Inicio / Todos / والد العريس / Capítulo 131 - Capítulo 140
Todos los capítulos de والد العريس: Capítulo 131 - Capítulo 140
210 chapters
الفصل131
الفصل 131في الحديقة، شعرت سكارليت بالنسيم البارد يلامس وجهها، فأغلقت عينيها لثوانٍ قليلة، مستمتعة براحة الهواء الليلي.اقتربت منها إحدى صديقاتها، ممسكة بكوب ملون:— خذي هذا العصير، يا صديقتي. ستشعرين بتحسن.أمسكت سكارليت بالكوب، تذوقه فوراً وكشرت بوجهها:— آه، هذا طعمه بشع!— حقاً؟ — ضحكت الصديقة. — يبدو أن إيكسي وضعت فيه شيئاً.ابتعدت الصديقة، تاركة سكارليت وحدها. رفعت وجهها نحو السماء وتأملت النجوم، تمشي ببطء نحو شجرة واستندت إلى جذعها.بدأت عيناها تثقلان، فأغلقتهما لثوانٍ، مسترخية مع نسيم الليل.— من أين أتت كل هذه الجمال؟الصوت الناعم جعلها تفتح عينيها ببطء. للحظة، استغرق الأمر منها بعض الوقت لتركيز النظر.أمامها كان شاب، ربما في نفس عمرها، أو أكبر قليلاً. كانت عيناه الزرقاوان تخلعان سلاحها، تنقلان شعوراً مغناطيسياً. كان يقترب بحذر، وعيناه مثبتتان عليها.شعرت سكارليت ببرودة في بطنها، لا تعرف ماذا تفكر. كل خطوة يخطوها جعلت قلبها يدق بسرعة. لو استمر في الاقتراب… ربما كانت على وشك تلقي قبلتها الأولى.توقف الشاب على بعد بضعة سنتيمترات منها، وشعرت سكارليت بقلبها يدق بشكل غير منتظم. اب
Leer más
الفصل132
الفصل 132سعل الأب مرة أخرى، محاولاً تنظيم أفكاره.— هل اتفقتما على لقاء الفتاة؟ — سأل بصوت غليظ، يخفي توتره.رفع الابن عينيه، دون أن يلاحظ التوتر الذي يعبر وجه أبيه المتعب.— غداً.ساد الصمت بينهما، كثيفاً، يكاد يكون خانقاً. حول الأب نظره، واستمر في التفكير بسرعة. إذا ترك الأمور تسير على طبيعتها، فسوف يكتشف الجميع قريباً صلة القرابة. الحقيقة التي كان يدفنها منذ سنوات على وشك الظهور، ولن يكون هناك طريقة لمنعها هذه المرة.أغلق عينيه للحظة. كان قلبه يثقل بذكريات يفضل نسيانها: الزوجة التي توفيت منذ سنوات عديدة، تاركة له ماثيو فقط كإرث من الحب والمسؤولية... وذلك الخطأ، ذلك الزلل غير الواعي الذي أصبح الآن يهدد بتدمير ما تبقى من سلام في عائلته. لم يكن يعرف، لم يكن يمكنه أن يعرف... لكن القدر لا يسامح.— أبي؟ — نادته صوت ماثيو. — هل كل شيء بخير؟تنفس الرجل بعمق، مجبراً نفسه على ابتسامة لا تصل إلى عينيه.— نعم، بخير. فقط... قلق بسيط.استند ماثيو على مقعد الراكب، ينظر من النافذة بابتسامة سخيفة مثبتة على وجهه. كانت أصابعه تطرق على الباب، تدل على توتر اللحظة التي لم تأتِ بعد.— لا أعرف لماذا. كل
Leer más
الفصل133
الفصل 133سعل الأب مرة أخرى، محاولاً تنظيم أفكاره.— هل اتفقتما على لقاء الفتاة؟ — سأل بصوت غليظ، يخفي توتره.رفع الابن عينيه، دون أن يلاحظ التوتر الذي يعبر وجه أبيه المتعب.— غداً.ساد الصمت بينهما، كثيفاً، يكاد يكون خانقاً. حول الأب نظره، واستمر في التفكير بسرعة. إذا ترك الأمور تسير على طبيعتها، فسوف يكتشف الجميع قريباً صلة القرابة. الحقيقة التي كان يدفنها منذ سنوات على وشك الظهور، ولن يكون هناك طريقة لمنعها هذه المرة.أغلق عينيه للحظة. كان قلبه يثقل بذكريات يفضل نسيانها: الزوجة التي توفيت منذ سنوات عديدة، تاركة له ماثيو فقط كإرث من الحب والمسؤولية... وذلك الخطأ، ذلك الزلل غير الواعي الذي أصبح الآن يهدد بتدمير ما تبقى من سلام في عائلته. لم يكن يعرف، لم يكن يمكنه أن يعرف... لكن القدر لا يسامح.— أبي؟ — نادته صوت ماثيو. — هل كل شيء بخير؟تنفس الرجل بعمق، مجبراً نفسه على ابتسامة لا تصل إلى عينيه.— نعم، بخير. فقط... قلق بسيط.استند ماثيو على مقعد الراكب، ينظر من النافذة بابتسامة سخيفة مثبتة على وجهه. كانت أصابعه تطرق على الباب، تدل على توتر اللحظة التي لم تأتِ بعد.— لا أعرف لماذا. كل
Leer más
الفصل134
الفصل 134كان ألكسندر جالساً على الكرسي في الغرفة، يمسك بهاتفه، يرد على رسائل متعلقة بالشركة. بعد ذلك، اتصل بوالديه، متأكداً من أن كل شيء على ما يرام معهما، ومخبراً إياهما أنه سيعود في صباح اليوم التالي.في هذه الأثناء، خرجت إيزadora من الحمام ملفوفة بمنشفة فقط. اقتربت من المرآة، تمشط شعرها الرطب. في حركة غير متعمدة، انزلقت المنشفة عن جسدها وسقطت على الأرض.انحرفت عيون ألكسندر اليقظة، التي كانت مركزة تماماً على الأعمال، فوراً نحوها. جالت عليها من أعلى إلى أسفل، كعيون نسر، مما أيقظ فيه اهتماماً واضحاً.وضع الهاتف على الطاولة بجانب السرير دون حتى إنهاء الرسالة الأخيرة. لم يعد تركيزه على العمل. بمجرد أن وقعت عيناه على زوجته أمام المرآة، بعد سقوط المنشفة على الأرض، سيطر عليه حرارة ملحة.كانت تمشط شعرها بهدوء، غير مدركة لشدة النظرة التي تُوجَّه إليها. كان انعكاسها في المرآة يكشف نظرة زوجها، الحازمة، الملتهبة، كأن كل منحنى في جسدها كان أرضاً خاصة به يجب استكشافها.اقترب من خلفها. لمست شفتاه كتفها العاري بلطف، بينما أمسكت يداه القويتان بخصرها، جاذباً إياها نحوه. أثارت أنفاسه الساخنة جلدها.—
Leer más
الفصل135
الفصل 135فرك ماثيو عينيه الثقيلتين، وهو يشعر برأسه ينبض كأنه لم ينم لأيام. بدا الغرفة الغريبة وكأنها تدور حوله. تمكن من النهوض وخرج من الغرفة.كان والده جالسًا إلى الطاولة، ممسكًا بفنجان قهوة في يد وشريحة خبز محمص في الأخرى، كأن شيئًا غير عادي لم يحدث أبدًا.- يسعدني أنك استيقظت أخيرًا، يا بني. ظننت أنك ستظل نائمًا يومًا كاملاً آخر - قال بطريقة طبيعية.توقف ماثيو في منتصف الصالة، مرتبكًا، وهو ينظر إلى والده في المطبخ.- يوم كامل آخر؟- نعم. لقد فقدت الوعي أول أمس، عند خروجك من المول.دخلت الكلمات إلى ذهنه كضربة قوية. ركض نحو النافذة، سحب الستارة ورأى حركة المدينة الكبيرة. تنفس بعمق، وهو يشعر بالقلق يسيطر عليه.- أول أمس؟... لا... هذا لا يعقل. - التفت إلى والده، غير مصدق. - أين نحن؟- نيويورك. - جاءت الإجابة بهدوء، كأنهما يتحدثان عن الطقس. وأخذ رشفة أخرى من القهوة.مد الشاب ذراعه، كأنه يحاول الإمساك جسديًا بهذا الفوضى في عقله. عاد يركض إلى الغرفة، أمسك بهاتفه وتحقق من الموقع عبر نظام تحديد المواقع، والبطارية على وشك النفاد.- نيويورك...؟ أنت قُدت ما يقارب 500 كيلومتر وأنا فاقد الوعي،
Leer más
الفصل136
الفصل 136دخل ماثيو الغرفة، أغلق الباب بالمفتاح ورمى نفسه على السرير. كان وزن كونه شابًا صغيرًا جدًا بحيث لا يفهم الوضع تمامًا يسحقه.- سكارليت... - همس بصوت خافت، وصوته مختنق بالحزن. رفع عينيه إلى السقف، بشفتين مفتوحتين قليلاً، يحاول منع الدموع التي تصر على التراكم في عينيه، مما جعلهما حمراوين من شدة الحزن والغضب.كان يحبها. يحبها بشدة. ومع ذلك، كان يدرك أنه لن يراها مرة أخرى أبدًا. كان شعورًا حلوًا ومؤلمًا في آنٍ واحد، يولد بقوة هائلة ثم يتحطم على صخرة الاستحالة.تحولت كل ذكرى من تلك القبلة، وكل ابتسامة خجولة منحته إياها، إلى مجرد ذكرى مؤلمة الآن. شعر ماثيو بالهزيمة والعجز أمام أمر كان يُفترض أن يكون بسيطًا، لكنه كان بعيدًا كل البعد عن البساطة.- يا للجحيم! - همس وهو يدك المخدة بغضب.في هذه الأثناء، كان والده في المطبخ يحرك فنجان القهوة بلا وعي، وعقله مثقل تمامًا مثل عقل ابنه. كان يتكلم بخفوت، شبه موجه إلى نفسه، كأنه يحاول طرد الوزر الذي يحمله منذ سنوات:- إنها أختك... لا يمكنك أن تبقى قريبًا منها... - كان يهمس. - وأنا لا أريد أن أفقدك. لقد فقدت والدتك بالتبني... لا أريد أن أبقى وحي
Leer más
الفصل137
الفصل137كرس ماثيو نفسه للدراسة كما لم يفعل من قبل خلال الأشهر الأخيرة من المدرسة. كان يدرس حتى وقت متأخر، يراجع الملاحظات، يلتهم الكتب، ويحل قوائم لا تنتهي من التمارين. لم يكن يريد أن يكون مجرد جيد، بل أراد أن يكون مثاليًا. كان هدفه واضحًا: كلية هارفارد.كان اليوم الذي تلقى فيه خطاب القبول أحد أبرز أيام حياته. أمسك بالظرف بين يديه لثوانٍ طويلة قبل أن يفتحه، وقلبه يدق بقوة، بسرعة جنونية. وعندما قرأ التأكيد، خرج منه ضحكة عصبية، شبه مصدوم. لقد نجح.لكن كانت هناك ظلال خلف هذا الإنجاز. كان يعرف أن الحديث مع والده سيكون صعبًا.في تلك الليلة، بعد العشاء، استدعاه إلى مكتب القصر. انتظر حتى يصب والده لنفسه كأسًا من الويسكي. اقترب ماثيو وهو يحمل الورقة بين يديه.— تم قبولي في هارفارد، يا أبي. — قال أخيرًا.رفع الرجل عينيه، مندهشًا، ولسلحة شعّ وجهه بنور فخر. لكن هذا النور سرعان ما استُبدل بتعبير قاسٍ، يكاد يكون مرًا.— هارفارد تبعد مئات الكيلومترات من هنا، ماثيو. — ردّ وهو يسند مرفقيه على الطاولة. — هل تدرك ما يعنيه هذا؟— أدرك. سأضطر إلى السكن هناك. — تنفس ماثيو بعمق. — لكن هذا ما أردته دائمًا.
Leer más
الفصل138
الفصل 138كانت القاعة مضاءة فقط بأضواء شجرة عيد الميلاد المتلألئة. كانت بسكويتات القرفة الطازجة موضوعة قرب المدفأة. كانت الضحكات تملأ أرجاء المنزل.ألكسندر وإيزادورا، مرتديَين زي بابا نويل وماما نويل، أثارا ضحكات حتى من أبنائهما المراهقين. كانت السيدة أورورا تضحك كما لم تضحك منذ أشهر، وحتى جيرالد، الذي أنهكه ثقل السنين، كان يطلق ضحكات خفيفة دافئة أثارت القلوب.وزّعت الهدايا بحنان: أوليفر، المنبهر بلعبة الفيديو الجديدة، بدأ يخطط لتحدي أصدقائه؛ هيلي كانت تحتضن اللابتوب كأنه جواز سفر إلى أحلامها؛ سكارليت تنظر إلى هاتفها الجديد؛ وليفيا تدور حول دراجتها، غير قادرة على الانتظار حتى الغد لتجربتها.ثم جاء اللحظة الأكثر انتظارًا، عندما مد ألكسندر علبة حمراء صغيرة نحو والديه. تبادلت أورورا وجيرالد النظرات بدهشة، بينما اقترب الجميع مشكلين دائرة حول الجدّين.فتحت أورورا العلبة الصغيرة وأطلقت تنهيدة مفعمة بالعاطفة. بداخلها، كان يلمع زوج من خواتم الذهب الأبيض، مصممة بدقة رقيقة، تعكس أضواء الشجرة والشموع.— أبي، أمي... — قال ألكسندر بصوت مختنق. — هذا العام تحتفلان بعيد الزواج الماسي. ستون عامًا معًا
Leer más
الفصل139
الفصل 139أُلغيت الرحلة المنتظرة بشدة، ووُضع الخطة في درج لا يجرؤ أحد على فتحه. كان رحيل جيرالد بليك قد غمر القصر في صمت عميق، صمت ثقيل.بكى الأحفاد في أوقات مختلفة، كل واحد بطريقته الخاصة. كانت هيلي تنغلق في غرفتها، متجنبة الحديث عن الموضوع. أما أوليفر فكان يحاول إخفاء حزنه، يقضي ساعات أمام ألعاب الفيديو، لكن عينيه الحمراوين كانتا تفضحان الدموع التي سالت.كانت سكارليت تكتب صفحات وصفحات في دفترها، ترسم أبياتًا لا يقرؤها أحد. أما ليفيا، الصغيرة، فكانت الأكثر طرحًا للأسئلة، غير قادرة على استيعاب لماذا لن يعود جدّها أبدًا.كانت إيزادورا محطمة. كان حموها يعاملها دائمًا كابنة، وكان ألم فقدانه هائلًا، لكن ما كان ينهشها أكثر هو حزن ألكسندر. كان زوجها دائمًا على صلة وثيقة بوالديه، والآن، بدون جيرالد، بدا كظل للرجل الذي كانه. كان يقضي أيامه محبوسًا في مكتبه، يحدق في أوراق لا يقرؤها وتقارير لا يملك القوة للتوقيع عليها.في ذلك المساء، وبينما كانت إيزادورا تعود من المطبخ، سمعت صوت ليفيا الصغير ينادي:— ماما؟— نعم، حبيبتي.سألت الطفلة بعينين دامعتين:— جدي لن يعود بعد الآن؟ أنا مشتاقة إليه…تنفست
Leer más
الفصل140
الفصل 140كان رجل في نحو الخمسين من عمره ينتظرهم عند مدخل القصر. كان شعره أسود مع بعض الخصلات البيضاء، وقامة منتصبة، ونظرة نافذة. بجانبه، امرأة جميلة وأنيقة تبتسم بحرارة، لم تبدُ يونانية، وإن كانت تخميناتها صحيحة، فهي برازيلية مثل أمها.— أهلًا وسهلًا! — صاح إيروس كيرجياكوس مفتوحًا ذراعيه. — أخيرًا في اليونان، ألكسندر!اقتربت زوجته لارا، وعانقت النساء بحنان بدا صادقًا.— تفضلوا، تفضلوا. لا بد أنكم متعبون من السفر.بينما كانوا يعبرون الردهة الواسعة المزينة بالفسيفساء والزجاج المعشق، شعرت هيلي بقشعريرة. كان كل شيء جميلًا جدًا، لكن هناك شيئًا في طريقة نظر التماثيل إليها جعلها متوترة.لاحظ إيروس نظرة الفتاة فابتسم بطريقة كأنه قرأ أفكارها.— منزلنا يحمل الكثير من تاريخنا... وأسرارنا.ابتلعت هيلي ريقها، غير متأكدة ما إذا كان يمزح أم لا.بعد ساعات...استلقت السيدة أورورا لترتاح قليلاً عند حلول المساء، في غرفة الفندق بعد يوم طويل ومرهق. تركت نفسها تنجرف مع الماضي: تذكرت اليوم الذي تعرفت فيه على زوجها، والصعاب التي واجهوها حتى امتلكوا أول شركة، والنساء اللواتي حاولن تدمير زواجهما وسرقة رفيقها.
Leer más
Escanea el código para leer en la APP