ديريك طومسون
كان صوت التلفاز القديم في فندق ستارلايت شبه مرتفع إلى أقصى حد، لكن الصوت كان يخشخش وكأن هناك رملا داخل مكبرات الصوت. كان مقدم نشرة الأخبار المحلية المسائية يتحدث عن ازدحام مروري على جسر بروكلين.
لم أكن أهتم بالمرور على الإطلاق. كانت عيناي مسمرتين على الشاشة، في انتظار ظهور الشريط الأحمر الذي يحمل عبارة خبر عاجل في أي ثانية.
أخذت رشفة طويلة من جعتي الدافئة وتجشأت، شاعرا بالطعم المر يمزق حلقي أثناء نزوله. لم تبد لي جعة سيئة بهذا المذاق اللذيذ من قبل.
— ديريك، كم الساعة؟ — سألت جيسيكا