غادَر أليساندرو منزل لوانا وعاد إلى سيارته، لكنه ظل جالسًا خلف المقود وقتًا طويلًا دون أن يشغّل المحرك.
كان يشعر وكأن شيئًا ثقيلًا يستقر فوق صدره، يضغط على أنفاسه ويخنق قلبه.
أولاده...
أطفاله الحقيقيون كانوا على بُعد خطوات منه، ومع ذلك شعر أن المسافة بينهم أبعد من السماء عن الأرض.
والأكثر إيلامًا من كل شيء أنه فوّت سنوات كاملة من طفولتهم.
لم يشهد خطواتهم الأولى.
لم يسمع كلماتهم الأولى.
لم يكن موجودًا عندما احتاجوا إلى أب.
ذلك الندم كان ينهش روحه بلا رحمة.
وبعد فترة طويلة، أدار المحرك وانطلق بسي