دومينيك ثورن
كان الهواء المالح في هامبتونز يهب بلطف، محركا الزهور البيضاء التي تزين المذبح المقام أمام البحر. كانت الشمس تغرب، صابغة السماء بظلال من البرتقالي والأرجواني الصاخب، مشهد مثالي لما كان على وشك الحدوث.
كنت أقف في أعلى نقطة في الحديقة، يداي متشابكتان أمام جسدي، أحاول الحفاظ على اللامبالاة التي استخدمتها طوال حياتي.
نظرت إلى الضيوف. كانت الكراسي البيضاء مشغولة بنخبة نيويورك. رأيت وجوها مألوفة لمصرفيين وسياسيين واجتماعيين. جاء الجميع مسرعين، مدفوعين برائحة الفضيحة والسلطة.
في الخ