بالتأكيد لن تعترف هورتنسيا بأنها هي من استفزّت لوانا أولاً. لكن أليساندرو لم يكن يُخدع بسهولة؛ فقد نشآ معاً وكان يعرف جيداً طبع أخته.
— هورتنسيا، ربما لا يعرفكِ الآخرون فتستطيعين الكذب عليهم، لكنني أعرفكِ جيداً — قال أليساندرو بوجه قاتم وهالته الجليدية تشعّ. — لماذا استفززتِها بلا سبب؟ ألم تكن درس تلك الليلة في الحفل كافياً؟ هل تريدين أن تعاني مجدداً؟
أحسّت هورتنسيا بقشعريرة. كانت تخشى أخاها الأكبر دائماً؛ كان يدلّلها لكن انتقاداته كانت قاطعة. بعد صمت قصير، ردّت بتحدٍّ:
— أخي، أنا أفعل هذا من أ