الفصل 127كان ألكسندر يحاول الحفاظ على ملامح وجهه ثابتة بعد تلك الإهانة. جذب زوجته إليه أكثر، كأن حضن الرقص يمكن أن يكون درعاً ضد وقاحة الآخرين. كان متعباً من هذا الشاب. كانت أعصابه تنبض، والغضب يحترق تحت جلده، ورغبته كانت أن يُظهر له، بطريقة قاسية وغير قابلة للتفاوض، كيف يُحترم الناس، وخاصة زوجة الغير.«ولد أحمق.»— أليكس... — جاء صوت إيزadora الناعم ليعيده إلى الواقع، بعد أن لاحظت التصلب في جسده. — هل كل شيء بخير؟نظر إليها في عينيها. كانت بريئة جداً، مستسلمة جداً. لا، لم يكن كل شيء بخير. لكنه لن يسمح أبداً لريتشارد بالانتصار، ولن يسمح أبداً بأن تتحقق المأساة التي وعد بها. تنفس بعمق وقبّلها على شفتيها. رأى ريتشارد ذلك من بعيد، رفع حاجبه وانسلّ بهدوء.بعد فترة، نظر ألكسندر إلى ساعته. كان قد مرّ ما يقارب الساعتين منذ الوصول، وكان كل شيء يسير على ما يبدو بشكل جيد، رغم وجود ريتشارد المزعج الذي كان يتجول في المكان كظل.فجأة، دوى صوت في الحديقة، يشبه صوت انفجار خفيف، يكاد يكون غير ملحوظ لمن لم يكن منتبهًا. عبس ألكسندر، لكن قبل أن يتمكن من التفاعل، انفتحت الأبواب الرئيسية للقاعة بقوة.دخل
Leer más