الفصل 75
وقف أليكس جامدًا لثوانٍ، والهاتف لا يزال في أذنه. شد فكه وعيناه مثبتتان في نقطة فارغة، يحاول استيعاب الخبر دون أن ينفجر.
إيثان. الابن الذي حاول إنقاذه مرات عديدة. الابن نفسه الذي كاد يدمر كل ما يحبه.
مرر يده في شعره المبلل وأطلق لعنة خافتة.
«اللعنة...»
اقتربت إيزادورا، ملفوفة بالمنشفة، تشعر بالتوتر الذي يملأ الهواء.
«حبيبي... ماذا حدث؟»
استدار أليكس نحوها، بنظرة قاسية، إذ كانت المعلومة التي تلقاها من النائب مقلقة للغاية.
«لقد هرب إيثان من السجن.»
اتسعت عيناها.
«كيف؟»
«سأتحدث معه لأعرف