مليئة بالشفقة والرجاء.البواب ده كان من الناس القليلين اللي عاملوها باحترام لما كانت معاهم، وهي عمرها ما كانت متكبرة عليه ولا قالت له كلمة وحشة في يوم من الأيام.بص لها ومش عارف يتكلم، وحس بالحيرة، لكنه سكت الكلام اللي كان على طرف لسانه.. هو أجير عندهم، ومش ممكن يخون الأمانة، ولو عرفوا هيفصلوه ويفقد عيشته!«يا آنسة لوانا، الأحسن تروحي.. العجوزة منعتنا ندخلك، وقالت لو جيتي في أي وقت ممنوع تطلعي عتبة الباب».المرة اللي فاتت لما طلعت لورينا، هو اللي ساعدها، لكن ألكسندر كان حذر بيرتا قبلها، فما قدرتش تعاقبه.. والمرة اللي قبلها لما دخلت غصب، هو كان غايب،
Leer más
الفصل ٤٩٩
حست إيزابيل بيد لوانا بتضغط على عنقها لدرجة إنها كادت تختنق ومش قادرة تاخد نفسها.حاولت تتحرر وتقاوم بكل قوتها، لكن لوانا فجأة ضربتها في وشها، فحست بوجع نارى كأن وشها بيحترق.سكتت للحظة، وبعدها رجعت تصيح وتعمل مشكلة: «إزاي تضربيني يا لوانا... كح كح كح!»نادت على الحراس: «إنتو واقفين ليه؟ تعالوا أنقذوني!»كانت فاكرة إن عندهم عدد كافي من الحراس، فما كانتش خايفة منها أبداً.. لكن لما دورت حولها، لقت كل الحراس اللي كانوا معاهم مختفين ومحبوسين!هي لوانا السبب!اتسعت عيون إيزابيل من الرعب وقالت بصوت متقطع: «إنتِ... عايزة إيه؟»بصلتها لوانا بنظرة متجمدة: «قوليلي الحقيقة كاملة وفين راحت لورينا؟»رفضت تتكلم وقالت: «ده أسلوب تسألي بيه؟ كح كح كح!»كانت بتتألم ومش قادرة تتنفس، وكل دقيقة بتعدي وهي بتحس إنها هتموت.فهمت لوانا مرماها، فشالت إيدها ورمتها على الأرض بقوة، وقعت إيزابيل ومش عارفة تفرق بين العظام من الوجع.حاولت تقوم تهرب، لكن لوانا وقعت عليها بكل وزنها ومنعتها من الحركة تماماً.قربت منها وعيونها كانت حادة كالسيوف، وكأنها عايزة تثقبها بنظراتها.إيزابيل كانت ميتة من الخوف، وخايفة لو قالت ال
Leer más
الفصل ٥٠٠
— لوانا! سيبيها!ظهر ألكسندر فجأة وبعد لوانا عنها.جرت إيزابيل نحوه باكية: «يا ألكسندر، الحمد لله إنك جيت، كنت هتخوفني للموت».لكن ألكسندر ابتعد شوية، فلم تصل إليه.— يعني بنتك ضاعت وانت لسه بتحميها؟! — بصت لوانا له وعيونها حمراء من الغضب والدموع، مليئة بالمرارة والخيبة.اقترب منها وضمها فجأة، ومسك إيدها بقوة وجذبها لصدره.— أنا بس مش عايزك تتوسخي إيدك بواحدة زي دي.. فيه حد هيتصرف معاها وينال جزائها — قال بصوت هادئ وثابت.صوته كان بيدخل لقلبها كالماء العذب، فبدأت تهدأ شوية.. وفجأة لاحظت الشاش الطبي اللي على جبينه.مدت إيدها عشان تلمسه، لكن وقفت قبل ما تلامسه خوفاً إنها تزيد ألمه من غير قصد.— إنت اتأذيت؟ضغط ألكسندر على شفتيه وهز راسه بابتسامة تحاول تظهر إن الموضوع بسيط، وكأن ما كانش مر بمرارة الموت قبل كده: — ولا حاجة، مجرد خدش بسيط.لكن فجأة شعر بدوار قوي، ورجليه ضعفتا وكاد يقع، لكنه تمسك بأسنانه وثبت.. مش عايزها تقلق عليه في الوقت ده أبداً.الدكتور قال إنه تعرض لضربة قوية في الراس، وإن كانت الإصابة مش خطيرة، لكنه أصيب بارتجاج بسيط ومحتاج غرز، ومفروض يفضل في المستشفى تحت الملاحظة..
Leer más
Escanea el código para leer en la APP