"يا للسماء!" خفض نائب الرئيس صوته، فاقداً تماماً ذلك الغرور والغطرسة اللذين أظهرهما تجاه لوانا وأطفالها قبل لحظات. "أنا ما زلت عمّك، لا يمكنك معاملتي هكذا!"رمقه ماتيو بنظرة باردة، كانت عيناه كالسيف المسلول، تكاد تخترق قلب الرجل. شعر نائب الرئيس بغصة في حلقه جعلته عاجزاً عن النطق."أيّ عم؟ أمي وحيدة والدها ولم يكن لها إخوة قط، فكيف يكون لها عم؟" توقف ماتيو عن الكلام للحظة، ثم رفع صوته بحدة: "أكره حين يدعي الناس صلة قرابة وهمية أمامي. أخرجوا هذا الشخص وابنته فوراً ولا تسمحوا لهما بالعودة أبداً."ساد الذهول وجه نائب الرئيس، ثم بدأت ملامحه تتشكل في تعبير شرس. وبسبب ضخامة جسده، بالكاد استطاع اثنان من رجال الأمن رفعه."آه!" صرخ أحد رجال الأمن الذين كانوا يمسكون به من الألم؛ فقد عضته الفتاة بقوة. مستغلة الفوضى، نهض نائب الرئيس بصعوبة وقال: "ماتيو، ألا تخشى أن أخبر ابنة عمي بما فعلته؟!"كانت ابنة عمه تعمل لدى العجوز كوري لأكثر من عشر سنوات وكانت تابعة له الأكثر إخلاصاً. اعتقد نائب الرئيس أن ذكر اسم ديبورا سيثير الرعب في نفس ماتيو، لكن لمفاجأة الجميع، ازدادت نظرات ماتيو قتامة، وكأن الاسم المذك
Leer más