أعجبت لورينا بالعزف وابتسمت، ثم أخذت تعزف مرة أخرى؛ هذه المرة بسلاسة وطلاقة أكبر، ولاحظت شيئًا غريبًا في أسلوب الصبي، فقامت بتصحيح الخطأ بمجرد أن عزفت هي بنفسها.
ظل الصبي يحدق فيها مذهولًا؛ لم يصدق عينيه أن هذه الطفلة لم تتعلم العزف فحسب، بل أضافت لمسة جديدة ومبتكرة على القطعة. فاللحن الأصلي الذي كان يغلب عليه الحزن، أصبح يحمل طابعًا عذبًا ومتحررًا ومشرقًا. وما انتهت الموسيقى حتى انفجر الحضور في تصفيق حاد ومدوي.
اكتشف الصبي أن عدد المتفرجين ازداد عما كان عليه حين كان يعزف وحده! فانتهز الفرصة وو