ذقنها. هزت إيديها، وبعدين خدت منديل ورقي ومسحت إيديها، وكأنها كانت ماسة حاجة وسخة ومقرفة. الحركة دي وجعت قلب إيزابيلا جامد. كانت عايزة تضرب لوانا بالقلم، بس... اكتشفت في اللحظة دي إنها مقيدة بحبل قوي جداً، ومش قادرة تتحرك ولا حتى شوية. نزلت لوانا وقالت للناس اللي واقفين على الباب يحلوا الحبال اللي بتقيد الناس جوا. «بس مش ممكن نسيبهم يطلعوا، ولا محتاجين نجيب لهم أكل». «جواهم ميه يشربوا منها لو جاعوا». «بعد تلات أيام هنسيبهم يروحوا». وبعد ما شرحت كل حاجة، مشت لوانا ومشيتهم. لما شافت إيزابيلا حد د