واجهت "كاميلا" حارس البوابة دون أن ترمش. هل ذلك الرجل أعمى؟ كم مرة دخلت وخرجت من ذلك المنزل القديم؟! متى كان الأمر يمر دون أن يستقبلوها بابتسامة؟! لماذا يتصرفون هكذا اليوم؟
"في يوم من الأيام، سأصبح مالكة لهذا المكان وسأتخلص من هذا الوغد الجاحد!"
— "آنسة كاميلا، بصفتك نجمة كبيرة، أرجوكِ لا تصعبي الأمور علينا نحن المسؤولين عن الأمن. نحن نقوم بعملنا فقط. لا أريد أن أفقد وظيفتي!" قال حارس الأمن بنبرة تعاطف.
كيف له ألا يعرف هوية كاميلا؟! لم يكن بوسعه تحمل إهانة كاميلا، لكنه أيضاً لا يستطيع تحمل إهانة