ألونسو
لماذا ما زالت تؤثر فيّ بهذا الشكل؟
جاء السؤال فجأة، مباشرًا، كأن أحدهم همس به داخل رأسي. كانت أنتونيلّا أمامي، بعينين ثابتتين وأنفاس متسارعة.
كنا لا نزال في الغرفة، واقفين منذ نهاية النقاش. التوتر بيننا لم يهدأ… بل تغيّر شكله. كان الهواء ثقيلًا. استطعت أن أشم عطرها الخفيف من هذه المسافة القريبة.
— هل ستستمر في النظر إليّ هكذا؟ — سألت، بصوت منخفض، أقرب إلى التحدي.
— أحاول أن أفهم ما الذي تريدينه — أجبت.
— أريد أن أُعامل كإنسانة. لا كتوقيع على عقد.
كانت كلماتها مؤلمة أكثر مما يجب. ومع ذلك،