Todos los capítulos de سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة: Capítulo 91 - Capítulo 100
140 chapters
الفصل 91
الفصل 91جيمس بيليروزكان الغضب لا يزال ينبض بداخلي كوحشٍ حبيس، مستعد للانفجار في أي لحظة. لكن في تلك اللحظة، لم يكن بإمكاني أن أسمح لنفسي بالاستسلام له. كان ابني بحاجة إليّ، بحاجة إلى احتضاني وقوتي. وعندما وضعته في السيارة، عانقته بكل ما أملك من قوة، وكانت الرغبة في ألا أتركه أبدًا تلتهمني من الداخل.ساد الصمت داخل السيارة، ولم يقطعه سوى صوت أنفاسه المرتجفة. شعرت بجسده الصغير لا يزال متأهبًا، وكأنه يخشى أن يحدث شيء مروع مرة أخرى في أي لحظة. لم أكن أعرف كيف أداوي الألم الذي يحمله، لكنني وعدت نفسي بصمت أن أفعل كل ما بوسعي لحمايته.وعندما كنا على وشك الوصول إلى مركز الشرطة، مزقت صرخاته الهواء كسكاكين حادة، وحطمت قلبي إلى أشلاء.— لا تقتلني! لا تدعها تقتلني يا أمي! — صرخ وهو غارق في كابوس، يتخبط بجسده الصغير في يأس.توقف عالمي كله.ماذا رأى؟وماذا عاش خلال تلك الساعات التي قضاها بعيدًا عني؟أمسكته من كتفيه محاولًا ألا أبكي.— بني، استيقظ! — خانني صوتي من شدة الذعر. — إنه مجرد كابوس، أبي معك... أنت بأمان الآن يا حبيبي.فتحت عيناه الصغيرتان الممتلئتان بالدموع، وما إن رآني حتى ارتمى بين ذرا
Leer más
الفصل 92
الفصل 92لويز براونكان قلبي لا يزال يخفق بشكل غير منتظم عندما غادرت الشرفة. شعرت بساقيّ ترتجفان، وكأنهما قد تخذلانني في أي لحظة. استندت إلى جدار الممر محاوِلة استعادة أنفاسي، لكن صورة جيمس وهو يقترب مني، ودفء يده على ذراعي، وشدة نظراته، كانت تلاحقني كظل يستحيل الهروب منه.كنت أريد...يا إلهي، كم كنت أريد أن أستسلم لتلك اللحظة، لذلك الرجل الذي كان دائمًا ملاذي الآمن، والد ابنتي، والحب الذي لم يتوقف يومًا عن الاشتعال بداخلي.لكنني لم أستطع.ليس الآن.وربما لن أستطيع أبدًا.أغمضت عيني بقوة، محاولة إبعاد الألم الذي كان ينهشني من الداخل. ما زالت رائحته عالقة على بشرتي، وصوته يتردد في أذني، منخفضًا ومثقلًا بالمشاعر. لقد كدت أستسلم. كدت أسمح لنفسي بأن أشعر به من جديد... لكن ذكرى كل ما مررنا به أعادتني إلى الواقع كدلو من الماء البارد.لم يكن ذلك عادلًا معه.ولا معي.ولا مع لافينيا وديفيد.فالأمر أخطر وأشد ألمًا من أن يمروا به.أخذت نفسًا عميقًا وأجبرت نفسي على السير نحو غرفة المعيشة. وعندما رأيت ملاكي الصغير يلعب مع أخيه، اجتاحتني موجة من الحب والامتنان. تلك اللحظة، ذلك الصفاء، كانا كل ما يه
Leer más
الفصل 93
الفصل 93جيمس بيليروزكانت الأيام الأخيرة مزيجًا من الراحة والعذاب.منذ أن أعدت ديفيد إلى المنزل، أصبحت حياتي كلها تتمحور حول محاولة إعادة الشعور بالأمان الذي فقده. كنت بالكاد أفارقه. في الليل كنا ننام معًا، وخلال النهار كان أي ابتعاد عنه يثير قلقي.ما زلت أسمع في رأسي صرخته أثناء ذلك الكابوس المرعب:"لا تقتلني... لا تدعها تقتلني يا أمي."كانت تلك الكوابيس تتكرر باستمرار...ولهذا لم تكن تلك العبارة اللعينة تغادر عقلي.من كانت المرأة التي كان يتحدث عنها؟لويزا؟أم شخص آخر؟لم تكن لدي الشجاعة بعد لأسأله.كنا نتناول الإفطار معًا عندما اهتز هاتفي فوق الطاولة.نظرت إلى الشاشة ورأيت اسم المحقق.سرت قشعريرة باردة في عمودي الفقري.أجبت فورًا.— ألو؟جاء صوت المحقق عميقًا وجادًا، محملًا بشيء جعلني أشعر بانقباض فوري.— جيمس... أحتاج منك أن تأتي إلى معهد الطب الشرعي بأسرع وقت ممكن.تسارع نبض قلبي.— ماذا حدث؟ هل الأمر يتعلق بقضية ابني؟ساد صمت قصير قبل أن يجيب.— لقد عثرنا على جثة... ونحتاج منك التعرف عليها.ابتلعت ريقي بصعوبة وشعرت بعقدة في حلقي.— التعرف على مَن يا سيدي؟ — سألت، رغم أنني كنت أ
Leer más
الفصل 94
الفصل 94لويز براونكل هذا الجنون حول كون يوهانا ما زالت على قيد الحياة، وكل هذه الفوضى، يلتهمني من الداخل إلى الخارج. بعد مكالمة جيمس، أصبحت متأكدة تمامًا من أنني بحاجة إلى حماية ابنتي مهما كان الثمن.أمسكت هاتفي بيدين مرتجفتين واتصلت بإليزا. بالتأكيد سيكون أمبروز قادرًا على ترشيح فريق حماية موثوق. أجابت بسرعة، ولم أستطع حتى أن ألتقط أنفاسي قبل أن أتكلم:— صديقتي، أحتاج إلى فريق حماية بشكل عاجل.— لقد علمت للتو بكل شيء. — كان صوتها متوترًا وسريعًا. — سأطلب من أمبروز أن يرشح أحد أصدقائه العاملين في هذا المجال، لكن أخبريني... هل أنتن بأمان الآن؟ أنا متأكدة أن تلك المجنونة ليست وحدها.كان التلفاز يعمل بصوت منخفض، فقط ليكسر الصمت الخانق داخل المنزل. وفي منتصف المكالمة، بدأت نشرة إخبارية تلفت الانتباه، تتحدث عن هروب جماعي من السجن.أمسكت بجهاز التحكم ورفعت الصوت، بينما ما زلت أمسك الهاتف.وعندما ظهرت الصورة على الشاشة، توقف قلبي.وجهه...— إليزا... — خانني صوتي واضطررت إلى التماسك حتى لا أصرخ. — أرجوكِ، أحتاج إلى الحماية الآن، فورًا!— ماذا حدث يا صديقتي؟— رأيت للتو في التلفاز أن هناك هر
Leer más
الفصل 95
الفصل 95جيمس بيليروزدوّى الصوت عبر ممرات المستشفى كأنه انفجار، وضربني كلكمة مباشرة في المعدة.دخل جسدي حالة التأهب القصوى في اللحظة نفسها.لم يكن الأمر مجرد ذلك الصوت.كنت أعرف هذا الإحساس جيدًا.تلك القشعريرة الباردة التي تسري في العمود الفقري وتخبرني أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث.ولأنني كلما شعرت بها، كان هناك دائمًا شيء سيئ يحدث بالفعل.— ابقي معها! — أمرت لويز دون أن أملك الوقت لشرح أي شيء.اندفعت خارج الغرفة، وقلبي يطرق صدري بعنف، ويداي مقبوضتان بقوة.كان هناك حارسان في الممر، في وضعية استعداد كاملة، وأسلحتهما جاهزة وأعينهما تراقب كل شيء.— أريد تقريرًا الآن! — صرخت بصوت حازم، محاولًا السيطرة على الذعر الذي كان يهدد بابتلاعي.— سيدي، الصوت جاء من موقف السيارات بالقرب من الجناح الخلفي. — أجاب أحدهما وهو يلهث. — أحد رجالنا لاحظ حركة مريبة هناك، لكن... عندما اقترب اختفى الشخص.اختفى.ترددت الكلمة في رأسي كأنها لعنة.كنت أعرف تمامًا ما تعنيه.إلهاء.— اللعنة... — تمتمت وأنا أركض عبر الممر. — إنهم يحاولون إخراجنا من هنا.اهتز هاتفي في جيبي.كان أمبروز.— جيمس، أنا أتتبع لوحة السيار
Leer más
الفصل 96
الفصل 96لويز براونما إن رأيت الاسم على شاشة الهاتف حتى شعرت بمعدتي تنقلب.أخذت نفسًا عميقًا محاولة الحفاظ على هدوئي، لكنني كنت أعلم مسبقًا أن الأمر سيضيف المزيد من التوتر إلى عقلي الذي كان على وشك الانهيار.— مرحبًا يا خالتي... أنا مشغولة الآن، ماذا تريدين؟ — حاولت أن أبدو مهذبة، لكن الإرهاق كان واضحًا في صوتي.— هل هذه طريقة للكلام معي يا لويز؟ — جعلتني نبرتها المستاءة أغمض عيني للحظة.— آسفة يا خالتي. — تنهدت وأنا أمرر يدي في شعري. — لافينيا مريضة، ورأسي ممتلئ بالمشاكل.اختفى الجمود من صوتها فورًا.— ما الذي أصاب صغيرتي؟— مجرد التهاب، ليس خطيرًا، الحمد لله. — أجبرت نفسي على الابتسام رغم أنها لا تستطيع رؤيتي. — أخبريني... هل تحتاجين شيئًا؟— أردت فقط أن أخبرك أنني سأبقى معكما، بما أنكِ تريدين البقاء هناك.تجمد جسدي بالكامل.لم يكن بإمكانها أن تأتي الآن.ليس مع كل ما يحدث.وليس بينما كنت بالكاد أستطيع إبقاء حياتي متماسكة.— انتظري يا خالتي... هذا ليس الوقت المناسب. — قلت بسرعة وأنا أحاول اختيار الكلمات المناسبة. — هناك الكثير من الأمور التي حدثت. أنا ولورينزو منفصلان، ولدي الكثير م
Leer más
الفصل 97
الفصل 97جيمس بيليروز— لويز!خرج الصراخ من أعماق حنجرتي بقوة مزقت صدري وكأنها انتزعت روحي معه.توقف عالمي للحظة واحدة.لكن يدي تحركتا بغريزة خالصة، فأمسكت بها قبل أن تسقط بالكامل.حرارة دمها التي انسكبت بين أصابعي أعادتني إلى الواقع بقسوة لكمة عنيفة.كان قلبي ينبض بجنون، بينما كان عقلي يحاول استيعاب ما حدث للتو.لا...هذا لا يمكن أن يحدث.— ابقي معي يا لويز! — صرخت وأنا أهزها برفق، يائسًا لإبقائها مستيقظة. كانت عيناها نصف مغمضتين، وأنفاسها ضعيفة بالكاد تُسمع. — أحضروا المساعدة الطبية حالًا!تردد صدى صوتي في أنحاء المستشفى، وخلال ثوانٍ اندفع الطاقم الطبي إلى الغرفة.— لقد أصيبت برصاصة في الصدر! — صرخت، وقد سيطر الخوف والاستعجال على صوتي. — أحضروا كل ما يلزم، افعلوا أي شيء، لكن لا تدعوها تموت!اقتربت ممرضتان، وحاولت إحداهما إبعاد يدي عن الجرح لتقييم الإصابة، لكنني لم أستطع تركها.كان الأمر وكأنني لو أفلتُّها فسوف تختفي إلى الأبد.— سيدي، أرجوك، نحن بحاجة للعمل! — توسلت الممرضة.أغمضت عيني لثانية واحدة وأجبرت نفسي على التراجع، لكن جسدي كله كان يرتجف.وبمجرد أن تولى الطاقم الطبي الأمر، ا
Leer más
الفصل 98
الفصل 98جيمس بيليروزبدا الليل أكثر كثافة من أي وقت مضى. كانت رائحة الصدأ والعفن تملأ المكان، ممزوجة بالطعم المعدني للخوف، بينما كانت خطوات متسارعة وأنفاس لاهثة تتردد أصداؤها في المبنى المهجور، على بعد بضعة شوارع فقط من المستشفى.كان قلبي ينبض بجنون، لكن عقلي كان باردًا وحسابيًا. بعد ما فعلته يوهانا، لم يعد هناك مجال للشك أو الندم أو الرحمة. كان لا بد أن ينتهي كل شيء الليلة، مهما كان الثمن.— أريد تفتيش كل غرفة! — أمرت بصوت عميق وحاد ارتد صداه بين الجدران المتشققة. — أريد تغطية كل المداخل والمخارج. لن يخرج أحد من هنا إلا بعد أن يمر بي.أومأ راموس برأسه وبدأ يقسم الرجال إلى فرق ثنائية، والتوتر واضح على ملامحه. أما إيلايجا فبقي قريبًا مني، وعيناه متيقظتان، ينتظر أوامري المباشرة.كنت أشعر بثقل قراراتي يسحقني، لكن الغضب والكراهية، والأهم من ذلك، الخوف من فقدان الأشخاص الذين أحبهم أكثر من أي شيء، كانوا يدفعونني إلى الأمام. لقد حان الوقت لوضع نهاية لهذه الحرب.عندما دخلت الممر المظلم، أضاء المصباح الجدران الملطخة والمتآكلة، وفي تلك اللحظة سمعت صوت شيء يسقط في مكان بعيد. تسارعت أنفاسي، وأصب
Leer más
الفصل 99
الفصل 99لويز براونأعمتني الأضواء الساطعة، مما أجبرني على إبقاء عينيّ نصف مغمضتين. كان ذهني مشوشًا، يحاول يائسًا التمسك بأي ذكرى تساعدني على معرفة أين أنا. جعلني الصوت المنتظم للأجهزة من حولي أدرك مكاني. استغرق الأمر بضع ثوانٍ، ثم عادت الذاكرة إليّ كلكمة قوية في معدتي.لكن قلقي لم يكن على نفسي، بل على لافينيا.كانت ابنتي مريضة.تسارع نبض قلبي، وسيطر عليّ ذعر خانق. حاولت التحرك، لكنني شعرت بانزعاج في حلقي، أنبوب يضغط عليه ويجعل كل نفس مؤلمًا. ذلك الإحساس بالحرقان جعلني أرغب في نزعه، لكن جسدي كان أضعف من أن يفعل ذلك.تسارع صوت الأجهزة معلنًا حالة الذعر التي انتابتني. خلال ثوانٍ فُتح الباب بقوة، ودخل عدة أشخاص يرتدون الأبيض، على الأرجح ممرضون وأطباء.— لا بأس يا آنسة براون، — قالت إحدى الممرضات محاولة أن تبدو هادئة. — من فضلك، عليك أن تحافظي على هدوئك.كنت أحاول التحدث، لكن الأنبوب كان يمنعني. كان عقلي يصرخ طلبًا لأي خبر عن لافينيا. تجمعت الدموع في عيني وانسابت على جانبي وجهي. عندها رأيته، من خلال الزجاج الكبير: جيمس.كان واقفًا هناك، وعيناه الداكنتان ممتلئتان بمزيج من اليأس والارتياح.
Leer más
الفصل 100
الفصل 100جيمس بيلروزرؤية لورينزو يدخل من ذلك الباب بعد كل هذه الأيام... كانت كأنها لكمة قوية في المعدة، من تلك التي تسلب الهواء من الرئتين وتضع العقل في حالة تأهب قصوى.كنت جالسًا هناك على الأريكة، والحاسوب المحمول مفتوح أمامي، أتظاهر بأنني أعمل، بينما كنت في الحقيقة أحاول فقط أن أبقى متماسكًا. ثم... ظهر.أطلقت لافينيا صرخة فرح حادة ونقية، وركضت إلى أحضانه وكأن كل ثقل الأيام الماضية قد اختفى ببساطة. تحطم قلبي في تلك اللحظة.تلك الابتسامة التي ارتسمت على وجهها... ذلك البريق في عينيها... كنت أريدهما لي وحدي. لكن لا. كانا له. للورينزو.الرجل الذي كان حاضرًا طوال سنوات، والذي عرف كل مرحلة من مراحل حياة ابنتي، والذي كان يعرف كل عاداتها ومخاوفها وأحلامها... بينما أنا، والدها البيولوجي، لم أكتشف وجودها إلا متأخرًا جدًا.كانت حربًا غير عادلة، وكنت أبدأها وأنا في موقف خاسر بالفعل.ابتلعت ريقي بصعوبة، وأجبرت جسدي على البقاء ساكنًا، محاولًا ألا أُظهر شيئًا. لكن في داخلي، كنت أحترق.— يا إلهي، لافينيا، كم أصبحتِ نحيفة... — رفعها لورينزو بين ذراعيه وأدارها في الهواء، وصوته مختنق بالتأثر وعيناه د
Leer más
Escanea el código para leer en la APP