— تريد أن تعرف ماذا كتبتُ؟ — سألت لوانا بابتسامة هادئة.
— نعم، أريد ذلك. — أومأ لوكا برأسه، وعيناه الكبيرتان تلمعان بفضول وهو يحدق في وجه والدته بانتباه.
ورغم أن لوانا لم تقل شيئًا إضافيًا، إلا أنها استسلمت في قرارة نفسها أمام هذا الصغير! فهو صغير الحجم، لكن جاذبيته لا يمكن مقاومتها أبدًا.
— حسنًا، سأقرأها لكِ معًا.
ناولت لوانا الرسالة التي كتبتها منذ سنوات طويلة إلى لوكا. وظهرت الحروف المرسومة بدقة ووضوح، وكأن قراء