استعدت لوانا لشكر المعلمة كعادتها قبل اصطحاب الأطفال إلى المنزل، لكنها لاحظت أن ابتسامة المعلمة بدت متكلفة اليوم. سحبت المعلمة الصغار خطوة إلى الوراء لا إرادياً وقالت للوانا بقلب مثقل: "أيتها الأم، إذا كان لديكِ متسع من الوقت، أرجو منكِ التوجه إلى مكتب المديرة. إنها ترغب في التحدث إليكِ."
شعرت لوانا أن هناك شيئاً خاطئاً. طلبت من المعلمة أن تراقب لوكا وماتيو وميا، وتوجهت إلى مكتب الإدارة. وما إن دخلت حتى بادرتها المديرة بابتسامة مرتبكة: "آنسة لوانا، جيد أنكِ جئتِ. تفضلي بالجلوس."
سألت لوانا بأدب: