ليفي كلارككنتُ أحمل حذائي بينما أخرج حافية القدمين من شقة هاردين هولواي. كنتُ أرتدي فستاناً ممزقاً ومتسخاً، وشعرتُ بغرابة أنني أكثر قذارة من أي شيء آخر في جسدي. هل كان كل ما فعلته مجرد عذر؟ هل أخذته إلى الشقة واستغللتُ رجلاً ثملاً؟ لم يكن كل ذلك جزءاً من الخطة. لم يكن من ضمن خططي أن أكون لطيفة، ناهيك عن أن أكون في سريره. لم يكن من ضمن خططي تقبيل هاردين.كنتُ لا أزال أتذكر كل الأشياء التي أعرفها عنه الآن. كنتُ لا أزال أرى صورة النساء اللواتي خرج معهن، تدور في رأسي كتذكير مؤلم. كنتُ لا أزال أسمع كل ما قاله لي وكيف اعترف لي بكل معاناته. كنتُ أتذكر بوضوح كيف سألتُ عن ابن هاردين هولواي في المستشفى الذي كان من المفترض أن يموت فيه، لكن لم يكن هناك أي سجل لأي طفل. كيف؟ كيف يكذب شخص ما بشأن شيء مروع كهذا؟ كيف يمكنه أن يكون وقحاً إلى هذا الحد؟ضغطتُ على أزرار المصعد، متوسلة في سري ألا يظهر أحد ويراني بتلك الحالة. كنتُ أصلي ألا يظهر هاردين في أي طابق كلما توقف المصعد لأي سبب كان. جلستُ في إحدى الزوايا وبكيتُ بمرارة. كنتُ في غاية الكرب. أردتُ فقط الوصول إلى المنزل وعناق طفلتي. أوه، صغيرتي... لم
Leer más