الفصل 138كانت القاعة مضاءة فقط بأضواء شجرة عيد الميلاد المتلألئة. كانت بسكويتات القرفة الطازجة موضوعة قرب المدفأة. كانت الضحكات تملأ أرجاء المنزل.ألكسندر وإيزادورا، مرتديَين زي بابا نويل وماما نويل، أثارا ضحكات حتى من أبنائهما المراهقين. كانت السيدة أورورا تضحك كما لم تضحك منذ أشهر، وحتى جيرالد، الذي أنهكه ثقل السنين، كان يطلق ضحكات خفيفة دافئة أثارت القلوب.وزّعت الهدايا بحنان: أوليفر، المنبهر بلعبة الفيديو الجديدة، بدأ يخطط لتحدي أصدقائه؛ هيلي كانت تحتضن اللابتوب كأنه جواز سفر إلى أحلامها؛ سكارليت تنظر إلى هاتفها الجديد؛ وليفيا تدور حول دراجتها، غير قادرة على الانتظار حتى الغد لتجربتها.ثم جاء اللحظة الأكثر انتظارًا، عندما مد ألكسندر علبة حمراء صغيرة نحو والديه. تبادلت أورورا وجيرالد النظرات بدهشة، بينما اقترب الجميع مشكلين دائرة حول الجدّين.فتحت أورورا العلبة الصغيرة وأطلقت تنهيدة مفعمة بالعاطفة. بداخلها، كان يلمع زوج من خواتم الذهب الأبيض، مصممة بدقة رقيقة، تعكس أضواء الشجرة والشموع.— أبي، أمي... — قال ألكسندر بصوت مختنق. — هذا العام تحتفلان بعيد الزواج الماسي. ستون عامًا معًا
Leer más