لامع في عيني الرجل بريق خفي، وألقى نظرة سريعة ومترقبة نحو لوانا، وكأنه يحاول التأكد مما إذا كانت صادقة حقًا في ما تقوله، أم أنها مجرد كلمات عابرة لا قيمة لها. ولما رأت أنه ما زال يصر على الصمت ولا ينطق بحرف واحد، تحولت لوانا بكل انتباهها نحو دييغو، مدركة أن الأطفال غالبًا ما يكونون أكثر ميلًا للحديث بحرية وصدق إذا ما وجدوا من يمنحهم الأمان واللطف، بعيدًا عن التهديد والقسوة التي اعتادوا عليها طويلًا.
قالت له بصوت ناعم يملؤه الشفقة: «يا صغيري، هل تعرف لورينا ابنتي؟ لقد اختفت منذ ما يقارب النصف شه