الفصل 204في نهاية اليوم، بدأت شركة بليك تخلو تدريجياً من الناس. غادرت العائلة معاً، وكانوا جميعاً مصابين بالصدمة مما حدث لكلوي.كان ماثيو قد أجّل مفاجأة الخاتم، إذ لم يستطع التركيز. وعندما أغلقوا الباب الرئيسي، وقفت أوريلي للحظة، تنظر من خلال الزجاج. ابتسامتها التي ظهرت عند رؤيتهم اختفت ببطء.عادت إلى مكتب المدير، فتحت الدرج الذي أخفت فيه الأدلة، أغلقته بالمفتاح، ووضعت كل شيء في حقيبتها بحذر. نظرت إلى الساعة: كانت السابعة مساءً.تغيير الحراس جعل ممر الكاميرات أكثر هدوءاً من المعتاد. حبست أوريلي أنفاسها، تقيّم في ذهنها المسارات، ليس بشكل فني، بل من خلال حركات الناس. كان هناك ميزة بسيطة: في هذا الوقت كان كثيرون يمشون بسرعة، مشتتين بسبب التعب.ثم صعدت إلى الكافيتيريا، وبقيت مختبئة، تستمع إلى صوت الأدوات المعدنية المكتوم. بقيت هناك دون حراك، تراقب. ظهرت أمبر تمشي ببطء، بنظرة فارغة. كانت قد أكلت القليل؛ وعندما نهضت لتغادر، شعرت أوريلي بالفرصة كأنها باب ينفتح.توجهت أمبر إلى ممر المصاعد. راقبت أوريلي كل خطوة بعينين باردتين.ضغطت أمبر على الزر. ثم سمعت صوت أحدهم يقترب:«أنتِ جميلة اليوم، أم
Leer más