أنتونيلاوصلت الدعوة برسالة بسيطة، تحمل صورة كعكة ملوّنة وعليها الرقم "1" باللون الذهبي. كانت لورا، صديقتي منذ أيام المدرسة، تحتفل بعيد ميلاد ابنها الأول.قرأت الرسالة أكثر من مرة، أفكر إن كان عليّ الذهاب أم لا. لم نلتقِ منذ سنوات، لكنني كنت أحبها دائمًا. وفي أعماقي… كنت بحاجة إلى يوم بعيد عن ثقل القصر.اشتريت بدلة مريحة باللون الأزرق الداكن وربطت شعري على شكل ذيل منخفض. مررت بمحل ألعاب في الطريق واخترت هدية جميلة، مجموعة مكعبات بأحرف وأرقام تصدر صوتًا عندما تصطدم ببعضها. طلبت تغليفها بورق أصفر وشريط أبيض. بسيطة… ومبهجة.كان منزل لورا في حي هادئ من تورونتو، بأشجار عالية وسيارات مصطفّة بدقة شبه مثالية. عندما أوقفت السيارة، استطعت سماع موسيقى أطفال خفيفة وضحكات من الحديقة الخلفية. أخذت نفسًا عميقًا، حملت الهدية وقرعت الجرس.— أنتونيلّا! — فتحت لورا الباب بابتسامتها الواسعة المعتادة. — تبدين رائعة! تفضلي بالدخول!— وأنتِ أيضًا — قلت، وأنا أعانقها بحب. — مبروك على كل هذا.دخلت. رائحة كعكة الشوكولاتة والقهوة تملأ المكان. بالونات زرقاء وخضراء تزيّن الصالة والممر. في الحديقة، قلعة هوائية صغي
Leer más