أنتونيلا
حلمت أنني في السابعة عشرة من عمري مجددًا. كنت في ممر المدرسة، أرتدي زيّي الأزرق وأحمل ملفًا بين يديّ. بداخله رسائل لم أمتلك الشجاعة يومًا لتسليمها. كنت أكتب في الأعلى: “إلى ألونسو كارفيل”، وكأن من الطبيعي أن أكتب لشخص بدا كأنه أسطورة.
كان يمر محاطًا بأشخاص مهمين، ضيوف محاضرات، ومديرين. كنت أراه من بعيد فقط. في الحلم، جلست على مقعد في الفناء وكتبت:
— "يومًا ما ستلاحظني."
ما إن أنهيت الجملة حتى رن الجرس، وطارت الورقة…
استيقظت وقلبي مثقل. استغرقني الأمر بضع ثوانٍ لأفهم أين أنا. القصر، الغ