تجمّد أليساندرو لوهلة، لكن قلبه سرعان ما غمرته فرحة غير متوقعة.
في آخر مرة حاول فيها الاقتراب من قصر روز، أوقفته لوانا عند الباب وأخبرته ببرود أن وجوده غير مرحّب به.
أما الآن… فكانت هذه أول مرة يرى فيها أطفاله الثلاثة عن قرب، بلا حواجز ولا أبواب مغلقة. نسخٌ صغيرة منه تقف أمامه بكل تفاصيلها. كانت الصدمة والعاطفة أعنف من أن يجد لها كلمات مناسبة.
نهض من مقعده فجأة واتجه نحوهم بخطوات واسعة.
— أنتم… — بدأ أليساندرو بصوت مبحوح، ثم حاول أن يرسم ابتسامة ودودة على وجهه.
يقولون إن الوجه المبتسم لا يُهاجَ