ارتجف صوت أليساندرو البارد بجوارها كأنه حكم لا يقبل الطعن. كان نبرته حاسمة إلى درجة بدا معها الهواء داخل السيارة وكأنه تجمّد في مكانه.
شعرت لوانا لأول مرة بذعر حقيقي.
هل تحقق أسوأ ما كانت تخشاه؟
شدّت حقيبتها إلى صدرها ورفضت الرد على المكالمة. كان الخطر أكبر من أن تتحمله. فإذا اكتشف أمر الأطفال، فإن حياتها وحياتهم لن تعود كما كانت أبدًا.
كان بإمكانها خداع أي شخص عادي، لكن أليساندرو لم يكن رجلًا عاديًا. كان بارعًا في كشف الأسرار، وكأنه يرى ما وراء الأقنعة.
استمر الهاتف في الاهتزاز، وأصبح رنينه في