ليفي كلاركفتحتُ عينيّ وانتظرتُ الأسوأ. شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي كله، كهرباء جليدية شلت حواسي. كنتُ في حالة ذعر؛ والدموع لا تنفك تنهمر، ملطخةً المكياج المتقن الذي استغرق خوان ساعات لإتقانه. اقتحمت تلك العينان الثاقبتان عينيّ دون أدنى ندم، مليئتين بشهوة مرضية جعلتني أرغب في التقيؤ. كان ذلك الرجل يحكم قبضته عليّ ببساطة ضد جدار المتاهة وكأنني دمية مكسورة، شيء يمتلكه وقرر استرداده بعد أشهر من الهجر.— ابقِ هادئة، سينتهي هذا قريباً! — أكد بحزم، وكانت أنفاسه الساخنة تلفح وجهي كطعنة خنجر. سمعتُ وقع خطوات ثقيلة تسحق الأوراق الجافة والأغصان الميتة في الحديقة. ازداد ارتجافي، وغرستُ أظافري في الجدار البارد. وحينها فقط رفع يديه عني أخيراً، وابتعد ثقل جسده فجأة. لكن لم يكن هناك سوى الخوف المدمر؛ كان ذلك الجسد الضخم أمامي يقف كحاجز بيني وبين فرصتي الوحيدة للنجاة.— لا تتدخل في هذا! إنها ملكي! — صرخ دارين، بصوت شوهته غطرسة أصابتني بالغثيان. كان هاردين يوليني ظهره حين نظر من فوق كتفه، بفتحات أنف متسعة وفك متصلب لدرجة بدا وكأنه على وشك الانكسار. رأيتُ عينيه تظلمان، عاصفة من الكراهية الخالصة لم أشهد
Leer más