٦٥
عندما رأيت أن مايكون يتصل بي، توقعت شيئًا سيئًا. هو لا يتصل بي أبدًا، وعادة لا يكون الأمر جيدًا. لكن عندما سمعت صوته مختلفًا جدًا وتلك الكلمات الغريبة، قفزت من السرير مطالبة بشرح.
— مايكون! يا إلهي مايكون، أجبني اللعنة! — هو ببساطة لم يرد.
كنت سأغلق الخط، لكن عندما سمعت أصواتًا رجالية تصرخ فيه، تسارع قلبي كالمجنون ودخلت في حالة صدمة.
— سأنقذك، كونسيجلييري ديافولو! — تركت الهاتف هناك وتذكرت السلاح الذي ذكره.
خرجت أركض في الممرات مرتدية البيجاما وصرخت في المنزل:
— انتباه الجميع! لد