٦٨
استيقظت وأنا أعاني من صداع خفيف، بالإضافة إلى الشراب، كان هناك حقيقة أنني تلقيت ضربة.
بحثت عنها في السرير بعينين لا تزالان مغلقتين و... «أين هي؟»
نهضت، قمت بغسل وجهي، ارتديت ملابسي ومشيت في الممر، حتى سمعت صوتها يتكلم برقة، وفهمت... كانت مع الكولت.
— آه كولت... أنت كبير جدًا، لا أستطيع إخفاءك في الحقيبة. أعتقد أن صاحبك لن يتمكن من اصطحابك وسأفتقدك. — كانت تضع يدها عليه، وكولت لم يكن منزعجًا.
استدرت واتصلت بوالدتي، طالباً منها أن تأتي لتبقى معه، لكنها فاجأتني:
— يا ولدي ارحم أمك