هاردين هولواي — في الماضي الذي رأيت فيه ليفي كلاركليلة؟ لم تكن تلك مجرد ليلة. كانت أشبه بكابوس. كنت متأخرا ومبللا. تعطلت سيارتي على الطريق. لم يكن معي حتى الخواتم التي طلب مني أخي اللعين إحضارها إلى زفافه. الزفاف الذي كان من المفترض أن يكون زفافي، لكنني رفضته. كنت محقا بالطبع. لم يكن هناك سبب لترك المرأة التي أحبها من أجل شخص لا أعرفه. لكني كنت شابا أحمق ولم يكن لدي أدنى فكرة عن القرارات الكارثية التي اتخذتها.وصلت إلى الزفاف متأخرا. كان كل شيء قد بدأ بالفعل. كان العريس قد وضع الخاتم بالفعل في إصبع الفتاة الواقفة عند المذبح. كانت تنظر إليه بإعجاب، وشعرت بالحسد. لم تنظر إلي مايلا بتلك الطريقة قط. كان إعجابها مرتبطا أكثر بالهدايا التي اعتدت شرائها، وما إذا كانت باهظة الثمن بما يكفي.تنهدت. لم أمتلك الشجاعة لدخول تلك الكنيسة. رؤية تماثيل الملائكة الصغيرة تلك بدأت تعذب عقلي. كان عقلي يقصف بصورة تلو الأخرى. طفلي... طفلي الذي مات والذي كان من المفترض أن يكون أحد هؤلاء الملائكة الآن. تبا... كان علي الخروج من ذلك المكان وابتعدت. مشيت بضعة أمتار حتى وجدت مطبخ البوفيه الخاص بالعروسين. دقيقتان
Leer más