راقبت لوانا لوكا وهو يخرج بسرعة، وشعرت في نفس الوقت بالرضا والامتنان. فرغم أن أبناءها الثلاثة ولدوا في نفس اليوم، إلا أن لوكا كان الأكبر بينهم بفارق بضع دقائق فقط، لكنه كان يتحمل مسؤولية الأخ الأكبر كما لو كان أكبر منهم بسنوات.
فكلما وجد شيئًا لذيذًا، يتركه لأخويه ليأكلاه أولًا. وكلما حدث أي موقف، كان أول من يقف لحمايتهما. كان ابنًا مطيعًا وأخًا رائعًا، لكنه دائمًا ما ينسى نفسه، رغم أنه لم يتجاوز السادسة من عمره! فجسده الصغير يحمل أعباء ومسؤوليات أثقل بكثير مما يتحمله طفل في سنه.
وفجأة امتلأت ع