لكن في تلك اللحظة، كان الجو العام يملؤه الحزن والثقل على الجميع. راقب أليساندرو الأطفال الثلاثة الصغار وهم يقفون على رؤوس أصابعهم ليروا لوانا من خلف الزجاج، وبدت ظهورهم صغيرة ومنعزلة، مما يملأ القلب ألمًا وحزنًا. وشعر أليساندرو وكأن شيئًا ثقيلًا يضرب قلبه، فانعقد حاجباه من شدة الألم؛ فمشاعر هؤلاء الأطفال دائمًا ما تؤثر فيه بعمق يصعب تفسيره!
— يا أخي لوكا، هل ستتعافى أمي وستكون بخير، أليس كذلك؟ — امتلأت عينا ميا بالدموع، وبدأت تلمعان بالحزن والقلق.