Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 471 - Capítulo 480
658 chapters
الفصل ٤٧١
"شكراً بجد"، كارلو قالها من كل قلبه لـ ألكسندر.ألكسندر هرش في قفاه وهو محرج وابتسم ابتسامة بايخة. كان حاسس بالكسوف جداً، أصل بصراحة كان سكران طينة ومخيّش وقتها. ومع إنه كان نيتة يساعد كارلو، بس معرفش يصوره عدل. بس الحمد لله، رغم إن مفيش فيديو ينفع يتشاف، بس على الأقل كان فيه صوت!"ألكسندر، ابعتلي الفيديو ده حالا! هنشره على النت! الموضوع ده ينرفز بجد!"، جيمس قال وهو هيتجنن من الغيظ.بما إن الحزب بتاع دافيني كان عايز يضرب ضربته الأول، الفريق بتاعها نشر معلومات كدابة كتيرة أوي على النت. وده خلى كارلو، اللي طول عمره سمعته زي الفل، يتهاجم بكلام زي السم، وناس كتيرة من الفانز بتوعه شالوا المتابعة. ده غير إن فيه ناس من اللي بيكرهوه قعدوا يشتموا فيه جامد ويقولوا عليه منافق، وإن كل اللي كان بيعمله زمان كان مجرد تمثيل وكدب.فيه شوية فانز من القدام كانوا مصدقين في أخلاق كارلو ودافعوا عنه، بس اتلقوا شتائم من بقية الناس على النت وقالو عليهم فانز من غير دماغ! ووصلت مع بعض الناس إنهم يعملوا هاشتاج بيطالبوا فيه إن كارلو يسيب مجال الفن خالص ويغور.جيمس عارف الفنانين بتوعه أكتر من أي حد. لما يشوف كارلو
Leer más
الفصل ٤٧٢
Aqui está a tradução do capítulo para o árabe coloquial, mantendo o tom fluido, dramático e a naturalidade dos diálogos e pensamentos dos personagens:أليساندرو عرف بالموضوع تاني يوم الصبح. ولما فكر إن لوكا كان ممكن يجرى له حاجة وحشة الليلة اللي فاتت، قام بسرعة عشان يكلم لوانا.أول ما تحرك، حس بوجود حد وراه. ولما لف، شاف إن لورين كانت صحيت في وقت ما وقاعدة تبص له بعيونها الكبيرة اللي شبه حبات العنب. مكنش فاهم أوي الطفلة الصغيرة بتفكر في إيه وحس إنه عاجز شوية، بس أكتر حاجة كان قلبه بيتقطع عليها.هي كانت وقعت من على السرير من كام يوم، وجالها دور برد وسخونية جامدة. دكتور العيلة كتب لها أدوية كتيرة. وعملوا طرق كتيرة عشان ينزلوا السخونية، بس مكنش فيه حاجة جايبة نتيجة. وبعدها، مكانش فيه حل غير إنهم ياخدوها المستشفى وتدخل العناية المركزة.أول ما رجع العاصمة، أليساندرو جري على المستشفى. ولأول مرة، بيرتا ظهرت قدامه وهي ضعيفة ومكسورة. قالت له إنها عملت كل اللي تقدر عليه عشان تخلي بالها من لورين، بس البنت مكنتش بتنطق معاها خالص. كانت بتعمل لها شوربة وخضار عشان تاكل، بس لورين قعدت تعيط وتتخانق ور
Leer más
الفصل ٤٧٣
لما وصلت بيرتا، فرحت جداً لما رأت أن لورينا قد استيقظت. لكن في اللحظة التي كانت ستقترب منها، رأت لورينا تتكمش في أحضان ألكسندر، وكأن جدتها وحش مخيف.بهذا المشهد، شعرت بيرتا بألم شديد واختفى ابتسامها تدريجياً، لكنها لم تغضب؛ بل شعرت بحزن عميق. هذه حفيدتها، ولن تغضب منها أبداً مهما كانت غاضبة من أي شخص آخر.«يا لورينا، هل تناولتي الفطور؟ طلبت منهم إعداد شوربة لحم لك، اللحم مفروم ناعماً جداً ومشوح قبل الطهي.. لقد ذوقتها بنفسي وهي لذيذة جداً» حاولت بيرتا إقناعها.كانت البنت نحيفة لدرجة أنها لم تعد سوى جلد وعظم. اعتقدت بيرتا أن الأطفال هكذا غالباً ما يكونون مرضى ويصعب رعايتهم، وإلا لما كانت لورينا قد أصيبت بهذه الحرارة العالية التي وصلت لحد التشنجات وأدخلتها العناية المركزة. قررت بيرتا أنه إذا رفضت الأكل، ستستدعي إيزابيل لمساعدتها، فهي من كانت ترعاها دائماً ومن المرجح أن تسمع لها.«يا لورينا، هل تريدين أن أطلب من العمة إيزابيل أن تطعمك؟»ولكن المفاجأة، بمجرد سماع اسم إيزابيل، هزت لورينا رأسها بقوة ورفضت بشدة. عقد ألكسندر حاجبيه قليلاً، وربت على ظهرها لطمأنتها.«يا أمي، لا داعي لذلك، لورينا
Leer más
الفصل ٤٧٤
لوانا فكرت في سرها: لو العيال مش عايزين ياكلوا مع لورين، هتسيب البنت تاكل لوحدها على تربيزة تانية عشان تملى بطنها الأول. سألت أولادها الثلاثة: "تفتكروا نسيبهم...؟"لوانا سكتت فجأة لأنها بصت لـ لورين ومكنتش عارفة بجد العيال المفروض ينادوها أختهم الكبيرة ولا الصغيرة، لأن الأربعة باين عليهم في نفس السن تقريباً. بس بما إن لورين شكلها رفيع وقليلة، قرروا ينادوها "أختنا الصغيرة" مؤقتاً."يا ماما، خليها تاكل معانا. وإلا هيبقى حرام لو مقدرناش ناكل كل اللي طلبناه"، ميا قالت كده. وزقت كنز الكوكاكولا قدام البنت: "أنا لسه طالبة الكوكا دي حالا، عايزة شوية؟"لورين بصت للحاجة الساقعة، ومكنتش عارفة تبدأ منين."حطي الشاليموه الأول"، لوانا شرحت لها وهي شافت كسوفها وساعدتها بنفسها. لورين ابتسمت في سرها؛ كانت بتحب طنط الحنينة دي أوي. وأول ما أخدت بوق، عيونها لمعت. دي أحلى حاجة داقتها في حياتها!"عايزة شوية؟" ميا زقت لها البطاطس المحمرة. "عندنا برضه همبرجر. عايزة؟"لورين ترددت. كانت خايفة لوانا تزعق لها وتقول عليها عيلة برية ومش متربية، زي ما بيرتا كانت بتعمل دايماً. بس لما شافت إن لوانا بتاكل بإيدها عادي
Leer más
الفصل ٤٧٥
"دي مش فكرة حلوة. أنت مشغول أوي بالشغل، إزاي هتلاقي وقت تخلي بالك منها؟"، بيرتا قالت كده وهي مستعجلة.مكانتش عايزة لورين تروح بيت أليساندرو، لأن بكده مش هيكون عندها فرصة تعمل علاقة قوية مع حفيدتها. عيلة فيرونيزي أخيرًا بقى فيها فرد صغير، فطبيعي بيرتا كانت بتدلعها كأنها كنز.قلب لورين انقبض، ومسكت جامد في هدوم أليساندرو ورفضت تسيبها. مكانش خوف منها إنها ترجع قصر العيلة القديم؛ بيرتا كانت بتعاملها كويس رغم إنها عصبية وبتاعت مشاعر. المشكلة كلها كانت في إيزابيل، اللي كانت بتضربها وتأذيها كل ما محدش يكون واخد باله. بس مكانش عندها الشجاعة تقول لأبوها أو جدتها، لأنها كانت خايفة يمشوها ويتخلوا عنها.أليساندرو حس بتوتر لورين، وطبطب بالراحة على ضهرها عشان يطمنها."أنا لقيت لها مدرسة خلاص. هتقعد معايا فترة عشان نقرب من بعض أكتر"، أليساندرو قال كده. وبما إنه كان حاسم، بيرتا معرفتش ترفض. في الآخر، دول أب وبنته."لما يكون عندي وقت، أقدر أزور لورين؟"، بيرتا سألت بحذر. "أو ممكن تجيبها أنت تخليني أشوفها." وبفضل البنت الصغيرة، العلاقة بين الأم وابنها كانت بتتحسن.أليساندرو رد: "أكيد، بس مفيش زعيق ليها
Leer más
الفصل ٤٧٦
هذه المدرسة تضم المرحلتين الابتدائية والثانوية، وتعتمد أسلوب تعليم مزدوج اللغة مميز جداً، وخرجت منها شخصيات استثنائية كتير.. معظم طلابها يكملوا دراستهم في الخارج ويحققوا نجاحات باهرة.لكن طبعاً ده مش الشيء الأهم بالنسبة لـ لوانا.. هي بس كانت عايزة الأولاد يتعلموا وهم مبسوطين، وهذه المدرسة عندها نظام تعليم فريد، يسمح للطفل يختار المواد اللي بيحبها وفقاً لميوله وقدراته، وحتى يقدر يتخطى صفوف ويدخل في صفوف أعلى لو كان مستواه يسمح بده.أولادها التلاتة أذكياء جداً، ولو اتاحوا لهم يختاروا اللي يناسبهم، حيشعروا بالمتعة ويتعلموا أسرع.. لكن رغم إن النظام ده بيدى حرية، فيه كمان تقييم صارم، ولو الطفل ما حقق النتائج المطلوبة، بيرجع لصفه الأصلي ويدرس بجد لحد ما يصل للمستوى المطلوب.لوقا وإخواته لسه في أول يوم دراسة، فما خضعوا لأي تقييم بعد، ومش ممكن يتخطوا الصفوف دلوقتي.. وبينما كانت لوانا بتشوفهم داخلين البوابة بوجوه هادئة، فجأة حست بإنها مش عايزة تفرقهم، وغريب إنها ما حستش بالشعور ده لما كانوا في الحضانة، دلوقتي فعلاً لقت صعوبة في الوداع! وتخيلت إن كلام ميا اللي قالتله الليلة الماضية هو السبب في
Leer más
الفصل ٤٧٧
صرخت لوانا وكأنها أسدة، بنظرات حذرة ومليانة غضب جارف: «انزل من السيارة دلوقتي!»يبدو إن جلد ألكسندر أصبح سميكاً جداً بمرور الوقت، لدرجة إنها لو ضربته في وشه ما تأثر.. ورغم غضبها الشديد، رفض ينزل وقال: «سيارتي وقفت في مكان غلط، وهي جاية في الطريق دلوقتي».يا سلام! مين قال إننا رايحين في نفس الاتجاه؟ الشركة بتاعتي في الشرق، وبتاعتك في الجنوب، المسافة بينهم طويلة جداً! كمان موسم الذروة قرب، وهنقعد في زحمة ساعات.. لوانا مش عايزة تضيع وقتها في الزحمة دي أبداً.«مش هنمشي في الطريق ده تحت أي ظرف!» قالت بحدة.ابتسم ألكسندر وقال: «إحنا فعلاً رايحين نفس المكان، الاتجاه للمحكمة».المحكمة؟! اتعجبت لوانا شوية لحد ما تذكرت إن محاكمة نائب الرئيس بدأت النهاردة.. جمعت الشرطة كل الأدلة الكافية لمحاكمته، وهي كمتضررة من حادث المصعد ملزمة تروح تدي شهادتها.. كانت مشغولة جداً بالعمل ومواعيد الأولاد، فكادت تنسي الموضوع ده تماماً!اختفى الغضب من وشها، وبصت لألكسندر وسألت: «أنا رايحة أشهد، لكن ليه أنت جاي معايا؟» كانت عارفة الإجابة جواها، لكن فضلت تسمعها منه.«أكيد جاي أشوف القضية وادعمك» رد وهو يقفل الباب وير
Leer más
الفصل ٤٧٨
بعد أن استمعت لوانا إلى الحكم الذي أصدره القاضي بحق نائب الرئيس، لم تشعر بالرضا التام. كانت ترى أن عشر سنوات عقوبة مخففة للغاية. إنفاق المال لاستئجار قتلة والتلاعب بالمصعد... لولا أن الحظ حالفها، لكانت قد فارقت الحياة بالفعل. فهل لا بد أن يموت شخص حتى تكون العقوبة رادعة بما يكفي؟وقف أليساندرو إلى جانب لوانا، يراقب كل تغير يطرأ على ملامحها. وهو أيضًا رأى أن عشر سنوات ليست مدة كافية.همس:— ألستِ راضية؟استعادت لوانا وعيها ونظرت إليه. انجذبت عيناها إلى نظراته العميقة، التي بدت كالمحيط، وكان هناك بريق غريب يلمع فيهما.— ما... ماذا تنوي أن تفعل؟ارتجف قلب لوانا بشعور سيئ ينذر بالخطر.ابتسم أليساندرو وقال:— أنا لا أفعل شيئًا يخالف القانون.توقف لحظة، ثم لمع بريق حاد في عينيه وهو يضيف:— لكنني أستطيع أن أضمن لكِ أنه لن يحظى بحياة مريحة هناك.ذهلت لوانا للحظة، ثم ارتسمت ابتسامة على شفتيها. وما إن ابتسمت حتى انطلقت عشرات ومضات الكاميرات كالبروق. كادت تغلق عينيها من شدة الضوء، لكن يدًا كبيرة امتدت فجأة لتحجب عنها الوميض وتحمي بصرها. كان أليساندرو.سألها أحد الصحفيين:— آنسة كوري، لقد ابتسمتِ
Leer más
الفصل ٤٧٩
اتصلت لوانا بألكسندر، ورد عليها فوراً بدون أي تردد لما شاف رقمها.. لكنه باعد الهاتف بعيداً عن ودنه قبل ما تسمع صوتها.. السبب ببساطة..«يا ألكسندر!»صرخت لوانا بصوت عالٍ لدرجة إن أجهزة الإنذار في السيارات حولها بدأت تشتغل واحدة ورا التانية.. مسح ألكسندر ودنه، ورغم إنه كان متوقع وباعد الهاتف، لكن صوتها لسه ألم في طبلة ودنه، ويعرف قد إيه هي غاضبة دلوقتي!«يا ألكسندر، إيه الكلام السخيف اللي قلته قدام كل الصحف والقنوات؟!»ابتسم وعيون العميقة بتلمع من الضحك: «أنا قلت إيه سخف؟ مش عارف حاجة من الكلام ده!»«يا مجنون.. مش هكلمك تاني أبداً!» قفلت الهاتف بغضب.. حست إنها فقدت عقلها، ليه اتصلت به أصلاً؟ ما رجعت منها فايدة، وزادت غضب لدرجة كادت تمرض.صحيح كل كلامه كان حقيقي ومش فيه كدب، لكن هو أكتر حد يعرف إيه يتقال وإيه ميتقالش قدام الناس! من عشر سنين لما تزوجته، كانت تتمنى من كل قلبها تعلن للكل إنها السيدة فيرونيز، كانت بس عايزة تقبله ويعترف بيها.. لكنه رفض، وصبرت تلات سنين بمرارة لحد ما دفنت حبها وسابت البيت.. والآن لما ما عادش عندها أي أمل ولا توقع منه حاجة، ليه بيتصرف بكل هذا الغرور؟شافت لارا
Leer más
الفصل ٤٨٠
سجلت لوانا فيديو سراً لـ لارا وهي حزينة، تبكي تارة وتضحك تارة أخرى، وأرسلته لماتيو.. رد ماتيو فوراً بإيموجي علامة استفهام.«أرسلتيه للشخص الغلط صح؟» سأل ماتيو برسالة صوتية. «دي مساعدتك لارا، اللي ضحكتها دايماً وشكلها حلو وطيب؟ وأنا ممنوع السكر حالياً، فأكيد مش هقدر أتقبل حلاوة زي دي!»ردت لوانا: «مين قال لك تشوفه؟ روح أوريه لبيدرو».أرسل ماتيو استفهام تاني: «أنتِ تمام؟ معندوش واتساب عندك؟ ليه مش بتبعتيه بنفسك؟» كان محتار جداً، ليه عايزاه يوري مساعدتها ليد اليمين بتاعه؟ أكيد فيه سر بينهم!تحمس ماتيو فوراً، أخذ مجلد فاضي وطلع من مكتبه.. شافه بيدرو وقف وراه: «يا رئيس، رايح فين؟»«لا تتبعني، نازل أتكلم مع لوانا في حاجة مهمة» رد ماتيو، وقبل ما يمشي نظر لبيدرو من فوق لتحت وضحك.. الشاب وسيم بس بطيء في الحاجات دي، ولو البنت معجبة به، فهم كويسين لبعض.حس بيدرو بالحرج من نظراته، وسبقه ماتيو قبل ما يفهم حاجة.. ولما وصل لمكتب لوانا، سلمت عليه لارا بسرعة ومش عارفة ليه الرئيس نازل بنفسه، أكيد حصل حاجة خطيرة.«يا رئيس، لوانا جوه» قالت لارا.. وغريب، ماتيو ما دخلش فوراً، وقف في الباب وبصلها كتير.. فكر
Leer más
Escanea el código para leer en la APP