امتلأ قلب الجميع بفرح لا يوصف، بعد أن بدأت لورينا تنطق أولى كلماتها وتستعيد صوتها خطوة بخطوة!
أعدت لوانا إلباس الأطفال جميعاً بأزياء مناسبة، لينطلقوا معاً ويصطحبوا «ميمي» إلى العيادة البيطرية لإجراء الفحص اللازم.
مدت لورينا يدها برفق وتحسس جسد الكلبة الصغيرة بكل حذر ولطف؛ ولم تنفر ميمي أو تحاول الابتعاد، بل على العكس تماماً، أغمضت عينيها بارتياح عميق، واستسلمت للمداعبة، وبدأ جسدها الصغير يصدر ذلك الصوت الناعم الذي يدل على السكينة والرضا.
دهشت لورينا بشدة، ونظرت إلى ميا ببعض الاستغراب والشك، وكأ