الفصل 59
يظهر الرجل على باب منزلي، بدون سابق إنذار، وبدون حتى مكالمة واحدة قبلها. أنا جالس في مقعدي، والجلد البارد يلامس ظهري، لكن ثقل الأسلحة في يديّ هو ما يمنحني الراحة الحقيقية. أراه من خلال الزجاج المعتم للنافذة، تلك الصورة اللعينة التي كان يجب أن أمحوها من ذاكرتي منذ زمن.
يدخل بدون أي رسميات، بتلك الطريقة التي توحي بأنه لا يزال يعتقد أن لديه أي حق في التواجد هنا. لا أفهم ما يريده، لكنني لا أحب على الإطلاق الشعور الذي ينتابني. أنا المستشار الأول للدون، ولا يمر شيء بي دون أن أعرفه مسبقاً،