اتصلت لوانا بألكسندر، ورد عليها فوراً بدون أي تردد لما شاف رقمها.. لكنه باعد الهاتف بعيداً عن ودنه قبل ما تسمع صوتها.. السبب ببساطة..
«يا ألكسندر!»
صرخت لوانا بصوت عالٍ لدرجة إن أجهزة الإنذار في السيارات حولها بدأت تشتغل واحدة ورا التانية.. مسح ألكسندر ودنه، ورغم إنه كان متوقع وباعد الهاتف، لكن صوتها لسه ألم في طبلة ودنه، ويعرف قد إيه هي غاضبة دلوقتي!
«يا ألكسندر، إيه الكلام السخيف اللي قلته قدام كل الصحف والقنوات؟!»
ابتسم وعيون العميقة بتلمع من الضحك: «أنا قلت إيه سخف؟ مش عارف حاجة من الكلام د