كان الجيران ينظرون لعائلة بوينو زي ما بيتفرجوا على مسرحية، وابتسامات السخرية ظاهرة على وشوشهم. زمان كانوا بيحسدوهم على البيت الجديد، لكن دلوقتي عرفوا قد إيه الموقف ده مُخجل ومضحك في نفس الوقت.
كانت أم فيفيان كل يوم تفتخر عليهم بجمال البيت الجديد، وتسخر من أهل القرية.. فشعرت بالإحراج الشديد، وبرق عينها بلهجة حادة كأنها تريد تخرق لوقا بنظراتها: «يا واد صغير، إيه اللي تعرفه أنت؟ اتكلم كلمة تانية وأقطع لسانك!»
ظنت إن الكلام ده هيخوفه، لكن لدهشة الجميع ما تزحزح ولا خاف! نظراته كانت قوية وباردة، وثاب